عادي

مسح عادات القراءة وميولها في المجتمع الإماراتي 2021

16:43 مساء
قراءة دقيقتين
نورة الكعبي
حنان أهلي

دبي:«الخليج»
أطلقت وزارة الثقافة والشباب، بالشراكة مع المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، «مسح عادات وميول القراءة في المجتمع الإماراتي»، الهادف لقياس وتتبُّع عادات القراءة في المجتمع الإماراتي، وميول الأفراد عبر الإضاءة على مجموعة المحفزات والمعوقات التي تزيد أو تحدّ من معدلات القراءة في الدولة، وصولاً إلى اقتراح أفضل ممارساتها محلياً مقارنة بأفضل الممارسات العالمية.
ويأتي إطلاق المسح في إطار حرص دولة الإمارات على أن تكون القراءة أسلوب حياة في المجتمع، وبالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين من المؤسسات التعليمية والثقافية الرائدة، التي تشمل جامعة زايد، ومركز أبوظبي للغة العربية، ومبادرة تحدّي القراءة العربي.
ويركز المسح على رواد المراكز التجارية من المواطنين والمقيمين ومن جميع الفئات العمرية. كما يقيس متوسط عدد الكتب المقروءة لدى مختلف الأفراد، عبر استبانة صمّمها بعناية خبراء البيانات في المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.
نورة الكعبي: ترسيخ الثقافة والمعرفة وتعزيز المشروعات الفكرية
وقالت نورة الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب «من أهم المستهدفات الوطنية أن تصبح القراءة سلوكاً راسخاً لدى 50% من الإماراتيين البالغين بحلول عام 2026، ولدى 80% من طلبة المدارس، وأن يقرأ الطالب 20 كتاباً في المتوسط سنوياً اختيارياً. كما تستهدف الاستراتيجية ألا تقل نسبة الآباء الإماراتيين الذين يقرأون لأطفالهم عن 50%، وهو ما ينسجم مع هدفها الأول، الساعي إلى تعزيز القراءة وترسيخها بوصفها نشاطاً أسرياً يشارك فيه جميع أفراد الأسرة».
وأكدت أهمية تجاوب أفراد المجتمع مع فرق العمل والباحثين الميدانيين لإنجاح هذا المشروع الوطني.
حنان أهلي: ترسيخ قيمة القراءة في دولة الإمارات بشكل مُستدام
فيما قالت حنان أهلي، مديرة المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة: «القراءة من أقصر الطرق لتقدم الأمم وتطور المجتمعات، وتمتلك دولة الإمارات قانوناً يعدُّ الأول من نوعه يهدف لترسيخ قيمة القراءة في دولة الإمارات باستدامة، في مبادرة حضارية وتشريعية غير مسبوقة في المنطقة، حيث يستهدف الاستثمار في الإنسان، ويرسخ صورة الإمارات نموذجاً مُلهماً في التحفيز على الابتكار والإبداع».
وأوضحت «يرصد مسح عادات وميول القراءة في المجتمع الإماراتي الكثير من الجوانب الرئيسية المتعلقة بواقع القراءة في المجتمع، بلتوفير المعلومات اللازمة لدعم السياسات والخطط التنموية في مجالات القراءة والمعرفة. حيث تقوم فرق ميدانية متخصصة ومؤهلة بإجراء المقابلات لاستيفاء البيانات المطلوبة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"