عادي

مقتل 90 حوثياً بمأرب وعملية نوعية للتحالف بصنعاء

الأمم المتحدة: التصعيد العسكري للميليشيات يضاعف معاناة اليمنيين
00:54 صباحا
قراءة 3 دقائق
13

عدن- «الخليج»:

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الجمعة، أن قواته نفذت 16 عملية استهداف ضد الميليشيات الحوثية في محافظة مأرب خلال 24 ساعة، اسفرت عن تدمير 12 آلية عسكرية، مضيفاً أنه تم القضاء على أكثر من 90 عنصراً إرهابياً، بينما أعلن الجيش الوطني والمقاومة صد محاولة تسلل حوثية إلى مواقعها شرقي جبهة أم ريش بمديرية حريب.

وأعلن التحالف ليل الخميس، استهداف معسكر دار الرئاسة في صنعاء استجابة للتهديد وبعد عملية استخبارية دقيقة. وقال انه رصد تحركات لنقل أسلحة نوعية للمعسكر، مشيرا إلى أن القيادات الإرهابية والقدرات النوعية للمليشيا تظل اهدافا مشروعة على مدار الساعة.

وقالت مصادر ميدانية إن ما يزيد على عشرين عنصراً حوثياً سقطوا بين قتيل وجريح بعد عمل التفاف للميليشيات المتسللة نحو منطقة الفليحة في محيط معسكر أم ريش وغنمت أسلحة خفيفة ومتوسطة. وكان التحالف أعلن الخميس، أنه دعم الجيش اليمني لتحقيق تقدم في المحافظة، من أجل حماية المدنيين والحفاظ على سلامتهم. وأشار إلى مقتل ما يزيد على 60 عنصراً من الحوثيين وتدمير 5 آليات.

يذكر أن الميليشيات الانقلابية تواصل منذ فبراير الماضي هجماتها على المحافظة الغنية بالنفط على الرغم من كافة الدعوات الدولية والتحذيرات من الخطر المحدق على ملايين النازحين القابعين في خيم بالمنطقة.

وارتكبت الميليشيات الانقلابية مجازر عدة ضد المدنيين والنازحين في مأرب، عبر هجمات استهدفت أحياء سكنية ومخيمات النازحين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ما تسبب في سقوط مئات الضحايا، وموجات نزوح جديدة لآلاف الأسر، لاسيما أن مأرب تضم أكثر من مليوني نازح.وأمس الجمعة، جدد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبرج، الإعراب عن قلقه من التصعيد الحوثي في مأرب والساحل الغربي، محذراً من المخاطر التي تحدق بالمدنيين، ومنبهاً من أن هذا الأمر سيفاقم معاناة النازحين. وقال جروندبرج أثناء زيارته إلى موسكو: «إننا نواجه إمكانية حصول تصعيد عسكري ما سيضاعف حتماً معاناة المدنيين»، وفق ما نقل عنه مكتبه.

يذكر أن المبعوث الأممي أكد أكثر من مرة، إدانته لهجمات ميليشيات الحوثي. والأربعاء، جدد موقفه من تلك الهجمات على مأرب، مشدداً على أنها تقوض فرص الوصول إلى تسوية تفاوضية للنزاع. ومنذ فبراير الماضي، تواصل الميليشيات هجماتها على المحافظة الغنية بالنفط، على الرغم من كافة الدعوات الدولية والتحذيرات من الخطر المحدق على ملايين النازحين القابعين بخيم في المنطقة.

وعمد الحوثيون إلى تدمير جسور وعبارات وبنى تحتية في خط الحديدة- تعز، في محاولة لمنع تقدم القوات المشتركة في هذه المناطق. وألحقت الميليشيات أضراراً فادحة بالبنية التحتية في المناطق المحررة حديثاً بمديرية حيس في محافظة الحديدة قبل اندحارها على يد القوات المشتركة. وأفاد رئيس المجلس المحلي بمديرية حيس مطهر القاضي، في تصريح، بأن الميليشيات فجرت 6 جسور متوسطة وأكثر من 10 عبارات في خط الحديدة تعز وخط العدين وخط سقم قبيل فرارها إلى مديرية مقبنة التابعة لمحافظة تعز ومديريتي جبل رأس والجراحي بمحافظة الحديدة.

كما أكد القاضي أن الميليشيات تعمدت تدمير البنية التحتية رغم إدراكها أن تفجير الجسور والعبارات لن يؤثر في سير عمليات القوات المشتركة والتي تكللت بتحرير كامل مديرية حيس، موضحاً أن «القوات المشتركة لا تحتاج كثيراً العبور في تلك الخطوط، إذ إن هناك طرقاً ترابية وفرعية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"