الإمارات.. لنجعل العالم أكثر أماناً

00:03 صباحا
قراءة دقيقتين

جاء الإعلان عن انتخاب الجمعية العامة للإنتربول «المنظمة الدولية للشرطة الجنائية» اللواء أحمد ناصر الريسي، رئيساً جديداً لهذه المنظمة الدولية، ليكون تتويجاً لمسيرة الإمارات في حفظ السلم والأمن الدوليين، فضلاً عن ثقة الدول الأعضاء، وهو ما عبر عنه الريسي، في كلمة تتويجه عندما قال: «الإنتربول منظمة لا غنى عنها تستمد قوتها من شراكاتها. وهذه هي روح التعاون والاتحاد حول نفس المهمة التي سأواصل تعزيزها بينما نعمل لجعل العالم أكثر أماناً للأفراد والمجتمعات».
هذه الثقة العالمية بالقدرات البشرية الإماراتية، وبالمنجزات التي تحققت على مستوى الإمارات في مكافحة الجريمة، وتفوقها في هذا المجال، جعلها واحدة من أهم دول العالم التي يستفاد منها ومن خبراتها ومنجزاتها الأمنية. الحقيقة الصدى الكبير لتربع الإمارات على هرم هذه المنظمة الدولية، كان واسعاً وكبيراً، وهو دون شك جاء وفق أهمية هذه المنظمة، التي كثيراً من الناس لا يعرفون بالضبط مهامها وأعمالها وأثرها في العالم.
بشكل موجز وسريع أريد التوقف عند أهم مجالات الجرائم التي تكافحها وتعمل للحد منها على مستوى العالم، ومن هذه الجرائم: مكافحة الفساد، العملات المزيفة والوثائق المقلدة، الجرائم المرتكبة ضد الأطفال، الجرائم المرتكبة ضد التراث الثقافي، الجريمة السيبيرية، الاتجار بالمخدرات، الجريمة البيئية، الجريمة المالية، الاتجار بالأسلحة النارية، الاتجار بالبشر، السلع غير المشروعة، الجريمة البحرية، الجريمة المنظمة، تهريب المهاجرين، الإرهاب، الجرائم المتصلة بالمركبات، جرائم الحرب.. إلخ. وكل واحدة من هذه المجالات لها توصيف يمكن الاطلاع عليه من خلال موقع هذه المنظمة الدولية، ولكم أن تتخيلوا تضافر جهود 195 دولة - عدد الدول الأعضاء في الإنتربول - على التصدي لهذه الجرائم ومكافحتها.
 فخورون بأن يكون واحداً من كوادرنا الأمنية، على هرم هذه المنظمة الدولية، وفي أول كلمات يكون الهاجس هو تنمية التعاون الدولي وتقوية حضور وعمل هذه المنظمة على مستوى العالم.
 فخورون بأن تكون مساهمتنا في أعمال ومهام ورسالة هذه المنظمة كصنع لقرارها ووضع خططها، وتوجيه دفتها بما يخدم البشرية، ويبعد عنها الأخطار والشرور، في أي مكان من أرجاء العالم. هذه رسالة الإنسان الإماراتي وهاجسه وتطلعه.
[email protected]
 www.shaimaalmarzooqi.com

عن الكاتب

كاتبة وناقدة إماراتية ومؤلفة لقصص الأطفال وروائية. حصلت على بكالوريوس تربية في الطفولة المبكرة ومرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية، في عام 2011 من جامعة زايد بدبي. قدمت لمكتبة الطفل أكثر من 37 قصة، ومتخصصة في أدب اليافعين

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"