يميل الإنسان إلى البحث عن قصص الناجحين ليتعلم منهم. يقرأ سيرهم، وقد يقلد خطواتهم، ويحاول أن يفعل ما فعلوه. وهذا مفيد بلا شك، لكنه ناقص، لأن قصص النجاح تخبرنا بما نجح فيه شخص وفق ظروف معينة، لكنها لا تخبرنا بما يجب أن نتجنبه. أما قصص الذين أخطأوا وتعثروا، فإنها تحمل دروساً من نوع مختلف، دروساً قد تكون أكثر فائدة من قصص النجاح نفسها.
ما يجعل التعلم من أخطاء الآخرين ذا قيمة كبيرة هو أنه يوفر على الإنسان ثمن التجربة. الخطأ يمكن أن يكون مكلفاً، يأخذ من الوقت والجهد وأحياناً أكثر من ذلك. وحين يتعلم الإنسان من خطأ غيره، فإنه يحصل على الدرس دون أن يدفع ثمنه. يرى أين تعثر من سبقه، فيتجنب الحفرة نفسها، ويصل إلى ما يريد بطريق أقصر. هذا النوع من التعلم متاح لمن يحسن الملاحظة، لكن كثيرين لا ينتبهون له لأنهم مشغولون بقصص الانتصار فقط.
المشكلة أن قصص الفشل لا تروى بالحماسة نفسها التي تروى بها قصص النجاح. الناجح يتحدث عن نجاحه بفخر، أما من أخطأ فكثيراً ما يصمت عن خطئه أو يخفيه. وهذا يجعل دروس الإخفاقات أقل توفراً في الحياة الواقعية. النجاح قد يأتي مع عوامل لا يتحكم فيها الإنسان، بينما الفشل غالباً ما يقع بسبب واضح يمكن تجنبه.
ما يحتاج اليه الإنسان ليستفيد من أخطاء غيره هو أن ينظر إليها دون تعالٍ.
كثيرون حين يرون شخصاً أخطأ يكتفون بالحكم عليه، ظناً منهم أنهم ما كانوا ليقعوا في الخطأ نفسه. وهذا الحكم يحرمهم من الاستفادة من تلك الدروس، لأنهم يمارسون التنظير.
أما من ينظر إلى الخطأ بتواضع ويسأل نفسه كيف وقع فيه صاحبه، وهل كان من الممكن أن يقع فيه هو أيضاً، فإنه يخرج بدرس حقيقي.
ما يميز من يتعلم من أخطاء الآخرين أنه يجمع خبرة أوسع من خبرته الشخصية، فالشاب الجديد في سوق العمل مثلاً لا يمكنه معرفة كل شيء عن التعامل مع الناس والعقود وتفاصيل الأعمال، لكنه يستطيع أن يتعلم من تجارب من حوله ومن سبقوه.
ومن يفعل ذلك يبني حكمة لا تأتي من خبرته وحدها، بل من سنوات كثيرين عاشوها قبله. وهذه الحكمة المستعارة، إن صح التعبير، هي ما يجعل بعض الناس أنضج من أعمارهم، لأنهم تعلموا مما لم يعيشوه بأنفسهم.
[email protected]
وفق نظريات الإدارة المعتادة، يُنظر إلى أن السرعة ستكون على حساب الجودة، والجودة على حساب المدة الزمنية. معادلةٌ من النظرة الأولى كأنها متوازنة، ولعل هذا ما جعلها تصمد طويلاً، أو على الأقل تُفهم لما تحمله من معنى. ومطوَّلاً لم يحاول أحدٌ تغييرها، أو حتى نقدها.
إلا أن دبي، التي تعودنا منها دائماً الخروج عن القوالب الجاهزة، والتفرد بالإبداع، والتميز في الابتكار، والتي تسير بهدي من فلسفة ورؤية قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي تعود العالم أن يرى نقشه، ووضعه لقواعد جديدة في مختلف المجالات الحياتية، من السياسة إلى الاقتصاد والاستثمار، وصولاً للعمران والطاقة، لنتوقف اليوم في محطة الإدارة، وليقدم نهجاً مغايراً عما ألفه الدارسون والمختصون والقادة، عندما قال: «السرعة لا تعني التسرع، والجودة لا تعني البطء، والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ». وهذه الكلمات ليست شعاراً تحفيزياً، ولا هي صياغةٌ مثالية على الورق، بل على العكس، هي الواقع الذي تعيشه دبي. هي الحياة التي تمس وتلامس مواطني ومقيمي دبي، على مستوى المشاريع؛ فدبي ورشةٌ لا تهدأ من السرعة والجودة، دبي سريعة التنوع والتغير، والتطورات فيها لا يمكن ملاحقتها.
منذ وقت مبكر صاغ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، نموذج عملٍ واثقاً كان المبدأ فيه أن المنجزات هي التي تتحدث عن نفسها، وأيضاً السرعة مع الجودة، وهذه نجدها في شواهد كثيرة لمشاريع كانت فارقة في دبي والعالم.
وإذ نعود إلى قصة مدينة دبي للإنترنت في أواخر التسعينيات، نجدها تحمل برهاناً ودليلاً عملياً وواقعياً على نهج الشيخ محمد بن راشد القيادي، المعتمد على أن تتحدث المنجزات عن نفسها، وأيضاً الإنجاز بسرعة وجودة. في تلك الحقبة كانت منطقتنا في حالة عدم فهم، أو في حالات رفض عند البعض، وآخرون يتلمسون الطريق نحو الفضاء الرقمي. في تلك اللحظة الزمنية، لم يطلق الشيخ محمد بن راشد وعوداً، أو مشاريع على الورق، بل جرى العمل بصمت، وتم الإعلان عن مدينة دبي للإنترنت في أكتوبر 1999، وافتتحت رسمياً في أكتوبر 2000 في جدول زمني قياسي بلغ 365 يوماً فقط.
دون أدنى شك أن الشيخ محمد بن راشد يحول اليوم نظريته في السرعة والجودة والإتقان إلى واقع حياتي ينتظر من العالم التقاطها، وفي هذه اللحظة التاريخية، فإن دبي بأسرها نموذج حي لفكر ورؤية قائد وحكيم، هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
يظن البعض أن المعرفة تزيد الإنسان ثقة بما يعرف، وهذا قد يكون صحيحاً أحياناً في بدايات الشباب. لكن من يتعمق فعلاً في أي مجال، يصل إلى نقطة تنقلب فيها المعادلة. كلما عرف أكثر، اكتشف أن ما يجهله أكبر مما كان يتصور. وهذه الحالة ملاحظة، فالعلم يزيد الإحساس بأن هناك حاجة للمزيد لتعلمه، والمزيد لاكتشافه، هذا الفرق يتضح لمن تعمق في العلم والمعرفة مقارنة بمن خاض في سطحها فقط.
ما يحدث في بداية التعلم أن الإنسان يرى مجاله من بعيد، فيبدو له محدوداً وقابلاً للإحاطة. يتعلم بعض الأساسيات فيشعر بأنه فهم الصورة الكاملة. هذه المرحلة تمنح ثقة كبيرة، لكنها ثقة مبنية على عدم رؤية الحجم الحقيقي. أما حين يتقدم الإنسان في العلم والقراءة والاستكشاف، تبدأ التفاصيل بالظهور، وتُفتح أمامه أبواب لم يكن يعرف بوجودها، فيدرك أن ما تعلمه ليس إلا جزءاً صغيراً من شيء أوسع بكثير. من علامات المعرفة الحقيقية أن صاحبها يصبح أكثر حذراً في إصدار الأحكام، لأنه رأى تعقيد مجاله، فلم يعد يتسرع في تبسيط الأمور. لكن قد تستغرب عندما تلاحظ أن أولئك الذين يعرفون القليل، هم أكثر من يبدو أنهم متأكدون ويتحدثون بجزم وثقة، لأنهم لم يروا بعد ما يكفي ليدركوا أن الأمور أكثر عمقاً مما تبدو عليه. أما العلماء، وأولئك الذين أفنوا حياتهم في العلم والدراسة، فإنهم يتحدثون بتحفظ، ويتركون مساحة للاحتمال، ويقولون «لا أعرف» بسهولة لا يقولها المبتدئ الذي في بداية مسيرته.
ما يجعل هذا التواضع أمراً أصيلاً وذا قيمة عظيمة هو أنه لا يأتي من تصنُّع، بل من رؤية فعلية للحجم. الإنسان الذي رأى اتساع مجاله لا يستطيع أن يدعي الإحاطة به، لأنه يعرف كم يبقى أمامه. وهذا التواضع لا يضعفه، بل يجعله أكثر قدرة على التعلم، لأنه لم يغلق باب المعرفة بوهم أنه وصل. أما من توقف عند ثقة البداية، فيقفل على نفسه إمكانية التطور، لأنه يظن أنه أتقن كل شيء. ما يكتشفه الإنسان في هذه الرحلة أن التواضع ليس فضيلة أخلاقية فقط، بل نتيجة طبيعية للتقدم في العلم والمعرفة. ومن يلتقي بشخص يتحدث بجزم مطلق في مجال معقد، يستطيع أن يستنتج شيئاً عن عمق معرفته فيه، لأن كل من هو متعمق في علمه يعرف حدوده، أما السطحي فهو وحده من يظن أنه أحاط بكل شيء. وهذه إحدى أصدق العلامات التي تميز العلماء عن المبتدئين.
[email protected]
للوهلة الأولى، يُعتبر التحذير من حضور العقل والذكاء غيرَ منطقي، أو غيرَ مستساغ، أو لا قابلية له، كون وظيفة العقل الأزلية مبنية على الفائدة والبقاء للإنسان، بل إن وظيفته العظيمة هي المحافظة على كل ما من شأنه أن يجعل حياة هذا الإنسان ثرية بالخير مفعمة بالسعادة والفرح. ومع هذا، قد نجد بعضاً من العقول وقد تحولت إلى عبء جسيم، ومصدر للبؤس والألم. يمكننا ملاحظة هذا الجانب عندما تزيد حدة العقل وتتحول إلى عيوب، ويصبح كل ما ينتج عنه خاطئاً، أو يؤدي إلى نتائج غير صحيحة. العقل مصمم لحل المشكلات، وهذا صحيح، لكنه قد يقوم باختراع مشكلات لم تكن موجودة، والسبب أن يظل مشغولاً. ولأن من وظائفه التحليل، قد يفرط في التحليل والتدقيق، مما يسبب تأخراً أو أحكاماً غير صحيحة.
أيضاً، من غرائز العقل غريزة البقاء، لذا قد يندفع لتوقع الكوارث والمشكلات والصعوبات، وهو يهدف للحماية، لكنه في اللحظة نفسها قد يسبب تراجعاً وتردداً ومخاوف جسيمة، بل قد ينتج قلقاً مستمراً يمنع الإنسان من الابتكار والنجاح، والاستمتاع باللحظة. والبعض من العقول تركز على إعادة الماضي، بدلاً من التركيز على التعلم من الأخطاء، حيث يقوم العقل باستعادة الأحداث والمواقف الماضية، ويجعل لها حضوراً مما يسبب حالة من جلد الذات التي تضعف النفس والروح المعنوية. وخلافاً لما يعتقده البعض بأن العقل يقوم بالبحث عن الحقيقة بشكل مطلق، فإن الحقيقة ليست هي العماد ولا الأساس، ولا المنطلق، حيث تؤثر فيه جوانب أخرى، مثل المخاوف، والمعتقدات، والحذر، ونحوها من المسببات.
ولا ننسى أن العقل بارع ويملك مهارة قوية في تضخيم الوهم والخيال، وينمي المخاوف من النقد. وهناك دراسات وبحوث علمية تحدثت عن مثل هذه الجوانب، مثل ما يُعرف ب «متلازمة المحتال»، وخلالها يقنع العقل صاحبه الناجح المتميز بأنه مجرد مخادع، وبالتالي فإن ما وصل إليه تم بطريقة غير صحيحة، بينما الواقع مختلف تماماً عن هذه الحالة.
يبقى العقل النشط الذكي نعمة من أعظم نعم الله على الإنسان، لكن يجب النظر لهذا العقل بأنه عضو تنفيذي يخدم الإنسان، لذا نحتاج للفهم بأن القرارات التي تنتج تحت الضغوط والمخاوف والصعوبات قد لا تكون قرارات صحيحة. العقل يجتهد وفق غرائزه، ووفق المعلومات التي تصله، ويبقى وعي الإنسان وفهمه مكملاً وسياجاً يحمي من الخطأ الذي قد ينتج عن حلول العقل.
[email protected]
نعيش عصراً بات مفهوم القوة فيه أوسع وأكثر شمولية، فلم يعد كافياً أن تستند إلى امتلاك السلاح العسكري فقط، حيث ساهمت التطورات التقنية على مستوى العالم، وتحديداً في مجال الاتصالات والخدمات الكثيرة التي تقدمها شبكة الإنترنت، في إحداث تغييرات واسعة في شتى أنحاء العالم. كما ساهمت في ظهور أشكال جديدة وحديثة من القوة، تتمثل في التنمية والبنية التحتية، والقوة في رعاية الإنسان في مجالاتها المتنوعة مثل الصحة والرعاية الاجتماعية ونحوهما، وفي قوة الاقتصاد على اختلاف أنواعه.
سيجد أي مراقب أو متابع - ولله الحمد - أن بلادنا الحبيبة، حققت قصب السبق والريادة ومنذ وقت مبكر، في جميع هذه المجالات، ولعل من أهم ملامح هذا التفوق العالمي، التربع على مراكز متقدمة في مجال استقطاب الاستثمارات العالمية، فضلاً عن كون الإمارات من أهم الخيارات للكثير من المستثمرين ورجال الأعمال للإقامة والسكن على مستوى العالم.
وفي وقت كانت كثير من دول العالم - خاصة في منطقتنا - تعمل وتحافظ على نهجها التقليدي، وفي رؤيتها وعملها على مبدأ القوة التقليدية والمحافظة على حضورها الدولي وجاذبيتها المعهودة، دون أي تغييرات أو تحديث، حتى استيقظت على تراجعات في اقتصاداتها وتدهور في تنميتها وانخفاض في دخلها القومي، مما كان له تأثير واضح في مواطنيها مثل تزايد البطالة، وتعثر في مجالات مهمة وحيوية مثل الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية ونحوهما.
كان النهج الإماراتي مختلفاً وبدأ منذ وقت مبكر في منطقتنا وعلى مستوى كثير من البقاع في العالم، وقد نُظِر إلى هذا النهج في حينها باستغراب واستهجان، خاصة لتلك الخطط المتعلقة بتنويع الاقتصاد، وفتح منافذ جديدة للاستثمار، والتوجه نحو الأسواق العالمية، والدخول في شراكات في مختلف أرجاء العالم، وقد كانت الرؤية الإماراتية، وما رافقها من تخطيط يستهدف المستقبل، في محلها تماماً، حيث أمسكت الإمارات بمفاصل القوة العالمية الحديثة؛ فعلى مستوى التسليح العسكري، باتت تصنع السلاح وتصدره، وتحقق مكاسب بالمليارات في ميزانيتها السنوية.
منذ عقود، والإمارات تغرد وحيدة خارج حدودها الجغرافية، فهي لا تعتمد على مصدر واحد في دخلها، ولا تتأثر بانخفاضات هنا أو هناك؛ لأن البدائل لديها كثيرة ومتنوعة، وكما قال الخليفة العباسي هارون الرشيد، عندما شاهد تلك السحابة في السماء: «أَمْطِرِي حَيْثُ شِئْتِ، فَسَيَأْتِينِي خَرَاجُكِ».
[email protected]
للوهلة الأولى قد يعتقد البعض أنه لا يوجد إنسان عاقل يسمح لفعل ما بأن يؤذيه، بل إننا وبمجرد الشعور بالأذى ندخل في حالة من الدفاع عن النفس والرفض، هذه فطرة وطبيعة بشرية. ومع هذا توجد فئة من الناس تفتح العقل لأفكار أو أحكام هدامة تحطم تقدير الذات لديهم وتسبب لهم الأذى. أعتقد أن الجهل وعدم المعرفة وأثر الطفولة هي المسؤولة، لأن معظم من يتقبل الأذى مروا بتجربة في طفولتهم انخفض فيها تقديرهم لأنفسهم، وباتت صفة التصديق للكلمات المؤذية وكأنها مألوفة، لأن هذا الشخص يعتقد في قرارة نفسه بأنه هو هكذا، وأنه يستحق هذه المعاملة.
على الجانب الآخر – أو على الضفة الأخرى – هناك ثقافات في بعض المجتمعات تشجع مبدأ التضحية على حساب الذات، أو قبول التهميش على اختلاف درجاته، وتصبغ هذه التضحية بالأخلاق والقيم العالية، بينما على أرض الواقع لا دخل للأخلاق ولا للقيم بالحط من قدر الإنسان. لكن مرة أخرى تحضر معنا معضلة الجهل وعدم المعرفة كونها المسبب الأول لوجود إنسان لا يعرف حقوقه، ولا كيف ينمي الاحترام لنفسه.
سطوة المجتمع قوية، خاصة عندما تأتي القسوة من جانب أناس نرتبط بهم عاطفياً، مثل أفراد العائلة والأقارب والصحب ونحوهم، هنا تكون العاطفة أقوى من غريزة الدفاع عن النفس.
ولا ننسى ما يُبث على وسائل التواصل الاجتماعي من تسطيح لكثير من المثل والقيم والمبادئ الحياتية، وبثها للأفكار السوداوية أو الإحباط، وهي أفكار من السهولة التقاطها وتبنيها دون أي تدقيق أو مراجعة.
من يُوصف بأنه يؤدي دور الضحية، قد يكون فعلاً مؤدياً لهذا الدور رغماً عنه وليس باختياره، البعض يصمت على الإهانة رغبة في البقاء بالقرب من أناس يحبهم أو أقاربه، وهو ما يجعله يتحمل قسوة وبذاءة لسان أحدهم.
بصفة عامة، علينا جميعاً حماية النفس من الأذى أياً كان نوعه أو شكله أو مصدره، عندما تمر بنا فكرة عن كسر الروح أو تقلل من الذات، يجب علينا مباشرة النظر لها وفق مبدأ الشك المنهجي، لا نتقبلها، بل على العكس ندرسها بعمق وندرك أبعادها وعمقها. وكما يقال، فإن عصر المعلومات شهد تدفقاً مدوياً للمعلومات، وبتنا نستهلك كميات هائلة من هذه المعلومات التي يحمل بعضها الإحباط والنقد الهدام، وهي تتسلل إلى عمق عقولنا وتؤثر فينا.
العقول يتم أسرها بالكلمات وكأنها قضبان السجن. احمِ نفسك، كبرياءك، وأفكارك، احمِ شخصيتك، ذاتك وكيانك.
[email protected]