عادي

حصة بوحميد: جودة حياة الإنسان غاية وطنية ملحّة للخمسين المقبلة

خلال لقاء الشبكة الحكومية للرؤساء التنفيذيين للسعادة في «إكسبو»
19:54 مساء
قراءة 4 دقائق

دبي: «الخليج»

أكدت حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، رئيسة مجلس جودة الحياة، أن قيادة وحكومة دولة الإمارات، تنظر إلى جودة حياة الإنسان باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الخمسين عاماً المقبلة، وترفع من مستوى توقعاتها منا جميعاً، في ظل المنهجية الجديدة للعمل الحكومي، والرؤية الاستراتيجية للخمسين عاماً المقبلة، وبالتالي فإن جودة الحياة تعد غاية وطنية ملحّة ومستدامة في مسيرتنا نحو المئوية، ما يشكل فرصة محفزة لإطلاق مشاريع ومبادرات نوعية كبرى تخدم المواطن والمقيم على أرض دولة الإمارات، وتعزز صدارة الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية

جاء ذلك في كلمة للوزيرة خلال لقاء الشبكة الحكومية للرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة الذي نظمه البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة التابع للوزارة، في «إكسبو 2020 دبي»، بما يعكس تأثير وقيمة شعار المعرض الأكبر والأبرز على مستوى العالم «تواصل العقول لصنع المستقبل».

وقالت بوحميد: نسعى إلى تجاوز التحديات دائماً، والانطلاق إلى تطلعات قادمة مملوءة بالخير للجميع، فنحن اليوم في سعادة مرحلة التعافي، لكننا نعمل من أجل جودة حياة مرحلة ما بعد الجائحة، وأمام هذا الواقع نحن ملتزمون باستكمال مسيرة جودة الحياة، وربطها مع خطط مختلف القطاعات للمساهمة في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة، وتطلعات المئوية، ومشاريع الخمسين. وأضافت: قيادة الدولة وضعتنا منذ سنوات أمام تحدي «الرقم واحد» في العالم، وفي جميع مجالات الحياة، ومن ضمنها جودة الحياة. وهناك قفزات نوعية تحققت في مؤشرات التنافسية تحفزنا في قطاع جودة الحياة لإنجازات مستمرة. وخلال هذا العام جاءت الإمارات في المركز الأول والرقم واحد عالمياً في 20 مؤشراً. أيضاً في مواجهة الجائحة كانت الإمارات الأفضل في العالم بمؤشر المرونة في التعامل مع «كوفيد 19»، وفي الريادة عالمياً في توفير وتقديم اللقاح للسكان، وذلك يؤكد حقيقة أن الصحة العامة أولوية حكومية لجودة الحياة.

وتحدثت عن صدارة الإمارات في مؤشر وتقرير جلوب العالمي للأمن والنظام لعام 2021، في مؤشر الأمان الخاص بتجوال السكان ليلاً بمفردهم، ومؤشر الدول الأكثر أماناً في العالم. إضافة إلى اختيار الإمارات لقيادة الإنتربول. والنظام الجديد للإسكان، واستثمارات وعوائد برنامج الإمارات للسكك الحديدية «قطار الاتحاد» والأثر المنتظر على أبناء وأجيال ومستقبل الوطن.

وتوقفت حصة بوحميد في اجتماعها مع الرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة، عند «النظام الجديد للعمل الأسبوعي» الذي سيطبق بدءاً من يناير/ كانون الثاني 2022، بتوفيره «يومين ونصف يوم» إجازة أسبوعياً، ما يعزز التقارب والتواصل الأسري والاجتماعي، ويحقق جودة حياة أسرية ومجتمعية أفضل، نظراً لدوره في تعزيز التوازن بين الحياة والعمل، وأثره الاقتصادي المهم في الأفراد. ودعت الوزيرة الرؤساء التنفيذيين لتشارك الأفكار والمقترحات وانتقاء المشاريع والمبادرات التي تدعم هذا التوجه وتحقق غاية القيادة والحكومة من هذا القرار في شتى المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية والتنموية. واختتمت حديثها إلى الرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة: «نريد مبادرات جديدة تواكب كل هذه الإنجازات، لا نزال في الأيام الأولى من الخمسين عاماً الثانية نحو مئوية الإمارات 2071. يجب أن نكون أفضل دولة في العالم في جودة الحياة، وهذه مسؤولية كبيرة أنتم أهل لها، لأنكم تمثلون حكومة دولة الإمارات، حكومة الرقم واحد».

وقد اشتملت فعاليات اللقاء الأول للرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة في إكسبو، على مجموعة جلسات تضمنت رؤية مستقبلية موحدة وهادفة، في إطار خطوط عريضة تحدد ما يجب أن يكون عليه واقع جودة الحياة في مختلف القطاعات بالدولة خلال السنوات المقبلة.

واستعرض عمار المعيني، أمين عام مجلس جودة الحياة في إحدى الجلسات «موقع جودة الحياة في حكومة دولة الإمارات بعد الدمج»، فيما قدّمت أمل البلوشي، رئيس فريق جودة الحياة ورقة عمل عن الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، وتطرقت عائشة المري، نائب رئيس الشبكة الحكومية للرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة إلى «مهام الرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة في 2022».

كما تضمن اللقاء جلسة نوعية بعنوان «اليقظة الذهنية» قدمها القبطان عبد الله الحمادي، المدير التنفيذي لمؤسسة «أروزا لايف»، وجلسة عصف ذهني لوضع خريطة طريق الشبكة الحكومية للرؤساء التنفيذيين لعام 2022، أدارها عثمان المدني مستشار سعادة وجودة الحياة في الوزارة.

وتضم شبكة الرؤساء التنفيذين للسعادة وجودة الحياة 120 رئيساً تنفيذياً، و84 جهة حكومية اتحادية ومحلية على مستوى الدولة. فيما يأتي اللقاء تزامناً مع هذه المرحلة الانتقالية وفي إطار المنهجية الجديدة للعمل الحكومي، بما يلبي تطلعات القيادة وتوجهات الحكومة لمواصلة رحلة تعزيز جودة الحياة في مختلف المجالات، تحقيقاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة التي تشكل العقد الأول «حتى 2031» من مسيرة الخمسين برؤيتها الداعمة لأفراد مزدهرين، ومجتمع مترابط، ودول متقدمة.

وتتلخص أهداف الشبكة الحكومية للرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة في: مواءمة خطط ومبادرات وسياسات الجهات مع استراتيجية جودة الحياة، وتنسيق الجهود مع القطاعات والإدارات في الجهة لإطلاق مبادرات استراتيجية لتحقيق أهداف جودة الحياة، وتنسيق الجهود لتحقيق مؤشرات جودة الحياة الموكلة بكل جهة وتعزيز التنافسية العالمية، والمشاركة في إبراز ملف جودة الحياة على مستوى الدولة على الصعيد العالمي.

ويحرص البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة على عقد اجتماعات دورية مع الرؤساء التنفيذيين في إطار عرض تطلعات وتوجهات الدولة في ما يتعلق بملف جودة الحياة، وعرض أحدث مستجدات البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، وأفضل الممارسات الحكومية، وقصص نجاح الجهات، وتكريم الجهود المتميزة لأعضاء الشبكة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"