عادي

«هيريوت وات» تستضيف فعاليات مؤتمر «مهارات المستقبل» في «إكسبو»

19:46 مساء
قراءة دقيقتين
1

دبي: «الخليج»

استضافت جامعة «هيريوت وات دبي» الأربعاء مؤتمر «مهارات المستقبل» في «إكسبو 2020 دبي» لاستعراض دور الجامعة، عبر أبحاثها في تشكيل التعليم وتحفيز وظائف الغد استجابة للتغيير في بيئة العمل عبر محاور «إكسبو» الثلاثة «الاستدامة والتنقل والفرص».

وكشفت مبادرة عالمية جديدة للتعليم عبر «الإنترنت» تسمى «هيريوت وات أونلاين» مصممة لإتاحة فرص التعليم العالي لمئات آلاف الطلاب غير التقليديين في جميع أنحاء العالم.

أقيمت فعاليات المؤتمر بجناح المملكة المتحدة، بحضور الدكتور عبدالله الكرم، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية، ضيف شرف. فيما جمع المؤتمر متحدثين من مختلف فروع الجامعة الثلاثة - إدنبرة وماليزيا ودبي إلى جانب نخبة من الرواد والقادة في التعليم والاقتصاد.

وقال الدكتور الكرم على هامش المؤتمر «يذكرنا إكسبو بأهمية العمل معاً لخلق مستقبل مزدهر. يتطلب عالمنا السريع التغير، أن نتعلم مهارات جديدة، بطرائق وأساليب جديدة، وأن نستمر في التعلم طوال حياتنا. بينما لا يمكننا دائماً التنبّؤ بالمستقبل، يمكننا التأكد من أن نمونا أفراداً ومجتمعات سيعتمد على مرونتنا وتعاطفنا وقدرتنا على جعل الرفاهية أولوية. نحن ممتنون لأصدقائنا في «هيريوت وات» على هذا الحشد الذى يضمن ازدهار المستقبل للطلاب ودبي».

فيما قال البروفيسور عمار كاكا، نائب مدير الجامعة «أسهم المؤتمر في الإضاءة على التزام»هيريوت وات«تجاه نمو التعليم في الامارات والعالم. نحن ممتنون لقيادة الدولة لدورها المحوري في بناء المشهد التعليمي، عبر الترحيب بالجامعات الأجنبية ومساعدتنا على الازدهار. نحن فخورون بالحضور، في الحدث العالمي»إكسبو 2020 دبي«، ما يعزز خطط التوعية لدينا ويعد نقطة انطلاق لعرض قدراتنا البحثية».

يختلف «هيريوت وات أونلاين» عن مناهج التعليم الأخرى حيث يقدم دورات مخصصة تضيء على القضايا الرئيسية وفجوة المهارات التي ترصدها الشركات والمؤسسات. وتشمل المبادرة دورات الماجستير في موضوعات متخصصة مثل التحول الرقمي وتحليلات البيانات وإدارة سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية، مع درجات البكالوريوس والتدريب المهني، وتعمل مع الشركات على إنشاء دورات تدريبية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المهارات الحالية والمستقبلية والمشاركة فيها.

وستطلق «هيريوت وات أونلاين» 20 دورة ماجستير إضافية على مدار السنوات القليلة المقبلة التي تستهدف الصناعات الناشئة مثل المستقبل المستدام وإنتقال الطاقة وعلم نفس إدارة الأعمال.

ستتمكن الجامعة من دعم المؤسسات لاحتياجات القوى العاملة في التنمية، بالنهج الجديد والتعليم التطبيقي القائم على الأعمال. وتعكس الدورات الجديدة مثل ماجستير الاستدامة وانتقال الطاقة، التركيز الذي تضعه الكثير من الشركات على أهمية صافي الانبعاثات الصفري.

وقالت الدكتورة جيليان موراي، نائبة المدير لقسم «الأعمال والمؤسسات» في الجامعة "تتمثل مهمتنا في تعزيز الاقتصاد، بتوفير تعليم مرن على مستوى عالمي. وأدى التأثير المدمر للوباء إلى سرعة قبول وفهم فوائد التعلم الرقمي، ولكنه أضاء أيضاً على الحاجة الملحّة للشركات لبناء الكوادر وتمكينهم وتدريبهم لسوق العمل في المستقبل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"