لا عـدوان بـلا عقــاب

03:01 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
افتتاحية الخليج

استهداف ميليشيات الحوثي لمؤسسات مدنية على أراضي دولة الإمارات، جريمة حرب بكل معنى الكلمة، لأنها كانت متعمدة ومخططاً لها، وتم الجهر بها، وتمت خارج كل القوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية، ولذلك فهي ليست فقط مدانة ومستنكرة، بل يجب أن يكون العقاب مساوياً لفعل الجريمة.
إن هذا العمل الإرهابي يستدعي من المجتمع الدولي وقفة جادة ومسؤولة، تتجاوز الإدانة إلى ما هو أكثر وأفعل، وبما يردع هذه المجموعة الضالة التي تعكر صفو الأمن في اليمن وكل المنطقة، بل وتهدد السلام وتنشر الإرهاب، وتعرض الملاحة الدولية والطيران المدني للخطر، تحقيقاً لأهداف وغايات مشبوهة.
لقد أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن «هذا الاستهداف الآثم لن يمر من دون عقاب»، فلكل فعل رد فعل، وأن جريمة بهذا الحجم تقتضي رداً رادعاً، لعل هذه الجماعة ترعوي عن ارتكاب الآثام وممارسة الجرائم بحق الشعب اليمني وشعوب الدول المجاورة، بل وتهديد استقرار المنطقة بأسرها.
إن رد الفعل العربي والدولي على هذه الجريمة وإدانتها، يؤكد ما لدولة الإمارات من تقدير ومحبة ودور في تعزيز السلام والأمن، ورفض مطلق لمحاولة الإساءة لها أو الإضرار بها.
استهداف دولة الإمارات بمثل هذه الأعمال الإرهابية لن يؤثر في مواقفها، ولا يفتّ في عضدها أو عزيمتها وفي قوتها، بل يزيدها إصراراً على التزام مواقفها الرافضة لكل أشكال الإرهاب والتطرف والقوى التي تدعمها، كما أنها مصّرة على حماية أمنها وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها، ومن حقها الدفاع عن سيادتها براً وبحراً وجواً، وهي تملك كل الحق والقدرات لتحقيق ذلك.

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"