عادي

جونسون يواجه خطر سحب الثقة بسبب حفل «دواننج ستريت»

15:35 مساء
قراءة دقيقتين
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
إعداد – محمد ثروت
يواجه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، موقفاً حرجاً، ربما يدخل بريطانيا في أزمة جديدة، وهي لا تزال تعاني أضرار جائحة «كورونا»، وعواقب الانسحاب من الاتحاد الأوروبي المعروفة باسم «بريكست».
وقال بوريس جونسون إن أحداً لم يخبره أن الحفل الذي أقيم في حديقة «دواينج ستريت» في مايو/ أيار 2020 كان ضد قواعد الإغلاق التي تشهدها بريطانيا.
وتسبب اعتراف بوريس جونسون بالخطأ من خلال انتهاك شروط حالة الإغلاق المفروضة في البلاد لمواجهة فيروس كورونا، والمتحور «أوميكرون» سريع الانتشار، بعد حضوره حفلات في دواننج ستريت، على اعتبار أنها فعاليات عمل، بردّ فعل غاضب لدى نواب البرلمان البريطاني، وتحول هذا الغضب إلى رد فعل على أرض الواقع.
وقالت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية إن غضب النواب البريطانيين من بوريس جونسون دفعهم إلى اتخاذ إجراء يمكن أن يكون بداية لسحب الثقة من رئيس الوزراء.
وأشارت في تقرير نشرته، الأربعاء، إلى أن 12 نائباً تقدموا بالفعل بطلبات لسحب الثقة من جونسون، وتوقعت أن يرتفع عدد النواب المطالبين بسحب الثقة من جونسون خلال الساعات القليلة المقبلة.
وبحسب ما ينص عليه القانون الخاص بالبرلمان البريطاني، فإنه يتعين قيام 54 نائباً على الأقل، ما يمثل 15% من عدد النواب، بطلبات سحب الثقة من بوريس جونسون، كي تبدأ الإجراءات الخاصة بتلك العملية ضد رئيس الوزراء.
من جانبه، طالب وزير الدفاع البريطاني، جيمس هيبي، النواب بالهدوء، وإعمال صوت العقل، وأكد أن هذا ليس هو التوقيت المناسب على الإطلاق للدخول في أزمة سياسية وتغيير رئيس الوزراء.
وفي الوقت نفسه، فإن العديد من نواب حزب المحافظين قالوا إنهم يرغبون في الانتظار حتى تنتهي «سو جراي»، السكرتيرة الثانية في مكتب رئيس الوزراء، من كتابة تقريرها الخاص حول التجمع الذي شهدته حديقة دواننج ستريت، قبل القيام بأي خطوة لسحب الثقة من بوريس جونسون، حسبما قالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"