عادي

سلطان.. ربان سفينة المجد في سبيل رفعة الوطن

50 عاماً من الإنجازات التنموية بجميع المجالات
01:43 صباحا
قراءة 4 دقائق
سلطان بن محمد القاسمي

الشارقة:«الخليج»
أكد مديرو دوائر في إمارة الشارقة أن مسيرة العطاء المستمر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على مدى خمسين عاماً من الإنجازات التنموية في جميع المجالات، عززت من التنوع التنموي والاقتصادي والثقافي في الإمارة، حيث شهدت إمارة الشارقة منذ تسلّم سموه مقاليد الحكم قبل 50 عاماً، تطوراً ملحوظاً وازدهاراً كبيراً، بفضل شخصية سموه، القائد الاستثنائي الملهم، ورؤيته السديدة واهتمامه المباشر بجميع شؤون الإمارة ومواطنيها، تاركاً سموه بصماته على كل إنجاز، وواضعاً الشارقة في مقدمة مدن العالم الأكثر نهضة وتطوراً وعمراناً، مؤكدين أن سموه رمز للحكمة وربان سفينة المجد التي تُبحر برؤية وتوجيهات سموه السديدة في سبيل رفعة الوطن.

أكد الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، هو رمز للحكمة وربان سفينة المجد التي تُبحر برؤية وتوجيهات سموه السديدة في سبيل رفعة الوطن.

وقال بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لحكم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لإمارة الشارقة: «كانت مسيرة سموه عامرة بالإنجازات والنجاحات التي أصبحت علامة مضيئة في تاريخ الإمارات والمنطقة، وأفاضت لتغمر رحلة الإمارات بمزيج من العمل والتعلم والثقافة والحضارة، إلى أن أصبحت الشارقة في عهد سموه درة في جبين الأمة ومصدراً لفخر كل أبناء الوطن، لقد تعلمنا في مدرسة سلطان القاسمي أسمى معاني الأخلاق والثوابت التي قام عليها مجتمع دولة الإمارات، واستطاع بجهوده أن يغرسها في نفوس الأجيال القادمة».

نهضة تعليمية شاملة

أشادت الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس أكاديمية الشارقة للتعليم، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، بالقيادة الحكيمة، لصاحب السمو حاكم الشارقة، الذي أسهم برؤيته الملهمة في تحقيق نهضة تعليمية شاملة، انطلاقاً من حرص سموه على الاستثمار في الإنسان، وتوفير جميع الإمكانيات اللازمة للنهوض بمهاراته وتنمية معارفه، فأقيمت المدارس والكليات والجامعات وأنشئت المعاهد والمراكز والمنارات التي أضاء نورها العالم، علماً وتقدماً وتحضراً.

إمارة عصرية ومدينة متطورة

قال عبد الله دعيفس، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي (تحكيم)، إن الخمسين عاماً التي تولى خلالها صاحب السمو حاكم الشارقة، مقاليد الحكم في الإمارة، حولت الشارقة إلى إمارة عصرية ومدينة متطورة، تنهض بعمرانها ومشاريعها، من إنشاء المدينة الجامعية والمراكز البحثية والمعرفية، إلى إطلاق المشاريع التي تراعي حاجات المواطنين وتلبي متطلباتهم، وآخرها «مشروع سلطان للعيش الكريم»، الذي أطلقه سموه واعتمد في مرحلته الأولى زيادة رواتب عدد كبير من متقاعدي شرطة الشارقة، وصولاً إلى حصول الشارقة على ألقاب المدينة الصديقة للعائلة، وكذلك للأطفال واليافعين، والمدينة الصحية، بشهادة المنظمات العالمية.

مسيرة عطاء مستمر

وأكد وليد الصايغ، مدير عام دائرة المالية المركزية بالشارقة، أن مسيرة العطاء المستمر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على مدى خمسين عاماً من الإنجازات التنموية في جميع المجالات، عززت من التنوع الاقتصادي في الإمارة، ومكنتها من تحقيق أداء مالي مستقر، انعكس إيجاباً على عمل مختلف الجهات الحكومية في الشارقة، وأتاح لها إطلاق وتنفيذ المشاريع التي توفر احتياجات المواطنين والمقيمين والزوار، وتلبي تطلعاتهم، وترتقي بجوانب حياتهم.

1

أكثر مدن العالم جاذبية

وأكد خليفة الشيباني، مدير عام شركة تلال العقارية، أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، قاد خلال الخمسين عاماً الماضية، مسيرة النهضة والتقدم في الإمارة، حتى غدت مركزاً معرفياً وعلمياً ومنارة تنموية وحضارية، فنهضت فيها المشاريع، وارتفعت الصروح المعمارية، وتطورت البنية التحتية، التي حولت الشارقة إلى واحدة من أفضل مدن العالم وأكثرها جاذبية للعيش والعمل والزيارة، موفراً سموه الحياة الكريمة والفرص الوظيفية لأبنائها وبناتها على امتداد حدود الإمارة.

الشارقة في مقدمة مدن العالم

إبراهيم الحوطي، الرئيس التنفيذي لشركة أصول للخدمات، في شركة الشارقة لإدارة الأصول، أكد أن إمارة الشارقة شهدت منذ تسلّم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مقاليد الحكم قبل 50 عاماً، تطوراً ملحوظاً وازدهاراً كبيراً، بفضل شخصية سموه، القائد الاستثنائي الملهم، ورؤيته السديدة واهتمامه المباشر بجميع شؤون الإمارة ومواطنيها، تاركاً سموه بصماته على كل إنجاز، وواضعاً الشارقة في مقدمة مدن العالم الأكثر نهضة وتطوراً وعمراناً.

استدامة مالية

وأشاد مجيد حميد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، بإنجازات صاحب السمو حاكم الشارقة، خلال الخمسين عاماً الماضية، والتي حولت الإمارة إلى منارة للثقافة والعلم والمعرفة، ووجهة للسياحة والتجارة والاستثمار، ونموذجاً للأمان والسعادة والاستقرار، مثمناً رؤية سموه الملهمة في التنمية، والبناء، والتحديث، التي عززت من قدرة الشارقة على مواجهة التحديات، ومواصلة خطواتها بثبات في تحقيق الرخاء والازدهار لسكانها من الجنسيات كافة، وتحقيق الاستقرار والاستدامة المالية بما ينعكس على خططها التنموية، لتصبح الشارقة رائدة على مستوى المنطقة في تحقيق التوازن بين جميع مجالات الحياة فيها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"