عادي

عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات مرتبطة بـ«حزب الله»

لبنان يوقع الأربعاء عقداً لاستجرار كهرباء من الأردن
01:26 صباحا
قراءة 3 دقائق
ميقاتي مترأسا اجتماع حول قطاع الكهرباء أمس (دالاتي ونهرا)

بيروت: «الخليج»، وكالات

أعلن وزير الطاقة اللبناني وليد فياض، أمس الجمعة، أن لبنان سيوقع يوم الأربعاء المقبل عقداً مع الأردن لاستجرار الطاقة منه عبر سوريا، في خطوة تهدف إلى زيادة ساعات التغذية بالتيار الكهربائي، مشيراً إلى أنها لن تشكل حلاً مستداماً لقطاع الكهرباء المتداعي، فيما أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن العمل جارٍ مع الحكومة لإنجاز خطة التعافي المرتقبة، في حين فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على ثلاثة لبنانيين وعشر شركات وصفتهم بأنهم جزء من شبكة دولية مرتبطة بميليشيات «حزب الله»، ووجهت إليهم اتهامات بمحاولة تفادي العقوبات المفروضة على الجماعة التي تصنفها واشنطن بأنها منظمة إرهابية.

الكهرباء الأردنية

وأوضح وزير الطاقة اللبناني في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن بلاده ستوقّع الأربعاء عقد تزويد الطاقة مع وفد أردني، على أن ينتقل الطرفان بعدها إلى دمشق لتوقيع اتفاقية عبور الطاقة عبرها من الأردن إلى لبنان. وقال فياض «أهمية العقد هي أولاً في زيادة ساعات التغذية من كهرباء لبنان التي تبقى في المحصلة أنظف وأقل كلفة» مقارنة مع «المولدات الخاصة الملوثة والمكلفة». وسيحصل لبنان عبر العقد على طاقة تصل إلى حدود 250 ميجاواط خلال ساعات النهار و150 ميجاواط في ساعات الليل، وهو ما سيترجم بساعتي تغذية إضافيتين، وفق فياض. وكان وزراء طاقة الأردن وسوريا ولبنان اتفقوا في عمّان في تشرين الأول/أكتوبر، على خريطة طريق لتزويد لبنان بجزء من احتياجاته في الكهرباء. ويستورد لبنان منذ أشهر «الفيول أويل» من العراق لتشغيل معامل إنتاج الكهرباء. كما يجري مباحثات مع مصر لاستجرار الغاز عبر ما يُعرف بالخط العربي الذي يمر في الأردن وسوريا فلبنان.

الاتفاق مع مصر

ويتم العمل حالياً، وفق فياض، على إنهاء الاتفاقيات التجارية مع مصر تمهيداً لتوقيع العقد بحلول فصل الربيع. وعبر استجرار الطاقة من الأردن واستيراد الفيول العراقي والغاز المصري، تطمح السلطات، وفق فياض، إلى توفير ما بين ثماني إلى عشر ساعات تغذية يومياً. وتبلغ كلفة استجرار الكهرباء من الأردن قرابة مئتي مليون دولار سنوياً، وكذلك الأمر بالنسبة إلى استيراد الغاز من مصر. وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد ترأس اجتماعاً قبل ظهر أمس، خُصص للبحث في مشاريع البنك الدولي في قطاع الكهرباء والطاقة. وشارك في الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي، وزير المال يوسف الخليل، وزير الطاقة وليد فياض، المدير الاقليمي للبنك الدولي في الشرق الأوسط ساروج كومار، ممثلة البنك الدولي في لبنان منى كوزي، المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك.

من جهة أخرى، أعرب عون عن أمله، خلال استقباله أعضاء السلك القنصلي، أن تكون السنة الجديدة، بداية لنهوض لبنان من الأزمات المتلاحقة التي عرفها، وأن يكون أقوى مما كان عليه، مؤكداً بذله كافة الجهود من أجل تحقيق هذه الغاية، ولافتاً إلى أن العمل جارٍ، لا سيما مع الحكومة، من أجل إنجاز خطة التعافي المرتقبة، متمنياً من الجميع التعاون لما فيه مصلحة الشعب اللبناني الذي لم يعد يحتمل المزيد من التعقيدات الحياتية في يومياته.

معاقبة ممولي «حزب الله»

على صعيد آخر، أوضحت وزارة الخزانة الأمريكية في، بيان، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة وضع الميسر المالي المرتبط بـ«حزب الله» عدنان عياد، إضافة إلى جهاد عدنان عياد وأعضاء شبكة دولية من الوسطاء والشركات المرتبطة به وبشريكه التجاري عادل دياب على قائمة العقوبات. وأضافت: «تُظهر جهود التهرب من العقوبات التي قام بها أولئك الذين تم تحديدهم أمس كيفية تمكن «حزب الله» من الوصول إلى النظام المالي الدولي، وجمع الأموال لدعم أعماله الإرهابية والأنشطة غير المشروعة الأخرى». كذلك أشارت إلى أن نشاطات ميليشيات «حزب الله» «تقوض استقرار وأمن وسيادة الشعب اللبناني». وكانت واشنطن قد فرضت الثلاثاء الماضي عقوبات على 3 رجال أعمال على علاقة بـ«حزب الله».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"