عادي

سلطان بن أحمد: جامعة الشارقة تقدم تعليماً عالي الجودة

التقى مجلس عمداء الكليات وثمّن جهود العاملين
23:03 مساء
قراءة دقيقتين
سلطان بن أحمد وعمداء الكليات
سلطان بن أحمد خلال ترؤسه الإجتماع

الشارقة:«الخليج»

التقى سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، صباح أمس الاثنين، أعضاء مجلس عمداء الكليات ومديري المراكز والمعاهد البحثية في جامعة الشارقة، وذلك في المبنى الرئيسي للجامعة.

وفي بداية اللقاء، ألقى سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، كلمةً رحب فيها بالحضور، وأشاد بالمكانة العالمية التي تحظى بها جامعة الشارقة، وبما تقدمه من تعليم عالي الجودة، مثمّناً جهود كافة العاملين فيها، داعياً سموه إلى مواصلة العمل من أجل تطوير وتقدم الجامعة.

ورحب مدير جامعة الشارقة في كلمته، بسمو رئيس جامعة الشارقة، مقدماً نبذة عامة عن الجامعة التي تعتبر من كبريات جامعات الدولة والمنطقة؛ حيث يصل عدد الطلبة فيها في مختلف الكليات إلى 17500 طالب وطالبة، بعدد برامج أكاديمية يصل إلى 114 برنامجاً في مختلف التخصصات العلمية والأدبية.

خلال اللقاء تناول عمداء الكليات المختلفة نبذة عن كل كلية، من حيث عدد الطلبة والبرامج والإنتاج البحثي فيها كماً وكيفاً، وأدوار الكليات في خدمة المجتمع، إلى جانب تصنيفها محلياً وعالمياً، وعرضاً سريعاً للخطط المستقبلية والمبادرات، والبرامج متعددة التخصصات.

كما قدم عدد من مديري المراكز والمعاهد البحثية ورؤساء الأقسام بالجامعة، استعراضاً عن المجموعات البحثية الموجودة بالجامعة، وأهم المشروعات التي يعملون عليها في خدمة المجتمع، بالإضافة إلى مجموعة الخدمات الواسعة التي توفرها المعاهد والمراكز البحثية في مجال البحث العلمي، والشراكات الذكية مع المؤسسات المحلية والعالمية، وخدمات الاستشارات المقدمة من الجامعة إلى مختلف الهيئات في التخصصات الأكاديمية والعلمية المتنوعة.

واستمع سمو رئيس جامعة الشارقة- خلال اللقاء- إلى عرض عن مشروع تطوير القاعات والفصول الدراسية بالجامعة، وهو أحد المشروعات الاستراتيجية طبقاً لخطة الجامعة الخمسية الحالية، والذي سيكون العمل عليه على أربع مراحل متتالية.

ويعمل المشروع على تطوير منظومة التعليم والتعلم وطرق التدريس، وتحويل التعليم إلى نظام العمل الهجين والمرن، خاصة بعد الظروف العالمية بجائحة «كوفيد-19».

كما يهدف المشروع إلى تصميم جديد للقاعات الدراسية، من حيث الإضاءة والأمان والاستدامة، وتتماشى مع الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى التفاعل متعدد الاستخدام، من خلال وسائل الاتصال عالية المستوى وغيرها.

استعراض المجموعات البحثية الموجودة في الجامعة وأهم المشروعات

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"