عادي

الرياح والأمواج تكبد الصيادين خسائر كبيرة

طالبوا بصيانة موانئ الصيد وتمديد «الكواسر»
02:45 صباحا
قراءة دقيقتين
من الأضرار التي لحقت بميناء الصيادين في خورخوير سابقاً

رأس الخيمة: عدنان عكاشة
أكد صيادون إماراتيون في رأس الخيمة، أنهم تكبدوا خسائر مادية كبيرة، بسبب الأضرار والتداعيات، التي خلفتها «الرياح» العاتية على السواحل وموانئ الصيد، الجمعة الماضية، الموافق للحادي والعشرين من يناير/ كانون الثاني الجاري، مناشدين بصيانة عاجلة لمراسي القوارب وموانئ الصيد إجمالاً، وتمديد «كواسر الأمواج»، لحماية تلك الموانئ وقواربهم ومعداتهم مستقبلاً من الظواهر المناخية والطبيعية، في ظل تكرار الخسائر الناجمة عنها خلال السنوات الماضية.

قال صيادو القراقير، وهي من وسائل الصيد التقليدية في الإمارات ودول الخليج العربي إجمالاً: إن خسائرهم كانت تحطم وتلف آلاف «القراقير» بالكامل، وضياع بعضها الآخر في البحر، وخسارة ما تحتويه من محصول الأسماك، بفعل الرياح، التي هبت على الإمارات، والأمواج العالية والسريعة، التي صاحبتها على السواحل، موضحين أن قيمة «القرقور» الواحد تتراوح بين 55 و130 درهماً.

وأشار الصياد عمر يوسف بن عسكر، إلى أن الأمواج جاءت شديدة بقوة استثنائية، لم نشاهدها منذ أكثر من حوالي 8 سنوات، لافتاً إلى أن منظر الأمواج كان مروعاً للناظر إليها من الساحل، فيما وجدنا الأسماك داخل «القراقير»، التي نجحنا في العثور عليها، نافقة، لتتفاقم خسائرنا.

أوضح ابن عسكر أن خسائره جراء الرياح والأمواج العاتية تجاوزت 20 ألف درهم تقريباً، وفقد وخسر شخصياً ما يقرب من 100 «قرقور»، مشدداً على أن جميع صيادي القراقير في رأس الخيمة وإمارات الدولة الأخرى تحملوا خسائر كبرى، بسبب الظروف المناخية الأخيرة.

وبين الصياد حسن لحة، من ساحل غليلة، أن الأمواج والرياح العاتية حطمت عمود الإنارة، الذي يُرشد الصيادين إلى طريقهم لدخول خور غليلة، ويقع مدخل الخور، على رأس «كاسر الأمواج»، في ساحل منطقة غليلة، وشملت مواقف قوارب الصيد، مناشداً بصيانة شاملة لميناء الصيادين في المنطقة، ومد كاسر الأمواج، وتوسعة ميناء الصيادين، في ظل زيادة عدد القوارب.

وأكد راشد عبد الله ابن عبود، صياد في ساحل الحليلة، حيث يعمل انطلاقاً من ميناء الصيادين في خورخوير القريبة: إن قوارب صيادي «الألياخ»، وهي شباك الصيد، تعرضت لأضرار متفاوتة بسبب اصطدامها ببعضها، نتيجة قوة الرياح، مع أداء كاسر الأمواج الغرض المنشود من ورائه، حيث يستدعي الوضع إطالته مسافة 150 متراً فقط.

ودعا راشد، باسم صيادي خورخوير، إلى صيانة شاملة وسريعة لمرسى القوارب وميناء الصيد في المنطقة، جراء مخلفات الرياح والأمواج.

وناشدت جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك دعم وتعويض الصيادين المواطنين المُتضررين، نظراً للخسائر الكبيرة، التي لحقتهم، ودورهم الحيوي في توفير غذاء استراتيجي على مائدة الأسرة في الدولة، ومساهمتهم الكبيرة في تعزيز الأمن الغذائي في الإمارات.

ولفت خليفة المهيري، رئيس جمعية صيادي رأس الخيمة، إلى أن خسائر «الأمواج والرياح» غطت جميع السواحل وموانئ الصيد عبر الامتداد الجغرافي لإمارة رأس الخيمة.

ورأى حميد الزعابي، نائب رئيس الجمعية، أن بعض «القراقير» يمكن العثور عليها، بالتعاون بين الصيادين أنفسهم، في ظل وجود أرقام خاصة على «العوامات» المربوطة بها تلك القراقير.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"