عادي

التوتر بين روسيا وأمريكا يفاقم خطر الأسلحة النووية

02:36 صباحا
قراءة دقيقتين

جنيف - أ ف ب
يفاقم التوتر بين روسيا والولايات المتحدة حول أوكرانيا مخاطر اللجوء إلى استخدام أسلحة نووية، والتسبب بكارثة على مستوى الكوكب، حسبما حذّرت رئيسة الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية بياتريس فين.
وقالت فين في مقابلة أجريت معها الأربعاء: «أي نزاع تكون فيه دولة نووية أو أكثر طرفًا فيه هو أمر خطر جداً».
ورأت فين أن من الضروري أن يهدأ الوضع بسرعة، معتبرة أن «في بيئة أمنية محمومة يمكن أن تتصاعد الأمور بسرعة كبيرة جداً».وقالت: «أخشى أن تخرج الأمور عن السيطرة»، مبدية قلقًا بشأن «الأسلحة النووية المنصوبة على الحدود مع روسيا ولكن أيضاً تلك المنتشرة في أوروبا» التي قد تُصبح أهدافًا في حال نشوب نزاع.
وتابعت:«ليس الآن وقت خوض الحرب، وتوجيه تهديدات.وإنما للجلوس حول طاولة والتفاوض».ويأتي التحذير فيما يتصاعد التوتر بين روسيا والولايات المتحدة. وفيما تخشى واشنطن من غزو روسي لاوكرانيا، تنفي موسكو نيّتها القيام بذلك وإن حشدت جنودًا على الحدود مع جارتها.
وتعتبر فين، أن الوضع يُظهر ضرورة الحثّ على نزع السلاح النووي عامة.وقالت: «سمعنا أصواتًا في بيلاروس تدعو إلى نشر أسلحة نووية روسية في البلاد، وأعتقد أن هذا أمر خطر جداً».
واعتبرت أن انضمام بيلاروس وأوكرانيا إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية التي دخلت حيز التنفيذ قبل عام وساهمت في نيل الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية جائزة نوبل للسلام في العام 2017، يُساعد في نزع فتيل الأزمة.
وذكّرت أن فنزويلا وكوبا صادقتا على المعاهدة، ولذلك لن تسمحا لروسيا بنشر أسلحة نووية فيهما.وقالت إن الانضمام إلى المعاهدة «خطوة إيجابية» يمكنها تخفيف التوترات.ورغم عدم توقيع أي دولة نووية على النص، تعتقد فين أن المعاهدة كانت لها آثار إيجابية، مشدّدة على أن صناديق الاستثمار والمصارف تسحب استثماراتها في الشركات التي تشارك في بناء الترسانة النووية.
ويأمل الناشطون بأن يكون للمعاهدة نفس التأثير الذي فعلته معاهدات سابقة حول الألغام المضادة للأفراد والذخائر العنقودية.
وتعترف فين بأن «رؤية تغيير ملموس» ستستغرق سنوات.
وتُذكّر بأن التهديدات الناتجة عن التغيّر المناخي، والسباق النووي تحيق بالبشرية. وتضيف:«إنّها صرخة إنذار لأن أخطاء التقدير والحسابات يمكن أن تحصل بسرعة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"