عادي

دعوة المبرمجين لتأسيس عمل في مجال الذكاء الاصطناعي بالإمارات

الرخصة توفر فرصة للحصول على الإقامة الذهبية
21:18 مساء
قراءة دقيقتين
حكومة الإمارات الرقمية

أبوظبي: عماد الدين خليل

دعت الحكومة الرقمية لدولة الإمارات، المبرمجين والشركات العاملة والمتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي من جميع أنحاء العالم الراغبين في تأسيس عمل في مجال الذكاء الاصطناعي والبرمجة في الإمارات، التقدم عبر الموقع www.difc.ae للحصول على «رخصة الذكاء الاصطناعي والبرمجة» الأولى من نوعها في الدولة والتي أطلقها مركز دبي المالي العالمي.

وأضافت أن الرخصة توفر فرصة للحصول على تأشيرات الإقامة الذهبية للموظفين العاملين في تلك الشركات أو المبرمجين، مؤكدة أن حكومة دولة الإمارات تدرك أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها الإيجابي في إحداث طفرة تطويرية في أساليب تقديم الخدمات الحكومية، وتعمل الحكومة جاهدة على تسريع وتيرة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات القطاعين، العام والخاص.

وأشارت «الحكومة الرقمية» عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن هناك 4 مؤسسات في التعليم العالي في دولة الإمارات توفر برامج دراسية في الذكاء الاصطناعي في مختلف الدرجات (بكالوريوس ودراسات عليا) للطلبة الذين يرغبون التخصص والعمل في هذا المجال وهي: جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي MBZUAI، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة السوربون-أبوظبي، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

وتوفر الدوائر والجهات المختلفة في دولة الإمارات منحاً دراسية للمواطنين الراغبين في التخصص بمجال الذكاء الاصطناعي، محلياً وعالمياً، وتشمل الجهات المانحة: «هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي»، حيث يحظى جميع الطلاب المقبولين بفرصة استكمال دراستهم بمنحة دراسية كاملة شاملة الرسوم الدراسية بنسبة 100% مع مخصصات شهرية، وتوفير السكن، والعديد من المزايا الأخرى.

وأضافت أن الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والمبرمجين ستتمكن من العمل ضمن بيئة محفزة في «إنوفيشن هب» الذي يشكّل أكبر تجمّع لشركات التكنولوجيا المالية والابتكار في المنطقة، ويحتضن أكثر من 500 شركة متخصصة بمجال التكنولوجيا والابتكار، بينها شركات ناشئة وأخرى من أبرز الشركات العالمية الكبرى، أي ما يشكل نسبة تتجاوز 60% من إجمالي عدد شركات التكنولوجيا المالية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"