عادي

محمد بن راشد ينعى عيسى صالح القرق: أول مصرفي إماراتي .. وأحد وجوه الدبلوماسية الإماراتية

15:43 مساء
قراءة دقيقتين
محمد بن راشد

دبي - «الخليج»

نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الخميس، رجل الأعمال والدبلوماسي الإماراتي الأسبق عيسى صالح القرق.

وقال سموه في تغريدة على «تويتر»: «تعازينا لأسرة عيسى صالح القرق وتعازينا لمجتمع دبي ومجتمع الإمارات بوفاته .. أول مصرفي إماراتي .. وأحد وجوه الدبلوماسية الإماراتية .. وأحد أهم رجال اقتصادنا الوطني  .. وأحد أصحاب الجمعيات الخيرية والإنسانية بالدولة .. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .. إنا لله وإنا إليه راجعون.. ».

كما نعى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، المغفور له عيسى القرق، رجل الأعمال الخيرية والعمل الإنساني.
وقال على «تويتر»: «رحم الله عيسى صالح القرق، رجل الأعمال الخيرية والعمل الإنساني، شخصية إماراتية بارزة تركت بصمات واضحة في القطاع المصرفي والعمل الدبلوماسي؛ تعازينا لأسرة الفقيد. رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته».

عيسى صالح القرق

وأسس رجل الأعمال الراحل مجموعة «عيسى صالح القرق» وشغل منصب رئيس مجلس إدارتها بين 1960 و2022، كما أطلق «مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية» بعد صدور مرسوم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وبرأس مال كامل من الحساب الشخصي للمؤسس، فضلاً عن وقف مجموعة من العقارات لأغراض المشاريع الخيرية التي تتبناها المؤسسة. 

وطبقاً لرغبة المغفور له، فقد نص النظام الأساسي، على عدم قبول أية تبرعات أو أموال من أية أطراف أخرى، خارج المجموعة. وتتبنّى المؤسسة مشروعات خيرية وإنسانية وثقافية، وأنشطة ذات نفعٍ عام، وتقدّم كل أوجه الرعاية المادية والمعنوية للفقراء والمحتاجين والمعوزين ومن في حكمهم، حتى يستطيعوا مواجهة الحياة.

امتدت يد الراحل لقديم مساعدات في مجالات متنوعة، منها التعليمية والطبية ومشاريع الإسكان الخيرية، وكفالة الأيتام والمسنّين، وبناء المساجد ودعم الوعي بالتراث الإسلامي والحضارة الإسلامية، وغيرها.

واستهدافت المؤسسة الخيرية للمغفور له، فئات بعينها بالرعاية والمساعدة من جمعيات ومؤسسات خيرية وجامعات ومستشفيات ومراكز طبية، ومراكز بحث علمي ومؤسسات مجتمعية وأسر متعفّفة، وفقراء ومحتاجين وذوي احتياجات خاصة ومسلمين جدد وغيرها من الفئات.
وتضم محفظة أعمال المجموعة 32 شركة تمثل 370 علامة تجارية عالمية ضمن قطاعات الأعمال المتخصصة، بما فيها مشاريع مشتركة طويلة الأمد. استهلّت المجموعة مسيرتها شريكاً تجارياً لعلامة «جرونديج» في بداية الستينات. وسرعان ما حققت نمواً لافتاً أهّلها لإبرام شراكات مع عدد من الشركات العالمية التي كانت تسعى لتأسيس حضورها في الإمارات.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"