عادي

محمد بن خليفة: يوم فارق نستذكر فيه الإرث العظيم للقائد المؤسس

زايد حول العمل الإنساني إلى أسلوب حياة وسلوك حضاري
17:32 مساء
قراءة 3 دقائق
محمد بن خليفة

أكد سموّ الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أن «يوم زايد للعمل الإنساني»، يوم فارق في تاريخ الإمارات، نستذكر فيه الإرث العظيم للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومناسبة جليلة للاحتفاء بمسيرة عامرة بالإنجازات التي سطرتها دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على صعيد العمل الإنساني عربياً وإقليمياً وعالمياً من خلال أياديها البيضاء الممتدة على الدوام للدول والشعوب الشقيقة والصديقة دون تفرقة بسبب دين أو عرق أو لون أو جنسية.
وقال سموّه - في كلمة له بهذه المناسبة التي تصادف 19 رمضان من كل عام - إن الأيادي البيضاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ستظل محفورة في القلب والوجدان لدى أبناء الوطن، خاصة وشعوب العالم كافة، وهي الأيادي التي بلسمت الجراح، وخففت الأعباء عن كاهل ملايين الضعفاء غير القادرين حول العالم؛ عبر تلبيتها نداء الأخوة في الإنسانية والتعايش بين الجميع.
ونوه سموّه إلى أن «يوم زايد للعمل الإنساني» يعد مناسبة سنوية لإطلاق المبادرات الإنسانية والخيرية عبر فعاليات حكومية ومجتمعية تنظمها المؤسسات العامة والخاصة والأهلية المعنية بمجالات العمل الخيري والإنساني، مشيداً في هذا الشأن بأحدث المبادرات الإنسانية العالمية التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في شهر رمضان المبارك، ممثلة في مبادرة «المليار وجبة» التي تعد الأكبر في المنطقة، وتستهدف توفير الدعم الغذائي للفقراء والمحتاجين خاصة الفئات الضعيفة من الأطفال واللاجئين والنازحين والمتضررين من الكوارث والأزمات حول العالم، والتي تعبر عن قيم مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الهادفة إلى إشراك الجميع في العمل الخيري والإنساني من الأفراد والمؤسسات من مختلف القطاعات في دولة الإمارات والعالم، مجسدة مفهوم التمويل المجتمعي المستدام لتوفير الدعم الغذائي ومقومات الأمن الغذائي للفئات الأشد حاجة، وفتحها باب المشاركة في حراك مجتمعي شامل هادف لنسج شبكة لمن لا يجدون ما يسدون به رمقهم.
ونوه سموّه في هذا الصدد بما تقوم به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من جهود إنسانية مشهودة دولياً، وما تقدمه من مساعدات إغاثية لغير القادرين من الشعوب حول العالم وفق نهج العطاء والخير الذي أرساه زايد الخير، طيب الله ثراه.
وأوضح سموّه أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تمكن من خلال رؤية إنسانية غير مسبوقة من تحويل العمل الإنساني إلى أسلوب حياة وسلوك حضاري يتوارثه أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل؛ بل وجعله أحد أهم أبعاد السياسة الخارجية للدولة التي تتوجه بالعون للبشر جميعاً أينما وجدوا دون النظر إلى دين أو عرق وهو ما جعل الإمارات في مقدمة دول العالم كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية.
وقال سموّ الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان: إن «يوم زايد للعمل الإنساني» كان وسيظل يوماً نستذكر فيه الدروس والعبر التي خلدها «زايد الخير» ونقشها في ذاكرتنا لتكون سبيلاً ومنهجاً لمواصلة الدرب على طريق العمل لإسعاد البشرية.
وأكد سموّه أن ثمرات أعماله الخيّرة، طيب الله ثراه، ستظل تجوب الآفاق وتعبر البلدان، لتمسح دمعة يتيم، وتسد حاجة من به حاجة، وتقيم صروح العلم والمستشفيات وغيرها من المشاريع التي تستهدف تحسين حياة الناس أينما كانوا.
وشدد سموّه في ختام كلمته على أن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة ستبقى على الدوام موئلاً للعطاء والخير والبذل، وسنداً للشقيق والصديق، تنهل من معين إرث الشيخ زايد، طيب الله ثراه.
(وام )

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"