عادي
يستفيد منها نحو 600 ألف

«زايد الإنسانية» تنفذ 4 برامج رمضانية داخل الدولة وخارجها

15:53 مساء
قراءة دقيقتين
توزيع إفطار صائم في منطقة ربدان
إنفوغراف

أبوظبي: «الخليج»

بدأت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، تنفيذ برامجها الرمضانية داخل دولة الإماراتوخارجها، من اليوم الأول من رمضان، وتستمر حتى نهاية الشهر الفضيل، سيراً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في العطاء والإحسان.

وتنقسم البرامج الرمضانية للمؤسسة إلى 4 برامج هي المير الرمضاني، وإفطار صائم داخل الدولة، وإفطار صائم خارج الدولة، وبرنامج كسر الصيام، ليتخطى عدد المستفيدين من إجمالي 600 ألف مستفيد.

  • إفطار صائم

وتنفذ المؤسسة برنامج إفطار صائم داخل الدولة في 9 مواقع، بإجمالي 135 ألف مستفيد، حيث تتوزع المواقع على إمارة أبوظبي (مدرسة ربدان ومنطقة المصفح ومسجد زاخر بالعين ومنطقة سكن العمال في الظفرة ووسط مدينة دلما)، وفي مساكن العمال ومسجد الرحمة في منطقة القوز بإمارة دبي، وفي منطقة الراشدية في إمارة عجمان، وبجانب منطقة السوق في إمارة أم القيوين، ومنطقة الخزان في إمارة رأس الخيمة.

  • خارج الدولة

وتنفذ المؤسسة برنامجها الرمضاني في 17 دولة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وسفارات الدولة بالخارج، بإجمالي 350 ألف مستفيد منها ماليزيا، إندونيسيا، اليمن، مصر، المغرب، البرازيل، باكستان، كازخستان، أوزبكستان، بنغلاديش، روسيا، سيرلانكا، صربيا، الأردن، المالديف، إسبانيا، تنزانيا وغيرها.

  • المير الرمضاني

كما يستفيد من برنامج المير الرمضاني الآلاف، حيث وزّعت قسائم الشراء للمواد الأساسية التي تغطي احتياجات 2200 أسرة من ذووي الدخل المحدود من الأرز والزيت والطحين وغيرها من الاحتياجات الأساسية.

  • كسر الصيام

وتنفذ المؤسسة برنامج كسر الصيام في 12 موقعاً، لمنح الأريحية لسائقي المركبات وإبعادهم عن السرعة والعجلة في الطريق للحاق بوجبة الإفطار.

وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام للمؤسسة: بتوجيهات القيادة الرشيدة، فإن البرامج الرمضانية تتكامل لتشمل إفطار الصائمين داخل الدولة وخارجها لإدخال السعادة والبهجة والفرح والأمن والاطمئنان على الأسر. وتأتي على نهج صاحب اليد البيضاء، المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، الذي كان يخص الشهر المبارك بالعطاء، حيث إن تلك البرامج تأتي ضمن حزمة المشاريع التنموية والخيرية والإنسانية التي تنفذها المؤسسة في كثير من دول العالم.

وتوجه الفلاحي بالشكر للمتطوعين وموظفي المؤسسة الذين يسهمون في توزيع الوجبات ضمن البرامج الرمضانية، بما يعكس مشهداً مُجتمعياً مُشرقاً في دولة الإمارات.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/4txhnt2v

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"