عادي

شكوك حول إتمام استحواذ ماسك على «تويتر».. وأمريكا تحقق

باع أسهماً من «تيسلا» ب 8.4 مليار دولار بعد الصفقة
23:32 مساء
قراءة 3 دقائق

باع إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا ما قيمته 8.4 مليار دولار من الأسهم في شركة صناعة السيارات الكهربائية في الأيام التي تلت موافقة مجلس إدارة تويتر على استحواذه على منصة التواصل الاجتماعي البالغة 44 مليار دولار.

باع الملياردير أسهماً في تيسلا وفقاً لإيداعات لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات، الجهة المنظمة للسوق الأمريكية.

رغم المبيعات، تبقى ملكية ماسك، أغنى شخص في العالم، في تيسلا أكثر من 160 مليون سهم، وقال ماسك مغرداً في وقت متأخر من يوم الخميس: «لا مزيد من مبيعات تيسلا بعد اليوم».

ولتمويل استحواذه على تويتر، أكد ماسك يوم الاثنين، تعهده بما يصل إلى 21 مليار دولار من ثروته الشخصية، والباقي ممول بالديون.

أعرب العديد من المستثمرين والمحللين عن شكوكهم بشأن ما إذا كانت الصفقة ستكتمل، بما في ذلك أسئلة حول التمويل والمخاوف من أن تويتر قد يصرف ماسك عن إدارة تيسلا.

تحقيقات 

إلى ذلك، ذكر موقع ذي إنفورميشن لأخبار التكنولوجيا، أن شراء رئيس تيسلا التنفيذي إيلون ماسك في بادئ الأمر حصة 9% في تويتر محل تحقيق من جانب لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة القول إن اللجنة تنظر فيما إذا كان ماسك قد امتثل لشرط مرتبط بمكافحة الاحتكار عندما اشترى حصته في شركة خدمات التواصل الاجتماعي في أوائل إبريل/ نيسان.

وقد تصل الغرامة إلى 43792 دولاراً عن كل يوم على الشركات التي لا تلتزم بالقواعد المتعلقة بالإفصاح عن مشتريات كبيرة من الأسهم أو صفقات الاستحواذ الأخرى.

وأشار التقرير إلى أن التركيز ينصب في تحقيق اللجنة على ما إذا كان ماسك قد اشترى الحصة للتأثير في إدارة تويتر أو ما إذا كان مساهماً غير مشارك في الإدارة.

البنوك 

في هذا الوقت، قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن ماسك قال للبنوك التي وافقت على المساعدة في تمويل استحواذه على «تويتر» إن بمقدوره تقليص نفقات مجلس الإدارة والمديرين التنفيذيين في الشركة في إطار محاولات لخفض الكلفة وأن يتوصل لطرق جديدة للحصول على دخل من التغريدات.

وأضافت المصادر أن ماسك قدم مقترحاته للمقرضين لدى محاولته تأمين مبلغ الاستحواذ عبر القروض بعد أيام من تقديمه العرض ل«تويتر» في 14 إبريل/نيسان.

وشكل تقديم ماسك للالتزامات المصرفية في 21 إبريل/نيسان، أمراً حاسماً في قبول مجلس إدارة «تويتر» للعرض الذي وصفه بأنه «الأفضل والنهائي». وتعين على ماسك إقناع البنوك بأن «تويتر» يمكنها أن تحقق ما يكفي من التدفقات النقدية لسداد أقساط وفوائد الدين الذي يسعى للحصول عليه. 

وفي النهاية، تمكن من تأمين قروض تبلغ 13 مليار دولار بضمان «تويتر» وأخرى تبلغ 12.5 مليار دولار بضمان أسهمه في تيسلا ووافق على دفع باقي قيمة الصفقة من ماله الخاص.

وقالت المصادر إن مقترحات ماسك للبنوك شكلت رؤيته أكثر من كونها التزامات قاطعة، وإن حجم خفض النفقات الذي سيسعى له بمجرد امتلاكه ل«تويتر» لا يزال غير معروف. وأشارت المصادر إلى أن الخطة التي قدمها للبنوك لم تتضمن الكثير من التفاصيل. وطلبت المصادر عدم ذكر أسمائها لأن الأمر سري. وأحجم ممثل عن ماسك عن التعليق.

وذكرت بلومبيرغ نيوز، الخميس، أن ماسك ذكر تحديداً مسألة خفض الوظائف في إطار مقترحاته للبنوك، وقال أحد المصادر ل«رويترز» إن ماسك لن يتخذ قراراً بشأن تسريح موظفين قبل أن يتولى بالفعل زمام ملكية الشركة هذا العام. ومضى ماسك قدماً في أمر الاستحواذ دون أن تكون لديه إمكانية للوصول لتفاصيل سرية بشأن أداء الشركة المالي وعدد موظفيها.

وأضافت المصادر أن ماسك قال للبنوك إنه يعتزم أيضاً استحداث أدوات جديدة لتنمية عائدات الشركة بما يتضمن سبلاً جديدة لجني المال من تغريدات تحتوي على معلومات مهمة أو تنتشر على نطاق واسع.

ومن بين الأفكار التي طرحها لذلك فرض رسوم عندما يريد موقع إلكتروني على الإنترنت اقتباس تغريدة أو نقلها بعد أن نشرها أفراد أو مؤسسات معروفة. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"