عادي

ريان الحركة: «لميس» أرهقتني في «للموت»

انطلقت مع «أولاد آدم»
00:22 صباحا
قراءة 3 دقائق

بيروت: هيام السيد
فرضت الممثلة اللبنانية ريان الحركة نفسها في الدراما المشتركة، الحركة التي تتميز بأدائها الجيد والمتمكن، تؤكد أن هناك الكثير من المواهب لم تأخذ فرصتها، وفي هذا الأمر ظلم لها، كما توضح بأنها استفادت من المشاركة في أعمال المنصات مادياً ومعنوياً، لأنها تحظى بنسبة مشاهدة عالية جداً في منطقة الخليج وعرفت الجمهور العربي عليها..

* هل مشاركتك في مسلسل «للموت» بجزأيه شكل انطلاقة حقيقية لك كممثلة خصوصاً أنه يحظى بنسبة مشاهدة عالية جداً؟

-انطلاقتي كانت من خلال مسلسل «أولاد آدم»، لكن مسلسل «للموت» حظي بنسبة مشاهدة عالية، وقصتي فيه حساسة والناس تعلقوا بي كثيراً خصوصاً أن مشاهدي كانت مع ماجي بو غصن ودانييلا رحمة لأنني ألعب دور ابنة دانييلا، لذا كانت هناك إضاءة على شخصية «لميس» التي ألعبها، أما في الجزء الثاني فصار دوري أكبر بعدما تبيّن أنني ابنة دانييلا، لكن من دون أن أعرف أنا بذلك، فتغيرت طبيعة الدور وتطورت شخصيتي أكثر.. التي أتعبتني وأرهقتني.

انتقاد المنتجين

* كيف تردين على الانتقادات التي توجه إلى المنتجين بسبب تعاونهم مع وجوه معروفة في أدوار البطولة الأولى؟

-هذا الموضوع يعود إلى شركات الإنتاج وطريقة تفكيرها في التسويق للمسلسل. ربما هي تعتقد بأن اسم الممثل الذي يتخرج حديثاً لا يساعد على بيع المسلسل، والأولوية عندها للاسم المعروف قبل الموهبة، وحتى لو كانت الممثلة التي تخرجت من المعهد موهوبة جداً لا يمكن أن يسندوا إليها دور البطولة لأنها غير معروفة، ويختارونها لأدوار أقل من حيث الأهمية والمساحة.. لا يمكنني أن أقول إني أوافق المنتجين أو لا، لكن هذا الأمر فيه ظلم لأصحاب الموهبة الذين يشتغلون على أنفسهم ويعطون من كل قلبهم، خصوصاً وأن هناك مواهب مهمة جداً، لكنها صغيرة في السن من بينها ستيفاني عطا الله مثلاً.

العمل باحتراف

* لكن عطا الله لعبت أدوار البطولة؟

-وهذا الأمر يفرحني كثيراً، لأنهم فكروا بالموهبة وليس بالاسم.

* وأنت من بين الأسماء الشابة الموهوبة والمعروفة؟

-نعم، لكنني لا أعرف كيف يفكر المنتجون.. في مسلسل «للموت» الكل أبطال، لأنهم يعملون باحتراف ولا يشعر الممثل الذين معهم بالغبن أو بالانزعاج أبداً..كل ممثل في المسلسل كان يهمه أن يقدم زميله مشهداً جميلاً، لأنه مسلسلنا جميعاً ويهمنا أن يكون جيداً وناجحاً وأن تكون الأصداء حوله إيجابية، والحمد لله تحقق كل ما نتمناه.

حقوق الممثل

* هل يمكن القول إن الأعمال الخاصة بالمنصات تعطي الممثل حقه المادي بينما تعطيه الدراما التلفزيونية الحق المعنوي؟

-في الموسم الرمضاني يحرص الناس على متابعة الدراما وهذا أمر معروف وليس جديداً مما يؤمن انتشاراً واسعاً للفنان. في المقابل فإن المنصات تخدم الفنان معنوياً وليس مادياً فقط، وخصوصاً في دول الخليج لأن الناس يتابعون الأعمال عبر المنصات وليس عند عرضها على الشاشة، وهذا ما أعرفه من خلال المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يخبرونني أنهم شاهدوني في مسلسل «دفعة بيروت» وغيره من الأعمال مع أنها لم يكن عرض على الشاشة الصغيرة.. حالياً، تستحوذ المنصات على نسبة عالية من المشاهدة في العالم العربي، والناس تابعوا «للموت» عبر منصة «شاهد» قبل عرضها على ال «MTV»، وبالنسبة لي المنصات هي بنفس أهمية التلفزيون وأكثر.

دراما المنصات

في ردها عن سؤال يتعلق باهتمام المنتجين بدراما المنصات على حساب الدراما الرمضانية وتحديداً في لبنان قالت الحركة أن الأمر يرجع إلى الأوضاع المتردية في لبنان، وهذه السنة توقف تصوير بعض الأعمال بسبب «كورونا».. في الواقع نسب المشاهدة في المنصات عالية جداً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"