عادي

إدانات عربية ودولية واسعة لمقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

13:58 مساء
قراءة 4 دقائق
شيرين أبو عاقلة

الشارقة: «الخليج»
تسببت حادثة مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، الأربعاء، على يد الجيش الإسرائيلي بصدمة في الوسط الصحفي العربي والعالمي، وسط تنديد عربي ودولي.
الصحفية الفلسطينية تعمل مراسلة تلفزيونية، وتوفيت إثر إصابتها برصاص في الرأس وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، خلال تغطيتها الأحداث في مخيم جنين بالضفة الغربية.
ردود أفعال غاضبة عبرت عنها أطياف واسعة سواء على المستوى الفلسطيني والعربي، أو على المستوى العالمي بعد الحادثة، حيث عبرت الرئاسة الفلسطينية عن استنكارها الشديد.

الرئاسة الفلسطينية

أصدرت الرئاسة الفلسطينية بياناً دانت فيه، جريمة «إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، للصحفية شيرين أبو عاقلة».
وحمّلت الرئاسة الفلسطينية في بيانها، الحكومة الإسرائيلية «المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، مؤكدة أنها جزء من سياسة يومية ينتهجها الاحتلال بحق أبناء شعبنا وأرضه ومقدساته».

الجامعة العربية

دانت جامعة الدول العربية «الجريمة البشعة باغتيال الصحفية القديرة شيرين أبو عاقلة، في مخيم جنين».
وقالت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إن «قوات الاحتلال تستهدف وأد صوت الحق والحقيقة وصوت الحرية والدفاع عن قضايا العدل والعدالة الإنسانية، وذلك من خلال العدوان المستمر والاستهداف المتواصل لمحافظة جنين وحرب الاحتلال المعلنة المتصاعدة على الشعب الفلسطيني».
وحملت الجامعة «حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة التي تستدعي المساءلة الدولية وملاحقة مرتكبيها أمام جهات العدالة الدولية المختصة بكل ما تمثله من أركان كجريمة حرب وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي».

البرلمان العربي

 كما دان البرلمان العربي، الجريمة التي وصفها بـ«البشعة»، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والقانونية بمحاسبة قوة الاحتلال وملاحقة مرتكبي هذا العمل الجبان الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي.

 الأردن

كما استنكرت الحكومة الأردنية الجريمة، معتبرة أنها «اعتداء صارخ على حرية الصحافة يجب محاسبة مرتكبيها». واعتبرت الملكة رانيا العبد الله في تغريدة عبر «تويتر» أن مقتل أبو عاقلة هو «اغتيال لمبادئ الحقيقة والعدالة، لكن لا يمكن للرصاص أن يقتل القضية وإيمان الناس بها».

الاتحاد الأوروبي

أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي في فلسطين عن «صدمتها» من مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، خلال تغطيتها اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية لمدينة ومخيم جنين.
وقدمت البعثة تعازيها لأسرة أبو عاقلة، ودعت إلى «إجراء تحقيق سريع ومستقل لتقديم الجناة إلى العدالة»، مؤكدة «ضرورة ضمان سلامة وحماية الصحفيين».

منظمة التعاون الإسلامي

أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن «إدانتها لجريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، أثناء قيامها بواجبها الصحفي في الأراضي الفلسطينية»، مؤكدة أن ذلك «يشكل خرقاً واضحاً للقوانين والأعراف الدولية، ويستدعي التحقيق الفوري والمحاسبة».
وحملت المنظمة إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة»، ودعت المؤسسات الدولية المعنية إلى «التحرك الفوري لضمان تحقيق العدالة وتوفير الحماية اللازمة للصحفيين والإعلاميين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بموجب القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة».
إلى ذلك، دانت الهيئات والمؤسسات الصحفية حول العالم مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، مطالبة «بوقف استهداف الصحفيين»، حيث أعلنت العديد من المؤسسات الصحفية عن «تنفيذ وقفات احتجاجية اليوم ضد الجريمة الشنيعة».

فرنسا

وطالبت فرنسا، الأربعاء، بفتح تحقيق في مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة بالرصاص أثناء تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في جنين بالضفة الغربية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، إن «فرنسا تطالب بإجراء تحقيق شفاف في أسرع وقت ممكن لإلقاء الضوء الكامل على ملابسات هذه المأساة».

الولايات المتحدة
وندد البيت الأبيض بقوة بالحادثة، ودعا إلى إجراء تحقيق «شفاف» حول مقتل أبو عاقلة الاربعاء في الضفة الغربية المحتلة.وصرحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد لصحافيين: «ينبغي النظر في هذا الأمر في شكل شفاف. نشجع الطرفين على المشاركة في هذا التحقيق بحيث نتمكن من فهم سبب حصول ذلك».

إدانات خليجية
كما دانت الكويت واستنكرت اغتيال الإعلامية الفلسطينية.وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، «إن هذه الجريمة النكراء التي تتحمل سلطات الاحتلال مسؤولياتها كاملة تعد انتهاكاً صارخا للقانون الدولي الإنساني وتعدياً سافراً على حرية التعبير والإعلام ودليلاً جديداً دامغًا على بشاعة الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني»، مطالباً المجتمع الدولي بفتح تحقيق لمساءلة مرتكبي هذه الجريمة وملاحقتهم.
 كما نددت سلطنة عمان بالجريمة على لسان وزير خارجيتها بدر البوسعيدي، الذي قال إن «العمل مستنكر ومرفوض على الدوام»، مقدماً عن مواساته وتعازيه لأسرة الضحية.

استنكار مصري
وأعربت مصر، عن إدانتها بأشد العبارات لاغتيال أبو عاقلة. وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن «تلك الجريمة بحق الصحفية الفلسطينية خلال تأدية عملها تُعد انتهاكاً صارخًا لقواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني وتعدياً سافراً على حرية الصحافة والإعلام والحق في التعبير»، مطالباً بالبدء الفوري في إجراء تحقيق شامل يُفضي إلى تحقيق العدالة الناجزة.

الأمم المتحدة

كما أبدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة «استياءها» إثر مقتل أبو عاقلة، مطالبة بتحقيق مستقل حول ملابسات ما حصل.
وقالت المفوضية في تغريدة الاربعاء إن «أجهزتنا موجودة على الارض للتحقق من الوقائع»، مطالبة بـ«وقف الإفلات من العقاب» وبتحقيق مستقل وشفاف حول مقتل الصحافية.

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"