نبايع ونعاهد

05:33 صباحا
افتتاحية الخليج

خالد عبدالله تريم

بين القلب والهدب سر.. هو الحب. هو ذلك الحبل اللامرئي بين خفقان القلب ورمشة العين فتتحول إلى لحظة عشق. هي الحالة التي تتجسد الآن بأبهى معانيها بين شعب الإمارات وقائد مسيرته صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
أية ألقاب يمكن أن نقدمها لرئيس الدولة؟ «قائد التمكين»، «القائد الإنساني»، «حامي الحمى»، «قائد المرحلة»، «رمز وحدة الوطن»، «حامل الأمانة»، «قائد المسيرة»، كلها ألقاب يستحقها وأكثر، لأنه القائد الذي تربى على يد القائد المؤسس وعاش في كنفه وواكب مسيرة العطاء والنماء والتنمية وشارك فيها.
يقول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «لقد علمتنا الصحراء أن نصبر طويلاً حتى ينبت الخير، وعلينا أن نواصل مسيرة البناء حتى نحقق الخير لوطننا»، ولأننا على هذا النهج سائرون فقد بايع حكامنا الأوفياء، كما بايع شعب الإمارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً لدولتنا، لأنه القائد والوالد والحاني، والشجاع والمقتدر والكريم، والمحب والمتسامح والوفي، الذي سنواصل به ومعه مسيرة البناء التي بدأها المغفور له الشيخ زايد، والمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله.
به ومعه سنبقى على العهد، أوفياء للرسالة التي نذر نفسه لها، بأن تكون الإمارات دائماً سباقة إلى العلا تقتحم الصعاب ولا تخشى المستحيل، كي تكون في موقع الريادة أبداً في كل مجالات الحياة، تحقق أعلى مستويات التنمية والاستدامة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والتكنولوجي، وأعلى معايير الحرية والتسامح والعطاء والبذل الإنساني، وتوفير كل القدرات والإمكانات لحماية الوطن والذود عنه في عالم متغير مضطرب يفترض اليقظة والاستعداد، وقائدنا هو الأدرى بدور القوة في حماية الإنجازات والذود عنها.
ولأن الخائفين لا يصنعون المجد، ولأن المترددين لن تقوى أياديهم المرتعشة على البناء، فإننا في الإمارات وبقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإخوانه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، لا نعرف الخوف والتردد بل نؤمن بالفعل والعمل والثبات كمنهج عمل يومي نؤديه بقوة وبسالة وبلا تردد، لأننا نؤمن بأنفسنا وقيادتنا، وقرارنا دائماً وأبداً أن نتطلع إلى الأمام ونجعل من المستقبل حاضراً ننجزه ونضيفه إلى إنجازاتنا.
نحن معك أيها القائد إلى ما شاء الله نصنع معاً نصراً بهياً، ووطناً عزيزاً أبياً، ومجداً خالداً نفتخر به، وتفتخر به الأجيال القادمة.

عن الكاتب

​رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، رئيس تحرير "الخليج"

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/mr3trjms