عادي

مريم المهيري: الإمارات ملتزمة بدعم تعزيز الأمن الغذائي العالمي

بمشاركتها في جلسة «تفادي أزمة غذاء عالمية»
18:41 مساء
قراءة دقيقتين
مريم المهيري في المنتدى
خلال الجلسة
  • المتغيرات المتسارعة تتطلب تعزيز التعاون الدولي والشراكات العالمية
دافوس:«الخليج»
أكدت مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن حكومة دولة الإمارات ملتزمة بدعم الجهود الدولية لتعزيز الأمن الغذائي العالمي، وتبنّي نظم غذائية سليمة وصحية ومستدامة، لتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة ومكافحة الجوع، بما يضمن تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمعات.
جاء ذلك، خلال مشاركتها في جلسة بعنوان «تفادي أزمة غذاء عالمية» ضمن أعمال «المنتدى الاقتصادي العالمي» في مدينة دافوس السويسرية الذي يعقد من 22 إلى 26 مايو، بعنوان «العالم في نقطة تحول: السياسات الحكومية واستراتيجيات قطاع الأعمال»، بمشاركة 2000 من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار، والمفكرين والعلماء ونخبة من قيادات القطاع الخاص والأكاديمي، لصياغة رؤى وأفكار جديدة تعزز جاهزية الحكومات والقطاع الخاص، لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وتحديد مسارات عمل مشتركة للمرحلة المقبلة، وتطوير منظومة الفرص لمستقبل أفضل.
وقالت المهيري: ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة، يتطلب تعزيز التعاون الدولي والشراكات العالمية، وتنسيق الجهود لتعزيز أمننا الغذائي وتفادي أزمة غذائية تطال الجميع، بتبنّي مفاهيم الاستدامة وممارساتها على أوسع نطاق، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الحكومات والدول والقطاع الخاص، في ما يتعلق بإيجاد حلول مبتكرة وذات فاعلية، لتوفير مصادر جديدة للغذاء، تقوم على التكنولوجيا الحديثة، بما يضمن تلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.
وأشارت إلى أهمية نقاشات المنتدى في تحديد الأولويات العالمية، والخطوات الواجب اتخاذها خلال هذه المرحلة، لتفادي أزمة غذاء عالمية، ورفع الوعي بأهمية الشراكات العالمية وتنسيق الجهود في مواجهة تحديات الأمن الغذائي، وضرورة تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية، ومكافحة الهدر، وتبني سلوكات غذائية تحافظ على الموارد الطبيعية، وتسهم في تحسين حياة الأفراد.
شارك في الجلسة لي مين كاي، نائب رئيس وزراء فيتنام، وديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، وجيه. إيريك فيرولد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «سينغينتا»، وفيليب اسدور إمبانغو، نائب رئيس جمهورية تنزانيا الاتحادية.

تحديات تهدد النظم الغذائية
وناقش المتحدثون التحديات التي تهدد النظم الغذائية في كل مكان، وسبل معالجتها، للتخفيف من هذه الصدمات العالمية، نتيجة ما يواجهه العالم من بوادر أزمة غذائية هي الأسوأ منذ عقود، مدفوعة بالآثار المترتبة على تداعيات جائحة «كورونا»، وتغير المناخ، والصراعات العالمية الحالية، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق لأسعار الغذاء والطاقة وزيادة الفقر والجوع.
وأكدوا أهمية توظيف التقنيات الحديثة في مختلف مجالات القطاع الزراعي، وابتكار أفضل الحلول لإنتاج غذاء متنوع ومستدام وصحي، وضمان استمرارية سلاسل الإمداد واستدامتها في جميع الأحوال والأزمات.
وتمثل النظم الغذائية ثلث انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم التي تؤثر في أكثر من 768 مليوناً يعانون الجوع، ويمثل التحول إلى نظم غذائية صفرية الانبعاثات، أولوية وضرورة ملحّة لمواجهة تحديات الجوع والتغذية، والمناخ والطبيعة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"