عادي

التعاون الخليجي يجدد دعمه للجهود الأممية لإنهاء النزاع في اليمن

00:10 صباحا
قراءة دقيقتين
د. الحجرف يستقبل غروندبرغ في الرياض

عدن:  «الخليج»

 بحث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح مبارك الحجرف، أمس الاثنين في الرياض، مع هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، جهود إنقاذ الهدنة المهددة بالانهيار من جرّاء الانتهاكات الحوثية المستمرة. وأكد الحجرف، خلال اللقاء، دعم دول مجلس التعاون لكافة الجهود الأممية الهادفة إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في اليمن، لتحقيق التنمية والسلم للشعب اليمني. 

وناقش الجهود الأممية لإنهاء الصراع في اليمن، متمثلة بالهدنة التي أعلن عنها المبعوث الأممي، ومخرجات المشاورات اليمنية - اليمنية، التي عقدت مؤخراً بمقر الأمانة العامة وبرعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبمشاركة المبعوثين الدوليين لليمن، كما تم تأكيد أهمية متابعة تنفيذ القرارات الخاصة بهذا الشأن، والسعي الدائم إلى تعزيز كافة الجهود خليجياً وإقليمياً ودولياً، لدفع المجالات التنموية والإغاثية والاقتصادية في اليمن، وتحقيق الأمن والاستقرار، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق.

من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي، الميليشيات الحوثية إلى الانخراط بشكل بنّاء مع جهود المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، ومقترحاته فيما يتعلق بإعادة فتح الطرق في محافظة تعز جنوب غربي البلاد. وشددت البعثة، في بيان، على أهمية تثبيت الهدنة التي تقدم فوائد ملموسة لليمنيين وتخفف من معاناتهم، مؤكدة دعمها الدائم والثابت للمبعوث الأممي، في هذه اللحظة «الحرجة لجهود السلام الجارية في البلاد». 

وأكدت أنها ستواصل العمل مع جميع الأطراف في اليمن من أجل تسوية سياسية عادلة وشاملة للنزاع. وكانت انعقدت مؤخراً مشاورات بين الحكومة والحوثيين في العاصمة الأردنية عمّان، بشأن فتح الطرق المغلقة في تعز والمحافظات الأخرى. وقدم المبعوث الأممي مقترحاً ينص على فتح الطرقات بينها طريق رئيسي إلى تعز، وافقت عليه الحكومة الشرعية، فيما قدم الحوثيون ملاحظات عليه، في إشارة إلى رفضه، وهو ما تسبب في عرقلة تنفيذ بعض بنود الهدنة التي يقودها المبعوث في مسعى لإنهاء الصراع الذي تشهده البلاد منذ نحو ثماني سنوات.

يأتي ذلك فيما، ارتكبت الميليشيات الحوثية مجزرة مروعة طالت مدنيين في مدينة الحديدة. وقتل طفل إلى جانب إصابة 7 آخرين بينهم نساء وأطفال، في هجوم جوي جديد شنته ميليشيات الحوثي غربي اليمن، في جريمة تهدد بانهيار الهدنة الأممية. وقصف الحوثيون بطائرات بدون طيار بلدة «الرون» السكنية إلى الجهة الشمالية من مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة لتخلف مجزرة في صفوف المدنيين العزل؛ وذلك في تصعيد جديد ضد السلام الهش.

وقال بيان صادر عن القوات المشتركة: إن طفلاً على الأقل قتل، وأصيب سبعة آخرون بينهم نساء وأطفال بالقصف المباشر الذي نفذه طيران مسيّر لميليشيات الحوثي على البلدة الآهلة بالسكان. وأوضح أن جميع الضحايا كانوا من عائلة واحدة، وأن الطفل «أيمن عبده أحمد أبكر» لفظ أنفاسه قبل وصول الفرق الطبية للقوات المشتركة التي هرعت لإنقاذ الضحايا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"