عادي

السيسي وعاهل البحرين يبحثان التعاون الاستراتيجي

مسقط والقاهرة توقعان مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون
01:22 صباحا
قراءة دقيقتين
العاهل البحريني خلال استقباله السيسي في مطار المنامة (بنا)

القاهرة:«الخليج»

عقد العاهل البحریني الملك حمد بن عیسى آل خلیفة والرئیس المصري عبد الفتاح السیسي، أمس الثلاثاء، محادثات رسمیة استعرضا خلالها أوجه العلاقات بین البلدین ومسارات التعاون الاستراتیجي الوطید في مختلف الجوانب التي تحقق تطلعات البلدین، فيما وقعت سلطنة عُمان ومصر، أمس الثلاثاء، 6 مذكرات تفاهم واتفاقيتين و3 برامج تنفيذية ورسائل تعاون في عدد من المجالات، في حين تصدرت القمة العربية الأمريكية المرتقبة والأزمة اليمنية وأمن البحر الأحمر المباحثات بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والسلطان هيثم بن طارق آل سعيد، سلطان عُمان.

وقالت وكالة الأنباء البحرینیة الرسمية (بنا) إن الجانبین أعربا عن اعتزازهما بما یجمع البحرین ومصر من علاقات تاریخیة راسخة، وتعاون دائم وثیق، مؤكدین تطلعهما المستمر لدفع التعاون الثنائي نحو آفاق أرحب.

وأشاد العاهل البحریني بما تشهده مصر بفضل نهج الرئیس المصري من نهضة تنمویة رائدة ومشاریع حیویة وما حققته من إنجازات نوعیة في جمیع المیادین.

كما أشاد بدورها المحوري والراسخ كركیزة أساسیة للأمن والاستقرار في المنطقة وجهودها المقدرة في نصرة قضایا الأمة وتعزیز مسیرة العمل العربي المشترك في مواجهة التحدیات الراهنة في المنطقة.

ومن جانبه، أعرب السيسي عن سعادته بهذه الزیارة التي تؤكد علاقات الأخوة بین البلدين الشقیقین مضیفاً «إننا نحرص دائماً على هذه اللقاءات لتنمیة التعاون بین بلدینا الشقیقین في المجالات كافة».

وكان العاهل البحریني في مقدمة مستقبلي السيسي والوفد المرافق لدى وصوله إلى البحرین أمس. وذكرت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية، أن مصر والسلطنة «وقعتا 6 مذكرات تفاهم في المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والبيئية والنقل البحري، والبحثي والفلكي».

كما وقع الجانبان، 3 برامج تنفيذية للتعاون في مجالات مختلفة.

وكان السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، سلطان عُمان، عقد، جلسة مباحثات مع السيسي.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيسي والسلطان هيثم عقدا مباحثات منفردة؛ حيث تبادل الزعيمان الرؤى بشأن القمة المرتقبة بين الدول الخليجية ومصر والأردن والعراق والولايات المتحدة والمقرر عقدها في السعودية.

وناقش الزعيمان تطورات القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة الأزمة اليمنية؛ حيث تم التوافق بشأن أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين، لدعم وحدة وسيادة الدولة اليمنية الشقيقة وسلامة مؤسساتها الوطنية، وصولاً إلى تسوية سياسية مستدامة تنهى معاناة الشعب اليمني، وتلبي طموحاته، مع التشديد على أن أمن واستقرار اليمن يمثلان أهمية قصوى في إطار أمن المنطقة والبحر الأحمر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"