تعزيز الاستقرار الأسري

00:31 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

المواطن أولاً، ليس مجرد شعار ترفعه قيادتنا الرشيدة، بل هو واقع نعيشه في مختلف تفاصيل الحياة، ونلمسه في جميع القرارات والمبادرات التي تطلق لضمان رفاهيته، وتعزيز سعادته، كي يلعب دوراً كبيراً في مسيرة التنمية، التي يتسارع دوران عجلتها، بسواعد أبناء الوطن، الذين يقابلون المكرمات عملاً في سبيل إعلاء شأن الإمارات، التي منذ إعلان اتحادها وهي تسخر جميع إمكانياتها لخدمة المواطنين، الذين ترى فيهم قيادتنا الرشيدة ثروة الوطن، ومصدر قوته، وأساس ازدهاره.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يشعر بأبنائه، ويعمل على إسعادهم، وتوفير سبل العيش الكريم لهم، أدخل الفرحة والسعادة إلى قلوب أبناء الإمارات بتوجيهاته السامية بإعادة هيكلة برنامج الدعم الاجتماعي لمحدودي الدخل، ليصبح برنامجاً متكاملاً بمبلغ 28 مليار درهم، وليرتفع مخصص الدعم الاجتماعي السنوي من 2.7 مليار درهم إلى 5 مليارات.
قمة العطاء أن تعطي من دون أن تنتظر سؤالاً، وأسمى آيات الجود، أن تتجاوز الواقع والأزمات بمكرمات تصل إلى من يحتاجها، وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة برفع ميزانية البرنامج من 14 مليار درهم إلى 28 ملياراً تجسد حرص سموّه الكبير على توفير مختلف سبل الدعم للأسر المواطنة والمواطنين ذوي الدخل المحدود، تعزيزاً للاستقرار الأسري، وبما يتماشى مع منظومة الرفاه المجتمعي، وجودة الحياة التي تحرص دولة الإمارات على إرساء دعائمها، وترسيخ مقوماتها لمواطنيها.
البرنامج الذي يغطي المحاور الأساسية كافة للأسر المواطنة ذات الدخل المحدود، بما يشمل علاوة رب الأسرة وعلاوة الزوجة وعلاوة الأبناء، والدعم المالي المخصص للسكن، والاحتياجات الأساسية مثل المواد الغذائية والماء والكهرباء والوقود، إضافة إلى الدعم المالي المؤقت للمواطنين العاطلين الباحثين عن عمل، والمواطنين العاطلين عن العمل فوق سن 45، يعتبر أجمل وأغلى عيدية للمواطنين الذين اعتادوا على مثل هذه المكرمات التي تلعب دوراً كبيراً في تمكين الأسر الإماراتية من الحصول على المسكن الملائم، وتشجيع الأبناء المتفوقين على الالتحاق بالجامعة، ودعم كبار السن من المواطنين.
الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ماضية في البناء والتنمية بخطى واثقة وتفاؤل نحو المستقبل بما يرسخ نجاح مسيرتها وتقدمها ويحافظ على مكتسباتها، والمبادرة التي تعكس مدى حرص سموه والأهمية الكبيرة التي يوليها للأسرة بوصفها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متلاحم ومتماسك، لن تكون الأخيرة، وستتبعها مبادرات لقائد وعدنا أن القادم أجمل، وكلنا يعلم أن سموه لم يخلف أبداً وعداً.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"