هويتنا الوطنية

00:10 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

ترسيخ الهوية الوطنية في مختلف مفاصل الدولة، كان هدف القيادة الرشيدة منذ البدايات، ورسم ملامحه قائد التأسيس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتواصل هذا الأمر بكل دقة، وتعهدته القيادة بكل الرعاية والاهتمام، ويقود هذا التوجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لأهمية هذا الأمر، كونه يشكل هوية المجتمع بشكل عام وأبناء الوطن بشكل خاص.
  في إطار هذا التوجه الذي يعتبر استراتيجياً كونه يركز على تعزيز الثقافة الإماراتية والقيم الإيجابية واللغة العربية، عملت مختلف مؤسسات الدولة على هذا المحور الحيوي، وترسيخه وقادت هذا الأمر مؤسسات عدة، وأهم مؤسس للهوية الوطنية، اللغة العربية، لغتنا وحاضنة القرآن الكريم منذ أكثر من  1400 عام، ولا تزال الضاد قوية بأهلها ومن بين أهم اللغات المنطوقة على وجه البسيطة، لذا تعمل الدولة على تمكينها وإعلاء شأنها. 
ولأن المؤسسات التعليمية بما تضمه من مدارس في القطاعين العام والخاص، هي الميدان الذي يمكن من خلاله ترسيخ الهوية الوطنية في الأجيال الناشئة، وجّه سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، جميع المؤسسات التعليمية بالدولة في كافة المراحل،  بتكثيف الجهود، لتعزيز الهوية الوطنية والثقافة الإماراتية والقيم الإيجابية واللغة العربية لدى الطلبة، وضمان تكاملها مع المناهج والبرامج التعليمية وطرق التدريس والأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تقوم بها المؤسسات.
هذا التوجه رُسمت معالمه الواضحة، بتأكيد سموّ الشيخ عبدالله بن زايد أن الهوية الوطنية والثقافة الإماراتية واللغة العربية والمحافظة عليها وترويجها من أهم أولويات القيادة في دولة الإمارات، كما شدد سموه على دور جميع أفراد المجتمع، والمربين والإعلاميين في التصدي للأفكار التي تسعى إلى هدم كيان الأسرة، وترويج الممارسات الخارجة على نهج المجتمع، وتؤدي إلى تدهور ترابطه وتشويه نشأة الأجيال الجديدة.  توجه يعد الأساس لمئوية الإمارات 2071 والتي بدأتها بكل قوة، لتجهيز جيل للمستقبل المشرق، ويحمل أدواته بكل قوة، ويحافظ على قيم وهوية وثقافة الإمارات، في بيئة رسختها القيادة الرشيدة عمادها التعايش والتسامح والترابط والاحترام المتبادل.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"