عادي

رئيس الدولة يضيء دروب العلم للأجيال بكلمات مأثورة

أكدوا أن رسالته استحضرت العقول واستنهضت الحماس
00:05 صباحا
قراءة 7 دقائق
1

متابعة: حصة سيف ومحمد إبراهيم وآية الديب

من أعظم المشاهد التي قد نصادفها في الحياة، وتترك في النفوس والعقول أثراً طيباً لا يُنسى، تلك التي تجمع القيادة بأبنائنا الطلبة وفئات الميدان، إذ تحمل معاني كبيرة ورسائل عميقة، يختزلها العقل وتخلد في الذاكرة.

 في مشهد قليلاً ما نراه في المجتمعات، استيقظ الميدان التربوي في الدولة على كلمة صوتية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حملت مجموعة رسائل وتوصيات، للطلبة والمعلمين وفئات المجتمع التعليمي، وبارك سموه من خلالها انطلاقة العام الدراسي 2022-2023، وأضاء سموه بكلماته المأثورة دروب العلم للأجيال.

استحوذت كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على برامج الإذاعات المدرسية في مختلف إمارات الدولة، أمس الثلاثاء، إذ استحضر مضمونها العقول، وبثت معانيها الحماس والهمم في نفوس الجميع، واعتبرها تربويون ومعلمون وطلبة وأولياء أمور درساً جديداً في مناهج الدراسة، يحمل رسائل مهمة في مسيرة بناء الأجيال.

«الخليج» ترصد تفاعل الميدان التربوي وقيادة التعليم مع كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي حظيت باهتمام كبير من مختلف فئات مجتمع التعليم.

1

قيمة مضافة

البداية كانت مع الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، الذي أكد أن انطلاقة العام الدراسي الجديد حملت بين ثناياها قيمة مضافة عبر توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، رسالة طموح وتشجيع وحافزية، لجميع أقطاب العملية التعليمية، تخللتها موجّهات من أب لأبنائه، يحثهم فيها على خطى العلم ومواصلة الاجتهاد والتعلم للوصول إلى أعلى مراتب العلم والاستثمار في المعرفة.

وأشار إلى أن الإمارات توظف إمكاناتها في الاستثمار في القوة البشرية، بما يتماشى مع تطلعات وتوجيهات القيادة في صياغة الممكنات وتوفير الأدوات العصرية التي تسهم في تعزيز الحراك التربوي واستدامته، لافتاً إلى أن القفزات الحاصلة في قطاع التعليم منذ مراحل التأسيس، أساسها فكر قيادي ومنهجية عمل، وخطط استباقية تترجمها حكومة الدولة إلى مكتسبات ومنجزات، مقرونة بأداء رفيع وجهود دؤوبة من قبل الميدان التربوي.

اهتمام ودعم

وقال إن التعليم عامة، والمعلم خاصة، يحظى برعاية واهتمام ودعم منقطع النظير من قبل سموه، وهذا نابع من إيمانه العميق بأنه صاحب أنبل رسالة، وعلى عاتقه تقع مسؤولية بناء الأجيال وتعزيز المكتسبات التعليمية، واصفاً المنظومة التعليمية بأنها قائمة على ركائز عدة، تتكامل أدوارها، بدءاً من الأسرة ومن ثم المدرسة فالطالب والمعلم، حتى نصل في المحصلة النهائية إلى الأهداف المرجوة من التعليم، وهي تحقيق أجيال مسؤولة وقيادية ترفع لواء العلم، وتسهم في الحفاظ على المكتسبات والبناء على المنجزات.

1

التميز والتفوق

ومن جانبها، أكدت سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تعد بمثابة خارطة طريق لأجيال الإمارات في مسيرتهم نحو التميز والتفوق، وتجسد في مضمونها الأمل الكبير للقيادة الرشيدة بأجيال الإمارات، وتحفزهم لتبني الجد والاجتهاد منهجاً لهم خلال مسيرتهم التعليمية والتربوية واستثمار أوقاتهم بما يخدم شغفهم وتقدمهم المعرفي.

وبينت أن فرق المؤسسة تعمل من أجل ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة للنهوض بالمنظومة التعليمية ورفدها بكافة ممكنات ريادتها عبر العمل على توفير بيئة تعليمية تستلهم أفضل الممارسات التربوية بما يكفل زيادة دافعية الطلبة والارتقاء بمهاراتهم وحصيلتهم المعرفية، فضلاً عن صقل مواهبهم وتحفيزهم لرسم ملامح مستقبلهم وأهدافهم في مختلف مراحلهم التعليمية.

1

القائد والوالد

وأكدت المعلمة شيخة محمد الشميلي، أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تجسد في مضمونها رسالة حب من قائد استثنائي، وأب ومعلم ملهم للأجيال القادمة، موضحة أن رسالة سموه تحفيز كبير لأبنائنا الطلبة والمعلمين في الميدان، إذ أدخلت البهجة في قلوب الكبار والصغار، ودفعت بالجميع إلى الحماس والنشاط والعمل بجد والاجتهاد ومواصلة أداء الرسالة بكل حب ووفاء وإخلاص.

وقالت إن توصيات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تحمل بين ثناياها رسالة عميقة المعاني، مفادها أن بداية العام الدراسي الجديد ما هي إلا انطلاقة جديدة في مسيرة النجاح والتميز ورفعة الوطن؛ وهنا جميع عناصر العملية التعليمية بما فيها من الطلبة والمعلمين والتربويين والقياديين، في مهمة جديدة لتحقيق المزيد من التميز استكمالاً لسلسلة لا نهاية لها، إذ إن كل مرحلة تشكل نقلة نوعية إلى حلقة جديدة من الإبداع التربوي.

حانية ومحفزة

من جانبها، قالت المعلمة وباحثة الدكتوراه سماء عبد الغني: «ما أجمل أن نبدأ طابور الصباح بعد فترة التعلم عن بعد، بكلمات حانية ومحفزة في بداية العام الدراسي من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمجتمع المدرسي، إذ أكدت أهمية المزيد من الجهد والمثابرة لصقل مهارات الطلبة المستقبلية، والارتقاء بمسيرة العلم والمعرفة التي تظل متواصلة لا تتوقف.

وأضافت أن تكرار كلمة النداء «يا عيالي» دلالة قوية على خطاب الأبوّة الذي يبث في نفوس الطلبة الطمأنينة والشعور بالأمان، ويحفزهم على الاجتهاد وتحقيق التميز مع بداية عام دراسي جديد، معتبرة أن كلمات سموه وصلت لقلوب وعقول الجميع لتشكّل رسالة أبوية لتحقيق المزيد من التميز والإبداع والعزيمة. نعم كلمات اختصرت دروب العلم بكل مساراتها.

معانٍ مؤثرة

المعلم إبراهيم القباني أكد أن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، موجزة، تحمل في طياتها الكثير من المعاني المؤثرة التي تنمّ عن مكونات القائد بكل ما تعنيه الكلمة، القائد الأب الحنون الذي يدرك أهمية التعليم، ويؤكد الدور التربوي لكل عناصر المنظومة التعليمية، ويوجه المنظومة، ويؤكد أهمية دور الأسرة المحوري في العملية التعليمية والتربوية، موضحاً أن رسالة سموه بلغت عقول وقلوب الجميع، ورسّخت في مضمونها دور المدرسة والمعلم لكونه المربّي والقدوة والنموذج المؤثر في شخصية طلابه.

وأعتبر أن تكرار سموه لكلمة (عيالي) تؤكد عمق محبته لأبناء شعبه عموماً، ولكل المقيمين، وقربه العاطفي والشعوري روحاً وعقلاً وقلباً، منهم جميعا، بارك الله سموه، وحفظه من كل سوء.

شحذ همم 

قال المعلم سعود الحمادي: كلمات صاحب السموّ، رئيس الدولة، حفظه الله، تشحذ همم جميع العاملين في قطاع التعليم في بداية العام الدراسي الجديد، لتقديم أفضل أداء تعليمي تربوي للطلاب في المدارس، فلم يكتف سموّه بتهنئتنا بحلول العام الدراسي الجديد، بل دعمنا وأكد تثمينه لجهودنا وحثّنا على ضرورة المثابرة والاجتهاد، ومواصلة التعلم وتعزيز قيمة الإبداع والتميز في نفوس الطلبة.

الصورة
1

رسالة صوتية 

وقال المعلم  علي الحربي: توجيه سموّه رسالة لنا أمرٌ أسعدنا وأبهج جميع العاملين في القطاع التعليمي، وسماع الرسالة مسجلة بصوته، أشعرنا بالمزيد من مشاعر الحب والامتنان والولاء للوطن ولقائده الذي يضع إعلاء شأن التعليم في مقدمة اهتماماته، ويمدّ الحقل التعليمي بكل ما يحتاج إليه من أجل أداء رسالته. 

وأضاف: اهتمام سموّه بالتعليم لا يقتصر على وضع الرؤى واعتماد الخطط المستقبلية وإطلاق مبادرات، فحسب، بل يمتدّ إلى متابعته الحثيثة لشؤون التعليم وتسخير الإمكانات التي تمكن المعلمين من الارتقاء بالأداء التعليمي والإبداع في الأساليب التعليمية التربوية لتنشئة جيل واعٍ مبدع يقود مسيرة الإمارات المستقبلية نحو غد مشرق. 

وسائل تكنولوجية 

وقال المعلم محيي الدين قسايمة: التكنولوجيا التي تدعم وترفع كفاءة العملية التعليمية بين الطلاب والمعلمين. و-نحن المعلمين- نجد الدعم والتشجيع الكبيرين لأداء مهامنا مع الطلاب على أكمل وجه، عبر أوجه مختلفة، كالدورات التدريبية التي تصقل مهاراتنا بما يعود بالنفع على الطلاب، كما تسخر لنا القيادة كل الوسائل.

وأضاف: دولة الإمارات بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، لا تدخر جهداً في دعم التعليم وطلاب المدارس لأن طلاب اليوم شباب المستقبل القادرون على دفع مسيرة تطور وتقدم الدولة وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار. 

مصدر إلهام

وأكد المعلم نهيان صالح آل علي:  أن كلمة صاحب السموّ، رئيس الدولة، حفظه الله،   مصدر للإلهام والإبداع لكل المعلمين والطلاب، فهي بداية مبشرة ومشرقة في العام الدراسي الجديد الذي انطلق الأسبوع الجاري، وسنواصل العمل والاجتهاد مسترشدين بنصائحه وكلماته. 

وقال: كلمات سموّه تتردد على مسامعنا دائماً وتترسخ في أذهاننا، فهي كلمات قائد ملهم يعلم كيف ينمّي جميع قطاعات وطنه ويستشعر احتياجات جميع القطاعات، ولاسيما قطاع التعليم الذي يوليه اهتماماً بارزاً، ويتخذ خطى متتالية سديدة ترتقي بالمعلمين وتدعم استقرارهم، وتعزز مسيرة التطور العلمي، والتواصل مع المؤسسات التعليمية والمعلمين والطلبة، وجميع كلمات الشكر والامتنان لن توفيه حقه. 

دافع للعمل 

وقال المعلم صالح الحمادي: كلمات سموّه، دافع لنا على العمل والاجتهاد للارتقاء بالمجتمع التعليمي، فبالتعليم نمتلك مفاتيح المستقبل والتميز في مختلف القطاعات.

وأضاف: رسالة سموّه تعزز جهودنا في تنمية قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم، بما ينسجم مع متطلبات المستقبل وتحدياته، حيث تشجع الطلاب على المساهمة في بناء حاضرهم ومستقبل وطنهم، مع اعتزازهم بقيم مجتمعهم ووطنهم وهويتهم الأصيلة، وتشجع المعلمين على العطاء والاجتهاد. 

تعليم نوعي 

وقال المعلم حمد المنصوري: سعداء وفخورون برسالة صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، فسموّه نعم القائد وقراراته وتوجيهاته تضع التعليم بمختلف مستوياته وقواعده ضمن إطار استراتيجية المستقبل، فبتوفير تعليم نوعي نبني أجيالاً متسلحة بالوعي والمعرفة والمهارة والقدرات، ونعزز مسيرة الدولة  وتنافسيتها وريادتها عالمياً. وأضاف: سموّه يضع ثقته بالأجيال الناشئة، وقدرتهم على تحقيق طموحات الوطن، ويعدّهم استثمار المستقبل.

طاقة وحماسة

أكد عمر الشعر مدير «مدرسة موسى بن نصير» أن كلمة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، كانت طاقة إيجابية قوية سعد بها كل من سمعها، وخاصة أنها بصوت رئيس الدولة، حيث خاطب فيها أبناءه الطلبة مشجعاً لهم بأن يحلموا ويجتهدوا لتحقيق أحلامهم بتطوير أنفسهم. وثمّن مكانة المعلمين وأهمية أعمالهم وأثنى على جهودهم التي لا تقدر بثمن. وأكد سموّه أن العملية التعليمية لا تكتمل إلا بدور الأسرة. 

عرفان وامتنان

وقال خلفان سيف النقبي، مدير «مدرسة مسافي للبنين»، إن الميدان التربوي تشرف بالاستماع إلى كلمة القائد، حفظه الله، ونحن في المدرسة تفيض قلوبنا عرفاناً وامتناناً لما تكرم به سموّه من خالص الأمنيات والدعوات الطيبة للقائمين على العملية التعليمية، والكلمات الغالية التي ثمّنت جهود المربّين في الميدان، فكانت برداً وسلاماً وحافزاً وداعماً، من قائد فذّ جعل رفعة وطنه وتميز أبنائه غايته العظمى. 

كلمات داعمة ومحفزة

وأوضحت عائشة الزعابي مديرة «روضة الأثير»، أن الرسالة الصوتية المسجلة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، إلى الطلبة والمعلمين والكوادر الإدارية، كانت رسالة تهنئة مميزة بعودتهم إلى مقاعد الدراسة وأتت كلماته داعمة ومحفزة.

إضافة أصيلة

وأشادت مريم الزعابي، مديرة «مدرسة الظيت»، باهتمام القيادة الرشيدة بأبنائها الطلبة، حيث حثت كلمة صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، الطلبة على بذل الجهد والمثابرة، ليتمكنوا من تحمل المسؤولية بجدارة لأنهم القوة الحقيقية وذخيرة الوطن التي لا تنفد.

 كما أعربت نعمة يهمور الحبسي بالسعاة البالغة بالرسالة الصوتية لرئيس الدولة، حفظه الله، وهي إضافة أصيلة في سجل عطاءات سموّه في الميدان التربوي.

https://tinyurl.com/2p8zmjzv

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"