عادي

فعاليات اقتصادية.. رئيس الدولة يرسم خارطة طريق تنموية لمزيد من الإنجازات

التأكيد على دور القطاع الخاص في مسيرة التنمية
01:58 صباحا
قراءة 10 دقائق
901
902

الشارقة: "الخليج"

أكدت فعاليات اقتصادية من مختلف أنحاء الدولة أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمثل خريطة طريق لمستقبل الاقتصاد في الدولة، مشيدين بكلمة سموه عن دور القطاع الخاص في تأكيده على شراكته في مسيرة التنمية المستدامة، وتأكيد أهداف الإمارات الطموحة في تحقيق مزيد من الإنجازات، مشيرين إلى أن كلمة سموه تدفع القطاع الخاص نحو مزيد من العمل وتعزيز القدرات واكتساب الخبرات من أجل إنجاح رؤية القيادة لمستقبل اقتصادي مزهر، يعزز من تفوق الدولة إقليمياً وعالمياً.

أكد الشيخ سعيد بن سرور الشرقي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت شاملة ومعبرة عن طموحات وآمال القيادة الرشيدة وشعب الإمارات والمقيمين لتحقيق المزيد من الإنجازات لتظل الإمارات دوماً في مصاف الدول المتقدمة عالمياً.

خطط التنمية

قال عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة: إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمثل خارطة طريق لخطط التنمية المستدامة للدولة، ونقطة تحول تاريخية تمهد لانطلاقة قوية نحو الخمسين الجديدة وبخطوات ثابتة لتستكمل فيها دولة الإمارات ما حققته من مكتسبات وإنجازات على كافة المستويات ولتواصل نجاحها وريادتها فيما بدأ به الآباء المؤسسون في مسيرة النهضة والبناء.

وأضاف العويس أن دولة الإمارات ستشهد نهضة غير مسبوقة في كافة القطاعات والمجالات، فمسيرة صاحب السمو رئيس الدولة حافلة بالإنجازات الكبرى، ورؤيته المستقبلية التي تشمل كل مقومات التنمية المستدامة تشكل مرجعية استرشادية ومنهجية عمل فريدة من نوعها، ستعزز من قدرات دولة الإمارات على مواكبة التطورات المتسارعة وترسيخ مكانتها الرائدة عالمياً.

القيم الإنسانية

أكد محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، رسخت القيم الإنسانية التي قامت عليها دولة الإمارات على يد مؤسسها زايد الخير، طيب الله ثراه، والتي من خلالها ستعبر بخطى ثابتة إلى المستقبل بالاعتماد على مفاهيم التنمية الشاملة، وديمومة التطوير الاقتصادي والمالي، وفق رؤية سموه التي غطت مختلف المجالات والقطاعات، بما فيها القطاع المصرفي والمالي، حيث كانت كلمة مُلهمة بلا مستحيلات فلا وجود لهذه المفردة في قاموس دولة الإمارات، ونهجاً راسخاً وواضحاً من أجل تحقيق الأهداف وتعزيز وترسيخ مكانتها العالمية المرموقة، والحفاظ عليها كوجهة مثلى للعيش والعمل على مستوى العالم.

مسيرة التقدُّم

قال راشد علي الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة: إنَّ كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ترسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة التقدُّم والتطور التي تخطوها بثبات دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشكل قوةً دافعة لنماء الاقتصاد الوطني. ومما لا شكَّ فيه أنَّ كلمة صاحب السمو رئيس الدولة سترسخ مكانة دولة الإمارات كنموذج متفرد في التنمية المستدامة.

عزم القيادة

قال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، تحمل بين سطورها عزم القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على الاستمرار بتحقيق أرقى مستويات النمو والازدهار، وإرادتها العالية لتحقيق التغيير الإيجابي المنشود. ونؤكد بدورنا في مجموعة إينوك التزامنا المستمر بدعم طموحات الدولة واستشراف مستقبلها المكلل بالازدهار لتكون بين أكثر دول العالم تقدماً وتطوراً ورخاءً.

السلام والمحبة

أكد سالم سعيد المدفع، الرئيس التنفيذي لشركة رافد لحلول المركبات، أن العالم كله استمع وتابع أمس، كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وانتظر ما الذي سيقوله سموه، إذ غطى كل المجالات والقطاعات، على مستوى الدولة وعلى المستوى العالمي، ودور وجهود الإمارات في أن يسود العالم السلام والمحبة والتسامح، وهذا نهج راسخ وواضح في الإمارات منذ الآباء المؤسسين، والمغفور له بإذن الله الشيخ خليفة، وها هو سموه يكمل المسيرة ويضيف عليها بما يليق بدولة الإمارات، وبما يؤكد أن الإمارات نموذج يحتذى في كل المجالات، في الخير والتسامح والعلم والمعرفة، والعلاقات الدولية المتنية والمميزة الهادفة إلى أن يعيش العالم برخاء وسلام.

التنويع الاقتصادي

قال عبدالناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: نلتزم في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بعهدنا لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وشعب دولة الإمارات، بمضاعفة مساهمتنا الاقتصادية محلياً بحلول العام 2040. ونفخر بدورنا الرائد في تعزيز التنويع الاقتصادي منذ تأسيس الاتحاد، حيث تطورت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لتصبح أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، ورسخت مكانة الدولة كخامس أكبر دولة منتجة للألمنيوم في العالم. وتماشياً مع رؤية سموه، تواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تطوير تقنياتها الصناعية محلياً ودعم شباب الوطن من أجل العمل في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات.

دور حيوي

قالت الدكتورة ماجدة العزعزي رئيسة مجلس إدارة مجموعة إم جلوري القابضة: يكتسب القطاع الخاص الإماراتي أهمية كبيرة ضمن توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث يهتم سموه بأن يقوم هذا القطاع بدور حيوي وهام في مسيرة التنمية الاقتصادية، ودفع عجلة النمو، والتوجه نحو مزيد من التقدم والتطور بما يسهم في رفع مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني.

وأضافت د. العزعزي أن القيادة الرشيدة أولت القطاع الخاص مسؤولية كبيرة خلال المرحلة القادمة من عمر الاتحاد، وهذا الأمر يتطلب من شركات القطاع الخاص أن تتضافر جهودها بالتعاون مع القطاع العام من أجل المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، والارتقاء بالقطاعات الاقتصادية التي يعمل بها، خاصة مع توجه الدولة لدعم القطاع الصناعي ومواكبة الثورة الصناعية الرابعة ضمن مشاريع الخمسين، وهذا يدفعنا لمزيد من العمل وتعزيز القدرات واكتساب الخبرات من أجل إنجاح رؤية القيادة لمستقبل اقتصادي مزهر، يعزز من تفوق الدولة إقليمياً وعالمياً.

مزيد من الدعم

أكد عبدالله بن خادم القبيسي الرئيس التنفيذي لشركة مركب كابيتال للاستثمار أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قد استحوذت على اهتمام المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات الغالية، حيث تناولت العديد من النقاط الهامة في عدة قطاعات، مشيراً إلى الاهتمام الذي أولاه سموه للقطاع الخاص مما يبشر بمزيد من الدعم والرعاية لهذا القطاع الحيوي الهام وإشراكه في مسيرة التنمية بشكل أكبر جنباً إلى جنب القطاع العام.

وأضاف القبيسي: لقد أولى سموه القطاع الخاص الاهتمام الكبير لزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني وأن يكون شريكاً في مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة، حيث إن هذا القطاع يشهد نمواً ملحوظاً بفضل مبادرات الحكومة الرشيدة الداعمة للشركات الاستثمارية سواء الوطنية أو الأجنبية مع السعي لاستقطاب مزيد من الشركات الخارجية ورؤوس الأموال للاستثمار في العديد من القطاعات الاقتصادية بالدولة، مما يفتح آفاقاً لمزيد من الأعمال خاصة في ظل توجه الدولة نحو قطاعات الطاقة المتجددة والنظيفة ومواكبة الثورة الصناعية الرابعة، والمشاريع التي تشكل إضافة نوعية للاقتصاد الإماراتي وتسهم في توفير مزيد من الأعمال.

مستقبل أفضل

أكد بدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع، أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت في توقيتها المهم والصحيح، والعالم كان ينتظر مثل هذا الخطاب من قائد وزعيم عالمي؛ إذ رسم لدولة الإمارات خارطة طريق محلية بكل ثقة وعزم لا يلين، غطت كل مجالات وقطاعات العمل والإنتاج والحياة، وكذلك هو الحال على مستوى العالم، من أجل مستقبل أفضل للجميع، يسوده الرخاء والرفاهية والسلام والتسامح.

وأشار إلى أن سموه في كلمته أوضح أن مسيرة التقدم والازدهار والتنمية مستمرة، تكمل ما أنجزه وحققه القادة المؤسسين، وتبني عليه وتضيف له، فلا مسار إلا المسار الذي رسم منذ خمسين عاماً، ولا طريق إلا طريق النجاح والتميز والإبداع.

لافتاً إلى أن الكلمة التي وجهها سموه لشعب الإمارات وللمقيمين على أرضها الطيبة، والعالم أجمع، تؤكد أن دولة الإمارات ستبقى كما هو عهدها دوماً داعمة للسلام على مستوى العالم، والسعي بشكل حثيث إلى تأمين مستقبل مشرق لأجيال الحاضر والمستقبل، ودعم جسور الحوار على أساس الاحترام المتبادل بين دول العالم.

وأضاف: جاءت كلمة سموه وافية شاملة لتؤكد مكانة الإمارات العالمية المرموقة، وأنها مستمرة في نهجها الراسخ، وتمد يد العون للجميع، وتعمل على المساهمة الحيوية في تحقيق السلام على مستوى العالم، وتسهم في ديمومة العمل الخيري والإنساني والتنموي في كل مكان.

مرحلة جديدة

قال أحمد محمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية: تعلن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، انطلاقة مرحلة جديدة ترتسم معها معالم المسار المستقبلي للدولة ومجتمعها لعقود مقبلة، وتشكل قفزة نوعية عنوانها الاقتصاد المتنوع والمرن الذي يستجيب لمتطلبات المستقبل، وأساسها تكامل الكفاءات الوطنية الرائدة والمواهب الأجنبية الفذة، والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

إن مصرف الإمارات للتنمية، وانطلاقاً من دوره الذي صاغته استراتيجيته الجديدة وفق توجيهات القيادة الرشيدة ودوره المحوري في تمكين أجندة التنويع الاقتصادي والتحول الصناعي لدولة الإمارات، يواكب تطلعات القيادة لمستقبل الدولة عبر تعزيز تنافسية واستدامة الاقتصاد الوطني ودعم قطاعاته ذات الأولوية، والعمل لتعزيز الأمن الصناعي والغذائي والتكنولوجي والصحي لمواطني الدولة والمقيمين على أرضها. إننا ملتزمون بمضاعفة جهودنا لمواصلة بناء الشراكات الفعالة والإيجابية لتسريع عجلة النمو الاقتصادي والصناعي في الدولة.

منعطف تنموي

قال محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تشكّل منعطفاً تنموياً في مسيرة الدولة نحو الخمسين عاماً القادمة والتي ندخل خلالها حقبة جديدة من التقدم والنماء والمزيد من الإنجازات النوعية والمتفردة، استلهاماً من النهج الحكيم والقيم الراسخة للآباء المؤسسين، لتواصل دولة الإمارات مسيرة التطور وترسيخ الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية بنفس العزيمة والإرادة والطموحات.

وأضاف العوضي: إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ترسم مستقبلاً جديداً لاقتصاد دولة الإمارات، مستقبل ملؤه الإنجازات العظيمة والريادة والتقدم، فكلمة سموه تجسد ما يمتلكه من رؤية اقتصادية ثاقبة وخطط استراتيجية مستقبلية، تضمن لاقتصاد دولة الإمارات عهداً جديداً من التقدم والتطور، وتمهد لانطلاقة قوية نحو الخمسين الجديدة وبخطوات ثابتة، مشيراً إلى أن صاحب السمو كان حريصاً على أن تتبوأ الإمارات مكانة عالمية اقتصادية متميزة من خلال سعيه إلى ترسيخ دعائم اقتصاد المعرفة وتعزيز التكامل الوطني في كافة المجالات الاقتصادية وتحقيق المزيد من التنويع الاقتصادي وتعزيز الشراكات البناءة، انطلاقاً من رؤيته الحكيمة بأن بناء اقتصاد قوي قادر على الازدهار والتطور باستمرار يعتمد في الأساس على مقدار التنوع الذي يقوم عليه هذا الاقتصاد.

أولوية قصوى

وقال عبدالله دعيفس، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي: «إن الكلمة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أبنائه وإخوانه وشعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، جاءت ترسيخاً لنهج سار عليه سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتابع تمكينه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراهما، في جعل الإمارات وإسعاد شعبها أولوية قصوى، من خلال العمل وتقديم جميع سبل الرعاية والاهتمام لتأمين حياة كريمة له، وجعله الأساس لكل الخطط في مسيرة الدولة نحو المستقبل».

وأضاف دعيفس: «إن كلمات سموه تشكل خريطة طريق واضحة الملامح مستندة على أسس وخطط ممنهجة هدفها الانتقال بدولة الإمارات إلى نجاحات وإنجازات جديدة نحو المستقبل تعزز من حضورها على جميع الجوانب التنموية وتبني لمستقبل واعد أكثر تقدماً وازدهاراً».

حاضرة وبقوة

قال عيسى عطايا، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ألف»: الكلمة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أبنائه وإخوانه وشعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، حملت الكثير من الرسائل التي تؤكد مكانة دولة الإمارات وقوتها الاقتصادية والسياسية والأمنية بين دول العالم، وبأنها حاضرة وبقوة في جميع المجالات، وتمضي ضمن خطة استشرافية واضحة الملامح نحو المستقبل الواعد بسواعد أبنائها وجميع من يقطن على أرض دولة الإمارات للمضي بمسيرة الإمارات الحضارية، وترسيخ مكانتها وما تعتمده من منظومة متطورة ومستدامة لبناء نموذج حضاري يواكب الطموحات ويحقق المزيد من الإنجازات العالمية التي تعزز مكانة الإمارات الريادية.

طموحات لا حدود لها

قال عبد الله مطر المناعي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات: «إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الموجهة إلى شعب الإمارات والمقيمين على أرضها تجسد برنامج عمل متكامل لتحقيق انطلاقة جديدة لدولة الإمارات وما تتطلع إلى تحقيقه خلال العقود المقبلة، بطموحات لا حدود لها للوصول إلى أرقى مستويات الريادة، وبناء مستقبل مستدام قائم على دعائم متينة وأسس علمية يشكل رأس المال البشري والتفوق الرقمي والتقني محركها الرئيسي».

وأكد أن دولة الإمارات مستمرة بالسير نحو اقتصاد المستقبل بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستكمال المسيرة التنموية الشاملة التي تشهدها الدولة وما حققته في مرحلتي التأسيس والتمكين، مشيراً إلى أن رؤية سموه تهدف إلى تعزيز مختلف مؤشرات التنافسية الاقتصادية، من خلال تحفيز خطط تنويع النشاط الاقتصادي في جميع القطاعات وخصوصاً في المجالات الواعدة التي تشكل جوهر التنافسية العالمية في المستقبل وفق ركائز تعزز من مكانة الدولة كوجهة إقليمية وعالمية للأعمال والاستثمار والسياحة والعيش الرغيد.

الاقتصاد الإماراتي.. مكانة استراتيجية وريادة عالمية

رسخت دولة الإمارات مكانتها الاقتصادية العالمية عبر منظومة اقتصادية وطنية متكاملة تستهدف تعزيز مستويات النمو في مختلف القطاعات، وعبر مبادرات وبرامج وخطط تستشرف المستقبل وتستثمر في فرصه بما ساهم في تعزيز مكانة الدولة وريادتها في مؤشرات التنافسية العالمية.

وأكدت كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي وجهها أمس، الأهمية الاستراتيجية للاقتصاد، باعتباره ركيزة رئيسية في خطط المرحلة المقبلة، حيث تواصل دولة الإمارات تعزيز منجزاتها الاقتصادية، عبر اتفاقيات اقتصادية شاملة مع مختلف دول العالم، ورؤى استراتيجية تتوافق مع توجهات العالم ومستقبل القطاعات، ومبادرات نوعيّة ترتكز على مضاعفة مستويات النمو بما يتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وحققت دولة الإمارات خلال الفترة الماضية، مجموعة من الإنجازات النوعية التي رسخت من التنوع الاقتصادي وساهمت القطاعات غير النفطية بشكل رئيسي في نمو الناتج المحلي الإجمالي، وتراجعت مساهمة الصناعات الاستخراجية في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة من 29.1% في عام 2019 لتصبح 27.7% في العام 2021، وفقاً لبيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، وهو ما ينسجم مع سياسات الدولة الاقتصادية في التنوع الاقتصادي، وترسيخ الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز الصناعات الوطنية غير النفطية.

وارتفع الناتج المحلي لدولة الإمارات خلال العام الماضي، ليحقق بالأسعار الثابتة نمواً بلغ 3.8% متجاوزاً بذلك تقديرات وتوقعات المؤسسات الدولية والتي قدرت نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة في العام 2021 بنسبة تتراوح حول 2.1%.

وواصلت حكومة الإمارات خلال السنوات الماضية دعمها للقطاع الخاص من خلال إصدار المزيد من القرارات والمبادرات المحفزة، وتشجيعه على المشاركة في المشاريع التنموية، وزيادة الاستثمار في المجالات التي تخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودعم المشاريع الحكومية الاستراتيجية، فضلاً عن إطلاق مجموعة من البرامج المستهدفة لشركات القطاع الخاص.

وقدمت البنوك العاملة في الدولة تمويلات ضخمة لدعم نمو وتوسع القطاع الخاص في الدولة طوال السنوات الماضية، ليرتفع الرصيد التراكمي للتمويلات /الائتمان/ المقدمة من البنوك للقطاع الخاص إلى أكثر من 1.121 تريليون درهم بنهاية فبراير الماضي تشمل 769.9 مليار درهم ائتمان مقدم لقطاع الأعمال والصناعة و352 مليار درهم ائتمان مقدم للأفراد، مرتفعاً من 1.113 تريليون درهم في فبراير 2021، وفق أحدث الإحصائيات الصادرة عن مصرف الإمارات المركزي. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"