يتراوح معدل ذكاء معظم الناس بين 100 و130، أما المعدل لدى الأشخاص ذوي أعلى نسبة ذكاء فيتجاوز 150. واعتقدتُ أن أينشتاين عالم الفيزياء هو الأذكى في العالم، لكن ببعض البحث وجدت أن ترتيبه يأتي السابع بين أذكى عشرة أشخاص، على ذمة موقع أورد هذه القائمة، ولا شيء يسمح لنا بالتسليم بكل ما جاء فيها، ولكن لا مانع من عرض ما ذكرته.
لنبدأ بمن تفوقوا على أينشتاين، وهم على التوالي: ويليام جيمس سيديس، الذي التحق بجامعة هارفارد وهو في الحادية عشرة من عمره، يليه عالم الرياضيات الأسترالي، تيرنس تاو، الذي تمكن في عمر الثانية من القيام بالحسابات الرياضية الأساسية، ثم كيم أونج يونج، المهندس الكوري الذي يوصف بالطفل العبقري، وبعده يأتي ليوناردو دافينشي، أحد أشهر الرسامين في عصر النهضة، ثم جوديت بولغار، وهي لاعبة شطرنج مجرية، وتليها طفلة من المملكة المتحدة اسمها كاشميا واهي.
أما من أتوا بعد الترتيب السابع، فهم ستيفن هوكينج، عالم الفيزياء الذي اشتهر بأبحاثه في علم الكون، ورجل الأعمال الأمريكي بول ألن، شريك بيل جيتس في تأسيس شركة «مايكروسوفت»، وأخيراً الأمريكية شارون ستون الممثلة ومنتجة الأفلام الشهيرة.
توفي أذكى رجل، ويليام جيمس سيديس، عن 46 عاماً فقط، وعن ذلك قال أحدهم: «الشجرة التي تثمر مبكراً تذوي مبكراً أيضاً»، لكن باعثنا على هذا الحديث نكتة، قد تبدو سخيفة، دشنّ بها رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، سيلفيو برلسكوني، حسابه في موقع «تيك توك» يسخر فيها من نفسه، قائلاً: «طائرة تحلق فوق المحيط الأطلسي، على متنها الرئيسان بايدن وبوتين وبرلسكوني نفسه والبابا ومساعده الشاب، وفجأة أعلن قائد الطائرة أنها ستسقط وليس لدينا سوى 4 مظلات. بادر بايدن بالإمساك بالأولى وقال: «هذه لي لأنني أقوى رجل في الغرب»، وأخذ بوتين الثانية: «هذه لي، لأنني أقوى شخص في الشرق»، فيما أخذت أنا الثالثة: «هذه لي، لأني أذكى سياسي في العالم».
نظر مساعد البابا إليه وقال: «قداستك، ها هي مظلتك»، إلا أن البابا يرد: «لا شكراً، أنا عجوز، لقد عشت حياة طويلة وسعيدة. استعملها أنت»، فرّد المساعد: «هنا مظلتان لأن أذكى سياسي في العالم قفز بحقيبة ظهره، بدلاً من المظلة».
هناك أذكياء وهناك مدّعو الذكاء!
[email protected]