عادي

«ناسداك» و«ستاندرد اند بورز» ينخفضان لليوم الثالث

تأثر أسهم التكنولوجيا بمخاوف النمو
01:22 صباحا
قراءة دقيقتين

أغلق مؤشرا ناسداك وستاندرد اند بورز 500 على انخفاض اليوم الخميس ليتكبدا خسائر للجلسة الثالثة على التوالي مع محاولة المستثمرين استيعاب أحدث تحرك متشدد لمجلس الاحتياطي الاتحادي لكبح التضخم عبر بيع الأسهم المرتبطة بالنمو مثل شركات التكنولوجيا.

ورفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة 75 نقطة أساس كما هو متوقع أمس الأربعاء وألمح إلى استمرار سياسته المتشددة لفترة أطول مما تتوقعها الأسواق، الأمر الذي أثار مخاوف من حدوث مزيد من التقلبات في تداول الأسهم والسندات خلال عام شهد بالفعل هبوط كلتا الفئتين من الأصول.

وساد التوتر بالفعل السوق الأمريكية بعد أن كشفت عدة شركات، أحدثها فيديكس وفورد موتور، عن توقعات قاتمة للأرباح.

ومن بين 11 مؤشرا فرعيا على المؤشر ستاندرد اند بورز، كانت أسهم السلع الكمالية وأسهم المؤسسات المالية من بين أكبر الخاسرين.

وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة والشركات المرتبطة بالنمو مثل أمازون وتسلا وإنفيديا مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوى لها منذ 11 عاما.

ووفقا لبيانات أولية، فقد هبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 32.08 نقطة أو 0.87 بالمئة ليغلق عند 3757.06 نقطة كما خسر المؤشر ناسداك المجمع 156.15 نقطة أو 1.39 بالمئة إلى 11064.04 نقطة ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 115.39 نقطة أو 0.38 بالمئة إلى 30068.39 نقطة.

أسهم أوروبا تتراجع لأدنى مستوى في أكثر من عام ونصف 

تراجعت الأسهم الأوروبية الخميس 1.8 بالمئة إذ زادت مخاوف الركود الاقتصادي بعد أن أعلن المركزي الأمريكي رفعا جديدا حادا لأسعار الفائدة وأشار إلى المزيد من عمليات الرفع المماثلة في مواجهة تضخم يأبى أن يهدأ.

ووصل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لأقل مستوى منذ فبراير شباط 2021، بضغط من هبوط قادته أسهم شركات التكنولوجيا الحساسة لرفع سفر الفائدة وأسهم الشركات العقارية التي تراجعت بأكثر من أربعة بالمئة لتصل لأدنى مستوى في أكثر من عامين.

وتعرضت البورصات والمؤشرات الأوروبية لهزات من قرارات العديد من البنوك المركزية هذا الأسبوع شملت تشديدا للسياسات النقدية في السويد وسويسرا وبريطانيا إضافة لليابان.

ويتجه المؤشر ستوكس 600 بذلك إلى التراجع لثاني شهر عل التوالي مع معاناة أوروبا من أزمة في الطاقة وفي تكلفة المعيشة بسبب إضرار الحرب الروسية الأوكرانية بتدفقات الغاز. ومع احتمال انقطاع الكهرباء لعدة مرات خلال الشتاء، يتوقع محللون ركودا أعمق في منطقة اليورو.

وتراجع المؤشر فاينانشال تايموز 100 في لندن 1.1 بالمئة بعد أن رفع بنك إنجلترا سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس وقال إنه سيواصل "الرد بقوة كما تقتضي الضرورة" على التضخم رغم دخول الاقتصاد في حالة ركود.

(رويترز)

https://tinyurl.com/3wttsmcp

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"