عادي

«أبوظبي للثقافة والفنون» تقدّم أول إقامة فنية لإماراتية في «إفورت آرت»

18:14 مساء
قراءة 3 دقائق
هدى الخميس
هدى الخميس
ميثاء عبدالله
ميثاء عبدالله
ميثاء عبدالله
ميثاء عبدالله
من أعمال الفنانة ميثاء عبدالله
من أعمال الفنانة ميثاء عبدالله
انطلاقاً من رؤيتها لتمكين مشهد التشكيل الإماراتي وتنمية وتطوير التجارب المهنية للمبدعين الإماراتيين، تقدّم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المعرض الفني الدولي للفنانة التشكيلية ميثاء عبدالله، أول إماراتية تشارك في برنامج الإقامة الفنية من مؤسسة إفورت آرت في لندن بتنظيم من المجموعة، والذي يقام بعنوان «الجسد- شروق الشمس»، خلال الفترة من 11 وحتى 16 أكتوبر المقبل في «كرومويل بليس» في العاصمة البريطانية لندن.
وأكدت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، التزام المجموعة بتعزيز الحضور الإماراتي عالمياً عبر التعريف بالمبدعين الإماراتيين وتجاربهم، وقالت: «نسعى الى تمكين الفنانين الشباب، خصوصاً عبر تطوير قدراتهم وتمكينهم من تحقيق أحلامهم وطموحاتهم».
وأضافت: «يسعدنا تنظيم برنامج الإقامة الفنية للفنانة التشكيلية ميثاء عبدالله، كأول إماراتية تتم دعوتها إلى برنامج الإقامة الفنية من مؤسسة إفورت آرت في سوهو بمدينة لندن، ورعاية وتطوير شغفها بالفنون».
وتابعت: «يمثّل المعرض الفردي لميثاء عبدالله، إحدى ثمرات تعاون مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون مع شركائها الاستراتيجيين حول العالم، ويُعدُّ فرصة استثنائية لتعريف الجمهور العالمي بأعمال التشكيليين الإماراتيين، وتعزيز التواصل بين الثقافات من خلال تسليط الضوء على المشهد الفني المزدهر في الإمارات العربية المتحدة».
ويعدّ معرض «الجسد- شروق الشمس»، من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، تتويجاً للإقامة الفنية لـ«ميثاء»، من مؤسسة إفورت آرت في سوهو بمدينة لندن، والتي استمرت لمدة ثلاثة أشهر، إذ تختار المؤسسة الفنانين الذين يسعون إلى إيصال رسائلهم والتفاعل مع الجمهور والمجتمع بطريقة فريدة من خلال أعمالهم.
ووقع الاختيار على الفنانة الإماراتية ميثاء عبدالله، لما تمتاز به أعمالها الفنية من السرد الثقافي واستحضار الذكريات بدافع الحنين إلى الماضي، وتطرّقها إلى موضوعات الهوية الاجتماعية والثقافية، وغالباً ما تكون مستوحاة من القصص التراثية والخراريف الإماراتية التي سمعتها في طفولتها.
وعن المعرض والإقامة الفنية في مؤسسة إفورت آرت في سوهو بمدينة لندن، قالت الفنانة ميثاء عبدالله: إن «الأسابيع القليلة الأولى أعادتني إلى الأساسيات حيث قضيت ساعات في رسم شخصياتي، مع التركيز على البناء لفهم الحركة والشكل بشكل أفضل، ومن ثم وجدت نفسي أركز على طائر الديك في الثقافة المحلية الإماراتية باعتباره تجسيداً للروحانية؛ حيث كانت جدتي تخبرني في طفولتي بأن نداء الديك يشير إلى الصفاء والفجر والصلاة».
وأضافت: «استغرقت وقتاً خلال خلال فترة إقامتي الفنية لتطوير رؤيتي بشكل جديد، وهذا ما تترجمه أعمالي، فمن الملاحظ أن طائر الديك والكائنات الأليفة في المجتمع الإماراتي القديم تتكرر في لوحاتي التي سيتم عرضها في كرومويل بلايس».
وشاركت «ميثاء»، التي تتميز أعمالها بالتنوع بين الشفافية والحيوية وتتسم بالسريالية المفعمة بطابع من الحنين والشوق إلى ذكريات الماضي، في العديد من المعارض، ومن بينها معرض «إمارات الرؤى 2: سرد ووعد»، الذي نظمه مهرجان أبوظبي في دورته التاسعة عشرة تحت شعار «فكر الإمارات: ريادة إبداع- حرفية إنجاز- بناء حضارة»، من خلال عرض عملها الفني «الرقص والحيوان».
يذكر أن مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، أسهمت منذ من أكثر 25 عاماً في تمكين الإبداع في الثقافة والفنون عبر الإمارات السبع والعالم من خلال دعم وتطوير قدرات الموهوبين وإبداعهم الفكري وخلق كوادر متميزة تسهم في تعزيز الحراك والمشهد الثقافي المحلي والعالمي، ومن بينهم المؤلف الموسيقي الإماراتي العالمي محمد فيروز، والمؤلف الموسيقي العالمي إيهاب درويش وغيرهم الكثير.
https://tinyurl.com/yvc2jet6

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"