عادي

«سيتي سكيب - دبي» مصدر مهم للاستثمارات الأجنبية المباشرة

11:44 صباحا
قراءة 3 دقائق
مستشارو العقارات الدوليون يحددون إكسبو 2020 كمحفز للإنعاش
دبي: «الخليج»
أعلنت «إنفورما ماركتس»، الجهة المنظمة لمعارض «سيتي سكيب العقارية»، عن دورة معرض «سيتي سكيب»، الفعالية الأكبر في القطاع العقاري في دبي، والذي يُقام في «مركز دبي التجاري العالمي» بين 21-23 نوفمبر 2022، باعتباره مصدراً مهماً للاستثمارات الأجنبية المباشرة على مستوى العالم، حيث تبلغ نسبة الجهات العارضة الأجنبية المشاركة فيه 60%.
تسعى الجهات العارضة من 15 دولة لاستقطاب استثمارات عقارية في المعرض، لا سيما مع النمو المتواصل لحضور دبي بوصفها مركزاً للأفراد ذوي الملاءة المالية العالية وسوقاً دولياً.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أليكس هوف، مدير معرض «سيتي سكيب - دبي»: «تعزز دبي بسرعة مكانتها بوصفها سوقاً لاستقطاب الاستثمارات، حيث سجلت ارتفاعاً بنسبة 18% في عدد الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وفازت بلقب أغنى مدينة في الشرق الأوسط وإفريقيا من قبل «نيو ورلد ويلث»، الشركة المتخصصة في دراسة ومتابعة الثروات العالمية».
وأضاف: «تلعب هذه المكانة، التي عززتها الزيادة في عدد الأفراد من أصحاب الملايين والمليارات في دبي والذين وصل عددهم إلى ما يقرب من 68 ألفاً و13 على التوالي، دوراً محورياً في استقطاب الباحثين عن الاستثمارات الداخلية في مشاريعهم الخارجية».
وتشارك تركيا ضمن أجنحة المعرض الوطنية الذي يشهد مشاركة باكستان وأذربيجان لأول مرة. وتسعى تركيا إلى تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية مفضلة، حيث يشارك في جناحها مجموعة بارزة من شركات التطوير العقاري. كما تتطلع باكستان إلى الاستفادة من التوقعات الإيجابية لقطاع العقارات فيها، والذي يتوقع المحللون أن يستفيد من عودة التركيز على التنمية الحضرية المستدامة.
وستكون المنافسة محتدمة على الاستثمار الداخلي، حيث تسعى العديد من الجهات العارضة الأجنبية، بما فيها المملكة المتحدة واليونان، إلى جذب المشترين من خلال تقديم خصومات تتراوح بين 5% و30% من أسعار البيع المدرجة.
وأضاف هوف: «سيكون سيتي سكيب 2022 سوقاً مواتياً للمشترين بكل تأكيد، حيث يتوقع المحللون في جميع أنحاء العالم حدوث تباطؤ في سوق العقارات مع اتجاه الاقتصادات الوطنية إلى رفع أسعار الفائدة، بينما من المتوقع أن تشهد مستويات الطلب على المساكن للإيجار ارتفاعاً كبيراً، ما يجعل شراء العقارات صفقة رابحة بفضل أسعارها المنخفضة مع عوائد إيجار عالية.
ونظراً للمنافسة على الاستثمار الأجنبي المباشر، قدمت العديد من الدول حوافز مجزية، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية ومزايا الحصول على جواز السفر والجنسية للمستثمرين الجادين».
وتشكل الجهات العارضة الدولية غالبية المشاركين في معرض «سيتي سكيب»، كما هي الحال بالنسبة لزوار المعرض، حيث يظهر التسجيل المبكر وجود طلب كبير على شراء التذاكر من المشترين المحتملين من الهند والمملكة المتحدة وروسيا والصين وأوكرانيا وتركيا وكندا وباكستان وإيطاليا وإسبانيا والمملكة العربية السعودية وقطر وألمانيا. وأدى تدفق المشترين العالميين إلى زيادة اهتمام الجهات العارضة ضمن قطاع العقارات الإماراتي، حيث تشكل شركاته 40% من الجهات العارضة.
وأوضح هوف: «أبلغنا المشاركون من دولة الإمارات عزمهم على إطلاق مشاريع تطوير عقارية جديدة بالكامل في جميع أنحاء الدولة، بالإضافة إلى توفير فرص الشراء على المخطط. وبالإضافة إلى صفقات الشراء، تركز الفعالية على مواكبة التطور السريع للسوق والتحول في واقع القطاع نتيجة تفضيلات الشراء في فترة ما بعد أزمة كوفيد-19 والطلب على حلول المعيشة المستدامة وأنماط التسويق القائمة على التكنولوجيا».
وتشكل سلسلة حوارات «سيتي سكيب» فرصة للجهات الفاعلة في القطاع والمستثمرين للاطلاع على أحدث التغيرات والتحول المتوقع، لا سيما مع تصدّر الاستدامة قائمة أولويات جدول أعمال عام 2022.
وأردف هوف: «أصبح مفهوم الاستدامة محور اهتمام القطاع، إلى جانب جهود المنطقة لتحقيق أهداف الحياد الكربوني خلال الـ 20 - 30 عاماً القادمة، حيث تُعتبر هذه الفعالية الأولى من نوعها في مجال العقارات بعد مؤتمر كوب 27 الذي يقام في شرم الشيخ بمصر».
لذلك تتناول دورة هذا العام من سلسلة حوارات «سيتي سكيب» مساهمات القطاع العقاري وجهوده في تصميم المدن الذكية الصديقة للبيئة في المستقبل، كما توفر مخططات استدامة وتجديد حضري تتماشى مع خطة دبي الحضرية 2040، إلى جانب تبادل الأفكار حول توجهات سوق المنطقة وتنظيم الحوارات المفتوحة مع كبار الخبراء والجهات الفاعلة الرئيسية في القطاع العقاري. وتشكل الفعالية اختباراً حقيقياً لمستقبل القطاع وأساساً للمناقشات التي سيزداد حجمها مع توجه دولة الإمارات نحو استضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر «كوب» عام 2023».
https://tinyurl.com/4pxfk4wm

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"