عادي

منصور بن زايد: الإمارات تكرس جهودها لتعزيز التنمية المستدامة

نهيان بن مبارك افتتح معرضي أبوظبي «للأغذية» و«للتمور»
20:57 مساء
قراءة 7 دقائق
  • نقدم للعالم تجربة ملهمة تُوائم بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • نبني قطاعاً زراعياً مُمَكَّناً بالتكنولوجيا يحقق الأمن الغذائي والمائي
  • إرساء دعائم التنمية الزراعية ومواجهة تحديات التغير المناخي
  • نهيان بن مبارك: معرض أبوظبي للتمور بوتقة لصهر الخبرات
  • عبدالوهاب زايد: 60 جناحاً لمنتجي ومصنعي ومصدّري التمور
  • 445 شركة من 41 دولة تشارك بمعرض «أبوظبي للأغذية»

أبوظبي: آية الديب

برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أمس، فعاليات الدورة الأولى لمعرض أبوظبي الدولي للأغذية ومعرض أبوظبي الثامن للتمور، وذلك بحضور مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة وسعيد البحري العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية وعدد من المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة، حيث يستمر المعرضان حتى 8 ديسمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تكرس جهودها لتعزيز التنمية المستدامة، وتقدم للعالم تجربة ملهمة تقوم على المواءمة بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وأشار سموه في تصريح له بمناسبة افتتاح الدورة الأولى لمعرض أبوظبي الدولي للأغذية (أديف) إلى أن جهود التنمية المستدامة في مجال الزراعة والغذاء، تركز على بناء قطاع زراعي مستدام ومُمَكن بالتكنولوجيا، يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والمائي، بالإضافة إلى تعزيز القطاعات الداعمة للنظم الغذائية، وتطوير وتحسين الإنتاجية الزراعية، وتعزيز قدرات البحث والابتكار لضمان التقدم المستدام نحو الريادة العالمية في الأمن الغذائي.

التنمية الزراعية

وأوضح سموه أن دولة الإمارات اتخذت خطوات مهمة لإرساء دعائم التنمية الزراعية، ومواجهة تحديات التغير المناخي، وندرة الموارد المائية، وقد أسهمت هذه الجهود في رفع الكفاءة التشغيلية والإنتاجية للنظم الزراعية والغذائية، وتصدر قائمة مؤشرات الأمن الغذائي ومستوى جودة وسلامة الغذاء، وتقليل الفقد والهدر، بالإضافة إلى تحقيق نسب مرتفعة من الاكتفاء الذاتي للعديد من السلع الغذائية.

وأشاد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بالمستوى المتطور الذي حققته الشركات الوطنية والعربية المتخصصة في إنتاج وتصنيع الغذاء، من حيث اعتمادها على التكنولوجيا الحديثة، مما يزيد من فرص مضاعفة الإنتاج المحلي، وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي في تلبية الاحتياجات المتنامية من الغذاء، لافتاً سموه إلى أن معرض أبوظبي الدولي للأغذية يمثل فرصة مهمة للتوسع في زيادة الإنتاجية والاستدامة، من خلال الاطلاع على أحدث تقنيات إنتاج وتصنيع الغذاء، وبناء شراكات استثمارية تدعم القطاع الزراعي وتحقق الأمن الغذائي المستدام.

جولة تفقدية

وتفقد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أجنحة معرض معرض أبوظبي للتمور معرباً عن تقديره للمستوى الرفيع الذي حققه خلال ثماني سنوات، بصفته حاضنة لمنتجي ومصنعي ومصدري التمور العربية والدولية، كما وصف المعرض بأنه بات يشبه البوتقة التي تنصهر فيها الخبرات الوطنية والعربية والدولية في مجال زراعة النخيل وإنتاج وتسويق التمور بالعالم، التي ساهمت بدورها بشكل كبير في جودة المنتجات المعروضة وزيادة في سمعة التمور الإماراتية والعربية وارتفاع الطلب عليها في الأسواق على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، بفضل دعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الداعم الأول لزراعة النخيل وإنتاج التمور، وجهود الأمانة العامة للجائزة، من خلال الاشراف على تنظيم سلسلة من مهرجانات التمور في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، جمهورية السودان، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والولايات المتحدة المكسيكية. وأضاف الشيخ نهيان بأن معرض أبوظبي للتمور يعتبر بوصلة ومؤشر أداء لمهرجانات التمور، ومنصة لتنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي في المنطقة.

منتجو التمور

وقدم الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، شرحاً مفصلاً للشيخ نهيان حول منتجي التمور المشاركين بالمعرض، إلى جانب ما حققته الجائزة من نجاح في تنمية وتطوير البنية التحتية لقطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الوطني والإقليمي والدولي خلال خمسة عشر عاماً، حيث أكد أن معرض أبوظبي الدولي للتمور في نسخته الثامنة يتابع مسيرة النجاح ودوره المحوري في تسليط الضوء على أهمية التمور في الاقتصاد الوطني للدول المنتجة بالإضافة إلى كونه حجر زاوية في معادلة الأمن الغذائي، كما يعزز مكانة أبوظبي كعاصمة للتمور ومنصة لتنمية وتطوير هذا القطاع، من خلال توفير الدعم والتسهيلات لكبار مزارعي ومنتجي ومستوردي التمور. كما يشكّل المعرض فرصةً مثاليةً للتواصل واللقاء بين الموردين ومزوّدي التمور من جميع أنحاء العالم، على أرض دولة الإمارات».

60 عارضاً من 12 دولة

وأضاف، يعتبر معرض أبوظبي الدولي للتمور هو الأبرز من نوعه على مستوى العالم في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، كما يمثل أكبر منصة دولية متميّزة تُتيح للجهات العارضة فرصة استعراض منتجاتها وتبادل الخبرات، حيث استقطب المعرض لهذا العام 60 عارضاً منتجاً ومصنعاً ومصدراً للتمور ضمن 7 أروقة يمثلون 12 دولة منها الإمارات، جمهورية مصر العربية، جمهورية السودان، المملكة الأردنية الهاشمية، المملكة المغربية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، دولة فلسطين، الجمهورية التونسية، سلطنة عمان، إيطاليا، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والولايات المتحدة المكسيكية.

وشكلت المشاركة العربية في معرض أبوظبي الثامن للتمور علامة فارقة لهذه الدورة من حيث العدد والنوعية، حيث نجد 13 عارضاً من دولة الإمارات، و12 عارضاً من الأردن، و7 عارضين من المكسيك، و7 عارضين من مصر، و6 عارضين من المملكة المغربية، و5 عارضين من جمهورية السودان، وعارضين اثنين من موريتانيا، وعارضين اثنين من إيران، وعارضاً واحداً من كل من استراليا، إيطاليا، السعودية، فلسطين، تونس، وسلطنة عمان.

خبرات عالمية

وقال سعيد البحري العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية: إن معرض أبوظبي الدولي للأغذية فرصة للتعرف على خبرات عالمية تعزز مفاهيم الأمن الغذائي والسلامة والصحة الغذائية، وتساعد على تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة نحو الريادة العالمية في الأمن الغذائي، كما أنه فرصة للشركات المحلية والمصنعين للتعرف على أحدث التقنيات والابتكارات في مجال إنتاج الغذاء، ويوفر المعرض أيضاً العديد من الفرص لإبرام الصفقات واتفاقيات الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في مجال الأغذية والتموين بما يسهم في ترسيخ ركائز الأمن الغذائي.

بدوره قال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: «حريصون في مجموعة أدنيك على المساهمة الفاعلة في دعم الجهود الوطنية للنهوض بواقع ومستقبل مختلف القطاعات والصناعات الواعدة، بما يعزز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والعالمي، ويأتي تنظيم المعرضين تماشياً مع استراتيجية مجموعة أدنيك لدعم قطاعات الصناعات الغذائية والطعام والضيافة في إمارة أبوظبي».

445 شركة متخصصة

وأضاف، تستقطب الدورة الأولى من معرض أبوظبي الدولي للأغذية التي تنظمها مجموعة أدنيك بالتعاون هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية مشاركة محلية ودولية كبيرة، حيث تشارك أكثر من 445 شركة متخصصة من 41 دولة حول العالم بما فيها 20 جناحاً وطنياً في فعاليات المعرضين.

ومن الجدير ذكره أن فعاليات الدورة الأولى لمعرض أبوظبي الدولي للأغذية تستضيف أكثر من 30 متحدثاً عالمياً بارزاً في 20 جلسة حوارية تركز على 3 محاور رئيسية، وهي الأمن الغذائي والاستثمارات والابتكار في إنتاج الغذاء، والصناعة في مجال الغذاء والمشروبات.

ويتضمن أيضاً برنامج المشترين العالميين الذي يهدف إلى تعزيز الشراكات مع سلسلة التوريد ودعمها، وتأمين منتجات جديدة ويوفر البرنامج فرصة للقاء المزودين وعقد صفقات تجارية جديدة، كما سيشهد المعرض انطلاق الدورة الثانية من معرض الذواقة العالمي بأبوظبي، ومن المقرر أن يقدم الطهاة المحترفون للزوار جلساتٍ تعليمية إضافةً إلى فرصة منافستهم للفوز بجوائز مميزة.

ويستضيف معرض أبوظبي الدولي للأغذية «جلسات نقاش أديف» وهي مجموعة متنوعة من الجلسات الحوارية التي تقام على مدار 3 أيام من المعرض بحضور طهاة عالميين، وكبار المسؤولين في القطاع، وتركز الجلسات على 3 محاور رئيسية، وهي الأمن الغذائي والاستثمارات، الابتكار في إنتاج الغذاء، والصناعة في مجال الأغذية والمشروبات، كما يستضيف المعرض بدورته الأولى «جوائز أديف للابتكار» التي تعتبر منصةً تتيح عرض أكثر منتجات العالم ابتكاراً وتميزاً في قطاع الأغذية والمشروبات، وسيشهد المعرض انطلاق بطولة الرسم على القهوة العالمية التي تقام لأول مرة على الإطلاق خارج إيطاليا.

1.3 مليار درهم قيمة صفقات اليوم الأول

أعلنت مجموعة «أدنيك» أمس، أن قيمة الصفقات والعقود التي تم توقيعها خلال فعاليات اليوم الأول لمعرض أبوظبي الدولي للأغذية قد بلغت 1.31 مليار درهم.

وشهد اليوم الأول توقيع 31 صفقة، حيث وقعت شركة أدنوك 4 صفقات وصلت قيمتها إلى مليار درهم مع كل من شركة سيدوكسو كيلفين وشركة رويال وشركة أبيكس والمؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق لتقديم خدمات التموين الغذائي، فيما وقعت شركة مطارات أبوظبي صفقة بقيمة 150 مليون درهم مع شركة فرانسوا بوريان لإنشاء أول مصنع للمنتجات الدوائية المستخلصة من حليب الإبل.

كما وقعت شركة كابيتال للضيافة التابعة لمجموعة أدنيك 6 صفقات بقيمة 41 مليون درهم، فيما وقعت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» وشركة أكورا صفقة بقيمة 17,99 مليون درهم.

وأبرمت المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق 10 صفقات بقيمة 35 مليون درهم مع عدد من الشركات المحلية والدولية، كذلك أعلنت شركة رويال لخدمات التموين عن إبرام 4 صفقات بقيمة 16 مليون درهم، في حين وقعت شركة سيدوكسو كيلفين 5 صفقات بقيمة 39 مليون درهم مع مجموعة من الشركات.

كما شهد اليوم الأول توقيع 14 مذكرة تفاهم.

https://tinyurl.com/59v3rk7u

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"