كييف - رويترز
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشبكة سي.إن.إن، إنه كان يريد بدء الهجوم المضاد على القوات الروسية في موعد مبكر عن وقت انطلاقه في يونيو/ حزيران، وإنه حث الحلفاء الغربيين على تسريع إمداده بالأسلحة من أجل هذا، وذلك وفقاً لمقتطفات من حديثه عبر مترجم تم الكشف عنها الأربعاء.
وأضاف زيلينسكي: «أردت أن يحدث هجومنا المضاد في وقت مبكر أكثر بكثير، لأن الجميع كانوا يدركون أنه إذا تكشف الهجوم المضاد في وقت لاحق، فإن جزءاً أكبر من أراضينا سيُلغم... ونمنح عدونا الوقت والإمكانية لزرع المزيد من الألغام وتجهيز خطوطه الدفاعية».
وأفاد الرئيس الأوكراني بأن الصعوبات في ساحة المعركة أدت إلى إبطاء وتيرة الهجوم المضاد للقوات الأوكرانية، والذي يهدف إلى استعادة الأراضي التي سيطرت عليها روسيا في الشرق والجنوب منذ بدء حربها في فبراير شباط من العام الماضي.
وحث زيلينسكي مراراً الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين على تزويد القوات الأوكرانية بأسلحة أكثر تطوراً، مثل مقاتلات إف-16 أمريكية الصنع وصواريخ أطول مدى.
وفعل ذلك مجدداً خلال المقابلة مع شبكة سي.إن.إن، بينما قدم شكره أيضاً للولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين على دعمهم.
وقال: «الأمر لا يتعلق حتى بتفوق أوكرانيا في السماء على الروس، بل يتعلق فقط بالمساواة، إن طائرات إف-16 لا تساعد فقط (الجنود) في ساحة المعركة على التقدم للأمام، إن الوضع ببساطة صعب جداً دون غطاء جوي».
وفي الأسبوع الماضي، صرح زيلينسكي إن الهجوم المضاد «أبطأ مما نرغب»، دون أن يخوض في تفاصيل محددة، لكنه قال إنه تم إحراز تقدم «في جميع الاتجاهات».
ولم يتسن لرويترز التحقق من الوضع في ساحة المعركة، ولم تقر روسيا بتحقيق كييف مكاسب، وقالت إن القوات الأوكرانية تتكبد خسائر فادحة.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشبكة سي.إن.إن، إنه كان يريد بدء الهجوم المضاد على القوات الروسية في موعد مبكر عن وقت انطلاقه في يونيو/ حزيران، وإنه حث الحلفاء الغربيين على تسريع إمداده بالأسلحة من أجل هذا، وذلك وفقاً لمقتطفات من حديثه عبر مترجم تم الكشف عنها الأربعاء.
وأضاف زيلينسكي: «أردت أن يحدث هجومنا المضاد في وقت مبكر أكثر بكثير، لأن الجميع كانوا يدركون أنه إذا تكشف الهجوم المضاد في وقت لاحق، فإن جزءاً أكبر من أراضينا سيُلغم... ونمنح عدونا الوقت والإمكانية لزرع المزيد من الألغام وتجهيز خطوطه الدفاعية».
وأفاد الرئيس الأوكراني بأن الصعوبات في ساحة المعركة أدت إلى إبطاء وتيرة الهجوم المضاد للقوات الأوكرانية، والذي يهدف إلى استعادة الأراضي التي سيطرت عليها روسيا في الشرق والجنوب منذ بدء حربها في فبراير شباط من العام الماضي.
وحث زيلينسكي مراراً الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين على تزويد القوات الأوكرانية بأسلحة أكثر تطوراً، مثل مقاتلات إف-16 أمريكية الصنع وصواريخ أطول مدى.
وفعل ذلك مجدداً خلال المقابلة مع شبكة سي.إن.إن، بينما قدم شكره أيضاً للولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين على دعمهم.
وقال: «الأمر لا يتعلق حتى بتفوق أوكرانيا في السماء على الروس، بل يتعلق فقط بالمساواة، إن طائرات إف-16 لا تساعد فقط (الجنود) في ساحة المعركة على التقدم للأمام، إن الوضع ببساطة صعب جداً دون غطاء جوي».
وفي الأسبوع الماضي، صرح زيلينسكي إن الهجوم المضاد «أبطأ مما نرغب»، دون أن يخوض في تفاصيل محددة، لكنه قال إنه تم إحراز تقدم «في جميع الاتجاهات».
ولم يتسن لرويترز التحقق من الوضع في ساحة المعركة، ولم تقر روسيا بتحقيق كييف مكاسب، وقالت إن القوات الأوكرانية تتكبد خسائر فادحة.