عادي

الجمهوريون يستهدفون بايدن ونجله مجدداً

23:57 مساء
قراءة 3 دقائق

واشنطن - أ ف ب

حاول أعضاء جمهوريون في الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، بالاعتماد على شهادتي اثنين من مسؤولي مصلحة الضرائب، تبيان أن إدارة الرئيس جو بايدن، مارست ضغوطاً على تحقيقات قضائية تستهدف ابن الرئيس.

وكان هانتر بايدن (53 عاماً) اعترف في يونيو/حزيران الماضي، بأنه ارتكب حين كان مدمناً على المخدرات جريمتي التهرّب الضريبي وحيازة سلاح ناري، وهما جريمتان فيدراليتان. ويفترض أن يمثل نجل الرئيس في 26 تموز/يوليو أمام محكمة لإبرام اتفاق مع القضاء يجنّبه محاكمة في أوج حملة والده لولاية ثانية.

وبهذا الملف وغيره من صفقات مشبوهة أبرمت في أوكرانيا والصين، أصبح نجل بادين، هدفاً مفضّلاً لليمين الأمريكي.

واستجوب الأعضاء الجمهوريون في لجنة بمجلس النواب الأربعاء، اثنين من موظفي الضرائب الأمريكيين وُصفا بأنهما «مبلّغان عن مخالفات»، بعدما أكدا في يونيو/حزيران الماضي، أن هانتر استفاد من «معاملة تفضيلية» من القضاء الفيدرالي.

وأحد هذين المبلغّين هو غاري شابلي، وأكّد أن المدعي العام الفيدرالي المسؤول عن القضية لم يحصل من وزارة العدل على الحرية اللازمة لإجراء تحقيقه. وينفي المدعي العام الفيدرالي القاضي ديفيد فايس هذا الأمر.

وأوضح شابلي، أن القاضي فايس، لم يتمكّن من اتخاذ قرار بنفسه بشأن الاتهامات الموجّهة لنجل بايدن. وأضاف أن فايس، الذي عيّنه الرئيس السابق دونالد ترامب مدعياً عاماً في 2018، لم يحصل على وضع «مستشار خاص»، وهو وضع كان يسمح له بمتابعة تهم أخطر في واشنطن العاصمة وكاليفورنيا.

وأضاف أن شابلي قال في اجتماع في 2022، إنه غير مخوّل اتخاذ قرارات الاتهام النهائية في هذه القضية.

وكان شابلي، أورد هذه المعلومات للمرة الأولى أمام لجنة منفصلة في وقت سابق من العام الجاري. وقال إن المدعين العامين ترددوا في اتخاذ إجراءات قد تؤثر في انتخابات 2020.

وأكد صحّة هذه الأقوال المبلّغ الثاني، ويدعى جوزف زيغلر، وهو يعمل منذ 13 عاماً في إدارة التحقيقات الجنائية في مصلحة الضرائب. وقال زيغلر إن المدعي العام الفيدرالي واجه باستمرار عراقيل، وفرضَ حدود على عمله وتهميشاً له من قبل مسؤولين في وزارة العدل.

وكان وزير العدل ميريك جارلاند ردّ في نهاية يونيو/حزيران الماضي، على هذه الاتهامات، مؤكداً أن فايس، يمتلك حرية كاملة في هذا الملف. ودعا الجمهوريون إلى فتح تحقيق لعزل جارلاند الذي عيّنه الرئيس بايدن.

ويرى الديمقراطيون، أن المناقشات والخلافات داخل فريق من المحققين أمر عادي. ويؤكد بايدن، باستمرار أنه فخور جداً بابنه على الرغم من تقلّباته.

وهانتر بايدن، الذي اعترف بأنه كان يعاني مشاكل إدمان على المخدرات في الماضي، هو الابن الوحيد الباقي على قيد الحياة من زواج بايدن الأول الذي انتهى بمأساة في 1972 عندما لقيت زوجته وابنته الرضيعة مصرعهما في حادث.

وجاءت جلسات الاستماع، الأربعاء، في إطار رغبة الجمهوريين في إقناع الناخبين، بأن أجهزة الدولة الفيدرالية أصبحت رهينة للرئيس بايدن وأقاربه بهدف استهداف خصومه.

ويرد الديمقراطيون على هذه الاتهامات بالقول، إن جهود اليمين هذه ليست سوى أداة للتغطية على المشاكل القانونية التي تتراكم على دونالد ترامب.

والثلاثاء، قال ترامب، إنه مستهدف في التحقيق الفيدرالي في اقتحام مبنى الكونغرس، ما يعني احتمال توجيه اتهامات إليه في هذه القضية الخطِرة. وترامب متهم رسمياً في قضيتين أخريين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"