مفارقة سفالبارد

تغيّر المناخ والعولمة في القطب الشمالي
23:58 مساء
ترجمة وعرض:
نضال إبراهيم
قراءة 9 دقائق
1
1
1

عن المؤلف

الصورة
2
زدينكا سوكوليتشكوفا
زدينكا سوكوليتشوفا باحثة في جامعة هراديك كرالوف (التشيك)، وجامعة جرونينجن في هولندا. وقد استضاف قسم الأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة أوسلو بالنرويج بحثها في لونجييربين.

 يعاني العالم آثار تغير المناخ اليوم، ويمكن لها أن تزداد مستقبلاً. وينظر كتاب «مفارقة سفالبارد» إلى الاتجاهات المحلية والعالمية للوصول إلى فهم عميق لآثار السياحة والهجرة والعمل، والعديد من العناصر الأخرى على مسار أزمة المناخ، وما إذا كان يمكن فعل أي شيء لعكس اتجاهها.

مدينة لونجييربين الواقعة في أعالي القطب الشمالي ضمن أرخبيل سفالبارد النرويجي هي مستوطنة في أقصى شمال العالم. يحدث فيها تغير المناخ بسرعة. يراه السكان المحليون ويشعرون به بوضوح؛ خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، والمزيد من الأمطار وذوبان التربة الصقيعية. وفي الوقت نفسه، تتحول المدينة من إنتاج الفحم الذي تسيطر عليه الدولة إلى السياحة والبحث والتطوير، وتتعولم بسرعة، مع التحدث بالعديد من اللغات، وتطلق السفن السياحية أبواقها في الميناء وتهبط الطائرات وتقلع.

 عاشت الكاتبة في هذه المنطقة بين عامي 2019 و2021، وكشفت أبحاثها عن قصة الصراع بين الاستدامة والقوى الدافعة للسياسة والاقتصاد في الشمال العالمي الغني. ترى المؤلفة أن مدينة لونجييربين الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 2400 نسمة، وتقع على خط عرض 78 درجة شمالاً، على أرخبيل سفالبارد النرويجي، تقدم رؤية فريدة للعلاقة الواضحة بين الرأسمالية العالمية وتغيّر المناخ.

 تستكشف المؤلفة البيئات السائلة، والاقتصادات الاستخراجية، والمجتمعات الضعيفة. ما يعكس الاهتمامات الأولية للمؤلفة بفهم كيفية تنقل الأفراد في البيئات المتغيرة، وتجربة التحول في استراتيجية سفالبارد الاقتصادية، وفهم التعديلات المتبادلة بين هذه التغييرات والنسيج الاجتماعي المحلي.

 سفالبارد كصورة مصغرة عن العالم

 تشير المؤلفة إلى سفالبارد بأنها «نسخة مصغرة من النرويج. والنرويج صورة مصغرة عن العالم»، وتضيف: «في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، نشرت جيني سكاجيستاد، وهي سياسية نرويجية متخصصة في البيئة والنقل، ومستشارة في المؤسسة البيئية «زيرو»، مقطع فيديو على «تيد إكس» بعنوان «سفالبارد - الكناري في منجم الفحم يتحول إلى اللون الأخضر» تقول فيه: سفالبارد هي «مفارقة مناخية»، مجتمع مجاور للقطب الشمالي مهدد بأزمة المناخ الدراماتيكية ويعتمد بشكل كامل على الفحم والديزل. ولكن ماذا يحدث عندما يبدأ الناس بطرح أسئلة جديدة وتحدي الأنظمة القديمة؟ كيف يمكن أن تصبح سفالبارد نموذجاً لأزمة المناخ والحلول المناخية الملهمة؟ الأنثروبولوجيا تحذر من التعميمات.فهل يمكننا أن ندعي أن سفالبارد ستقدم لنا صورة عن العالم الذي نعيش فيه؟

 تقول الكاتبة: «لقد كانت عبارة (ما يحدث في القطب الشمالي لا يبقى في القطب الشمالي) موجودة منذ نحو عقد من الزمان، وعادة ما ترتبط إما بتغير المناخ، وإما بالجغرافيا السياسية والأمن. ولكن هل يمكن لهذا الكلام أيضاً أن يطلق نقاشاً حول قضايا أخرى ذات صلة بالقطب الشمالي، مثل العولمة أو الهجرة أو العدالة الاجتماعية؟ ما مدى جديتنا في طرح الأسئلة الأساسية؟ ماذا يعني تحدي الأنظمة القديمة؟ وهل يمكن للمكان أن يكون بمثابة عرض للأزمة وحلولها؟ كيف تبدو الطبيعة المتناقضة للعمليات متعددة الطبقات الجارية في سفالبارد من الداخل؟

 وتضيف: «لونجييربين، أكبر مستوطنة في سفالبارد، معضلة حية في القرن الحادي والعشرين. يحدث فيها تغيّر المناخ والعولمة، وهو سريع بحيث يمكن تجربته بالحواس الخمس. ويمكنك رؤية الأنهار الجليدية تتضاءل وترى ظهور وجوه الغرباء الذين سيصبحون قريباً «من السكان المحليين». ويمكنك سماع آلات ثقيلة تعمل، وتحدّث العديد من اللغات، وسفن الرحلات البحرية العملاقة تطلق أبواقها في الميناء، ويمكنك أن تشعر بقطرات المطر على وجهك في ديسمبر/ كانون الأول، وبفراء الدب القطبي بأصابعك أمام متجر سياحي شهير. ويمكنك تذوق لفائف الربيع التايلاندية، ولحم البقر المستورد من نيوزيلندا، ومياه جبل الجليد النظيفة الكريستالية 750 مل مقابل 80 يورو، وجزيئات الفحم التي تحملها العاصفة الثلجية التي تصّر بين أسنانك. والرائحة؛ الرائحة صعبة. ويبدو للوهلة الأولى أن سفالبارد ليس لها رائحة. ولكن ثمة روائح. قد يتمكن سكان سفالبارد ذوي الأنوف المدربة على شم رائحة الثلج والجليد، ورائحة بيوت الكلاب، خاصة عندما يأتي الطقس المعتدل ويذيب ما يجب تذويبه. ولا ننسى وقود الديزل المحترق في عربات الثلوج. كل ذلك عند خط عرض 78 درجة شمالاً، في مكان يقال إنه ترتفع درجة حرارته بشكل أسرع من أي مكان آخر على هذا الكوكب، ويشهد هذا المكان تحولاً اقتصادياً كبيراً من مدينة تابعة لشركة الفحم إلى وجهة جذابة،ولكنها في طريقها إلى الزوال، ومركز لأبحاث المناخ ومدينة عالمية. 

 «الشهادة» الخضراء ليست بعيدة أو بمنأى عن المساس، ويتجلى الوجود البشري في آثار الماضي وأعمال اليوم بشكل واضح بذاته، لدرجة أنه يجب على أطقم الأفلام تصوير المناظر الطبيعية الخاصة بهم في «البرية البكر» بعناية، مع ضمان عدم وجود بنية تحتية للتعدين أو الأبحاث، أو مسارات للدراجات البخارية، أو السفن السياحية تفسد الصور».

 تاريخ موجز لسفالبارد

 تشير الكاتبة إلى أن سفالبارد لم تتظاهر دائماً بأنها «صورة مصغرة عن النرويج»، أو «العالم». تقول: «في الواقع، حتى وقت متأخر جداً (نهاية القرن السادس عشر) لم تكن المنطقة موثقة بشكل جيد على الإطلاق. ربما استخدم صيادو بومور الروس هذه الأراضي قبل ذلك، لكن المستكشف الهولندي ويليم بارنتسز، هو الذي يُنسب إليه عادة استكشاف المكان باعتباره أول مراقب تاريخي مؤكد لمجموعة الجزر، بجبالها المدببة المذهلة، التي تحمل اسم الأرخبيل سبيتسبيرجين. ونظراً لافتقار الأرخبيل إلى السكان الأصليين، فقد أثار الرهبة والانبهار، وكانت مناظره الطبيعية الخام هدفاً واضحاً للتخيلات الاستعمارية، مثل الأرض المشاع، الأرض الحرام (والمياه) المملوءة ب«الموارد». وسار الاستكشاف والاستغلال جنباً إلى جنب في القرون التالية. 

  وتعرضت أعداد الحيتان، المتوافرة بكثرة في مضايق سبيتسبيرجين، للتدمير السريع بسبب صناعة صيد الحيتان التي كانت تمارسها القوى الإمبراطورية الهولندية والدنماركية النرويجية والبريطانية. وكان الصيد الروسي والنرويجي وفخاخ الفقمات والثعالب القطبية والدببة القطبية أيضاً من بين الأنشطة الاقتصادية للغرباء القادمين إلى الأرخبيل في منطقة القطب الشمالي العليا، لكن صيد الحيتان كان المشروع الصناعي الأكثر وحشية حقاً في تاريخ سفالبارد المبكر. لقد تم ذبح الحيتان وطهوها».

وتضيف: «بالقرب من المكان الذي قُتلت فيه، تم العثور على بقايا محطات صيد الحيتان في العديد من الأماكن على طول الخط الساحلي في عام (2003)، وكان ذلك خلال المنافسة الهولندية والإنجليزية في القرن السابع عشر. وفي أوائل القرن التاسع عشر، لم يعد صيد الحيتان مربحاً، حيث انخفض «المخزون» بشكل كبير. 

  وشاركت المزيد من الدول في رحلات استكشافية، مدفوعة بالفضول العلمي والتعطش إلى الربح. ومرّ مستكشفو القطب الشمالي، مثل نوردنسكيولد وأموندسن وشاكلتون في رحلاتهم، بالتمثيلات الثقافية، التي تهيمن عليها الصور النمطية الذكورية للقوة والقدرة على التحمل، هناك أيضاً روايات أخرى أقل انتشاراً عن الأشخاص الذين صادفوا الأرخبيل. وأحد الأمثلة على ذلك هو ذكريات الرسامة النمساوية كريستيان ريتر في كتابها «امرأة في الليل القطبي»(2010)، أو قصص النساء بشكل عام، الأقل ظهوراً في التاريخ القطبي النرويجي (ريان 2022). وشهد أواخر القرن التاسع عشر بداية السياحة في المنطقة، وتم اكتشاف رواسب الفحم الأسود. وتم فتح المناجم، ليس من قبل النرويجيين فقط، ولكن أيضاً من قبل السويديين والروس والأمريكيين والإنجليز والإسكتلنديين. وبدأت منطقة ني أليسوند تشبه مستوطنة بعد عام 1916، وازدهرت كمدينة - شركة حتى وقوع الحادث المأساوي في المنجم في عام 1962، ومنذ ذلك الحين تحولت إلى مركز لأبحاث المناخ العالمي وعقدة للجغرافيا السياسية المعاصرة في القطب الشمالي».

 وتوضح المؤلفة أن «الصناعة الاستخراجية الصلبة لاستخراج الفحم تعد عنصراً قوياً في هوية أماكن مثل ني أليسوند، أو لونجييربين التي تأسست عام 1906. وفي لونجييربين تتكشف القصص حيث تقدمها الكاتبة كنموذج لأزمة المناخ وحلولها التكنولوجية».

 وتشير الكاتبة إلى أن مصطلح «سفالبارد»، الذي يعني «الحافة الباردة»، تم ذكره لأول مرة في السجلات الآيسلندية في أواخر القرن الثاني عشر مع اختلاف المؤرخين حول اللغة التي كان يقصدها الآيسلنديون في الواقع، بالتالي فإن احتضان النرويج لها في عام 1925 كان علامة على التحول إلى النرويج، ليكون البناء النشط للهوية السياسية، ولكن أيضاً الثقافية للأرخبيل. وحتى الآن، وقعت أكثر من 40 دولة على معاهدة سفالبارد، التي تعترف بسيادة النرويج المطلقة على الإقليم، مقابل حقوق متساوية لمواطني الأطراف الموقعة في ما يتعلق بالوصول إلى الأرخبيل وإمكانية المشاركة في أنشطة اقتصادية، مثل الصيد واكتساب الموارد المعدنية. وتلتزم النرويج بالحكم على الإقليم باعتباره «أفضل برية محمية في العالم». ولضمان السلام فيها انضمت معظم الأطراف إلى المعاهدة في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين (من بينها الصين والاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة)، وعدد قليل فقط من الدول الموقعة عليها حديثاً (مثل كوريا الجنوبية في عام 2012، وكوريا الشمالية ولاتفيا في عام 2016).

 خصوصية الأرخبيل

 يعتبر الأرخبيل رسمياً جزءاً من مملكة النرويج، ولكن بسبب المعاهدة، لا يتم حكمه مثل أي جزء آخر من المملكة.  وسفالبارد ليست جزءاً من منطقة شنغن، والعديد من القوانين النرويجية لا تنطبق فيها، مثل قانون الهجرة وقانون التأمين الوطني والتشريعات الأخرى المتعلقة بالحقوق الاجتماعية والرعاية الاجتماعية. وهذا أيضاً أحد أسباب ضريبة الدخل المنخفضة بشكل استثنائي (نحو 8 في المئة، في تناقض حاد مع الضرائب المرتفعة المدفوعة في البر الرئيسي في النرويج)، والتي تشكل في الوقت نفسه الحافز الاقتصادي الرئيسي للنرويجيين للاستقرار في سفالبارد.  وخلال الحرب العالمية الثانية، دمرت القوات الألمانية مستوطنة لونجييربين، ولكن بعد الحرب عادت النرويج واستعادتها. كما عاد الاتحاد السوفييتي. واستثمر البلدان بكثافة في صناعة التعدين، التي زودتهما بالفحم وعززت موطئ قدميهما في المنطقة. 

 تأثر النصف الثاني من القرن العشرين بالحرب الباردة، وكان الأرخبيل مسرحاً للتوترات والمؤامرات، وهو ما تم تصويره بشكل شعبي في فيلم «حزام أوريون» (1985). من الداخل، على العكس من ذلك، يتذكر الأشخاص الذين أقاموا في سفالبارد منذ الستينات، تلك العقود بالحنين إلى وقت كانوا فيه أقل قدرة على الحركة، وأقل اتصالاً بالعالم الخارجي، ولكنهم أكثر ارتباطاً ببعضهم بعضاً؛ عندما كان الواقع المادي للحياة في سفالبارد أكثر ملاءمة لموقع الأرخبيل؛ وعندما لم تكن هناك أسباب للشك في نرويجية لونجييربين. وفي تسعينات القرن العشرين، تغير الاتجاه، فأخذ اتجاهاً مستوحى من النظام الجديد في عالم أصبح فجأة أحادي القطب، حيث لم يعد يُنظر إلى روسيا  على النقيض من الاتحاد السوفييتي  باعتبارها تهديداً رئيسياً، وتسارعت العولمة.

 تقول الكاتبة: «كانت المناجم العاملة أقل، ما أدى إلى انخفاض عدد السكان الروس، على عكس لونجييربين، التي بدأت بالنمو، وأصبحت أكثر تنوعاً ودولية. وهنا، ارتفع مستوى المعيشة بسرعة، وكذلك ارتفع استهلاك الطاقة والسلع، ما أدى إلى زيادة كميات النفايات والضغط على البنية التحتية. أوصبح السفر الفوري نشاطاً بسيطاً ورخيصاً ودنيوياً بالنسبة للكثيرين، ما يساهم في تسريع حجم حركة المرور لكل من الطائرات والسفن السياحية. وبعد مطلع الألفية، جعلت تكنولوجيا المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي الصورة الافتراضية لسفالبارد متاحة على نطاق واسع، ومغرية».

 بنية الكتاب

 تبدأ المؤلفة في الجزء الأول من الكتاب بعنوان «بيئات السوائل» تحقيقاتها من خلال تسليط الضوء على المناظر الطبيعية في سفالبارد عن كثب. وتوضح أن حواراتها مع علماء الطبيعة، خاصة الجيولوجيين، تضع الأساس لفهم تجربة التغيير. ومن خلال تفكيك المعاني العديدة المنسوبة إلى البيئات المتطورة، تربط المؤلفة بشكل فعال وجهات النظر هذه ب«التغيرات الأخرى» التي غالباً ما يتم التغاضي عنها والتي يجدها السكان متساوية، أو حتى أكثر صلة بالموضوع من روايات «تغير المناخ» التقليدية. ويتوج الجزء الأول باستكشاف خطاب تغيّر المناخ نفسه، وهو خطاب مرن، وغالباً ما يتم استغلاله لتحقيق أجندات سياسية، ما يسبب الشكوك بين المشاركين الذين يشككون في نواياه البيئية الحقيقية.

 ويعاين الجزء الثاني بعنوان «الاقتصادات الاستخراجية» تطور المشهد الاقتصادي في سفالبارد. ومن خلال تحدي الصورة التبسيطية لتعدين الفحم، تؤكد سوكوليتشكوفا كيف أن الصناعات المستدامة الجديدة مثل العلوم والسياحة لا تزال تحتفظ بميزات استخراجية. وهي تشرح العلاقة المعقدة بين تاريخ تعدين الفحم في سفالبارد، ومستقبلها الأخضر المتصور، وتكشف عن استمرار منطق «الإخراج والبيع أكثر». ويربط هذا الجزء بين التجارب الحياتية لعمال مناجم الفحم الذين يشعرون بالتهميش في السعي لتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً، والصراعات التي يواجهها الآخرون، مثل المرشدين السياحيين الذين يجدون أنفسهم مهمشين في المناقشات حول تشكيل مصير المنطقة.

 ويتناول الجزء الثالث بعنوان «المجتمعات الضعيفة» ديناميكيات عدم التمكين داخل المجتمعات. تتعمق سوكوليتشوفا في تعقيدات الهوية والانتماء والفاعلية حيث تؤثر العولمة والتحولات الاقتصادية في التماسك الاجتماعي. ويتعمق هذا القسم إلى ما هو أبعد من المدينة المباشرة إلى المناطق المجاورة، ما يسلط الضوء على التفاعل بين المناطق. كما هو الحال مع الأقسام السابقة، تدمج الكاتبة الروايات الشخصية والتأملات في تحليلها، ما يجعلها شهادة على الأصوات التي وجهت استكشافاتها.

 ويقدم كتاب «مفارقة سفالبارد» رحلة عميقة عبر طبقات مترابطة من التغيير في القطب الشمالي. ويمكن القول إنه من خلال عدسات تجربة التغيير، وفهم الاقتصادات الاستخراجية، والتصارع مع عدم التمكين، يعد الكتاب بمثابة استكشاف للديناميكيات الدقيقة لتحول سفالبارد، وهو تحول متشابك مع حياة سكانها وأفكارهم وتجاربهم، ويعكس تأثير التغيرات المناخية في العالم الذي نحيا فيه.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات

عن المترجم

نضال إبراهيم
https://tinyurl.com/y33jzyzv

كتب مشابهة

1
أنجيلا بورن
1
زاندر دنلاب
1
داون سي ميرفي

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

المزيد من الكتب والكتاب

1
كجيل أوستبيرج
تغير المناخ يزيد من الهجرات في العالم
درو بيندرجراس وتروي فيتيس
1
ميريام لانج وماري ماناهان وبرينو برينجل
جنود في كشمير
فرحان م. تشاك
1
مايكل كريبون
لاجئون سوريون في تركيا
لميس علمي عبد العاطي
1
ديزيريه ليم
1
جيمي دريبر