اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول لطلبة المدارس التي بدأت في العشرين من نوفمبر الماضي، تستأنف اليوم الخميس بامتحان مادة الاجتماعيات، وبذلك تكون أيام امتحانات نهاية الفصل امتدت لحوالي 16 يوماً، بما فيها أيام إجازة عيد الاتحاد والإجازات الأسبوعية، وخبراء التربية أكثر دراية إن كان استمرار امتحانات نهاية الفصل لهذا العدد من الأيام لصالح الطالب أم لزيادة عدد أيام التمدرس السنوية، وأياً كان الهدف من ذلك، كان من الأفضل انتهاء امتحانات نهاية الفصل قبل بدء عطلة عيد الاتحاد، حتى لا يظل الطلبة خلال العطلة منشغلين بمراجعة مادة استعداداً للامتحان.
خلال أيام الامتحانات، يظل الطلبة وذووهم في حالة من الاستنفار لتوفير البيئة المناسبة للطلبة للاستعداد الجيد للامتحانات، وكلما كانت أيام الامتحانات أقل، تم توفير الكثير من الجهد على الطلبة وذويهم، مع مراعاة ألا يتخلل الامتحانات أيام عطل غير العطل الأسبوعية، فكثير من الأسر لا تنتهي امتحانات أبنائها في وقت واحد، فمنها من انتهت امتحانات بعض أبنائها من الأسبوع الماضي، والبعض الآخر تنتهي امتحاناته اليوم الخميس، الأمر الذي يتطلب مراعاة هذه الأمور في تحديد مواعيد وفترات امتحانات نهاية الفصول الدراسية.
ومع انتهاء امتحانات الطلبة اليوم، تبدأ إجازة الربيع التي تمتد حتى الخامس من يناير المقبل، أي تستمر شهراً، في وقت يعتبر من أجمل الأوقات سنوياً لاعتدال الطقس الذي يشجع على الرحلات السياحية الداخلية للأسر بصحبة أبنائها الطلبة، ويعتبر هذا الوقت من العام ذروة موسم النشاط السياحي، حيث يتوافد ملايين السياح من مختلف دول العالم على ربوع الإمارات، ما يرفع الطلب على الغرف الفندقية والتي تصل إلى أوج أسعارها، وبالتالي مطلوب أن تكون هناك خصومات وعروض لطلبة المدارس والأسر داخل الإمارات على أسعار الفنادق والمنشآت الترفيهية تشجيعاً لهم على السياحة الداخلية والتعرف إلى المعالم السياحية والأنشطة المتنوعة التي تزخر بها الإمارات خلال هذا الوقت من العام.
إجازة الربيع، من الإجازات الممتعة للطلبة وأسرهم، لأسباب عديدة، من أهمها الخيارات المتاحة في مختلف أرجاء الإمارات التي تزخر ببيئة جذابة تفتح المجال أمام خيارات عديدة لممارسة مختلف الأنشطة والمواهب ومتابعة العديد من البرامج الترفيهية والتعليمية، واستكشاف العديد من المناطق السياحية المتنوعة.
تمثل الإجازة فرصة أمام الأسر لتعليم أبنائها الطلبة مهارات جديدة من خلال الالتحاق بالبرامج التدريبية والدورات المتخصصة التي من شأنها أن تفجر إبداعات ومهارات الطلبة، وهنا يأتي دور مختلف القطاعات ذات العلاقة التي يجب عليها القيام بدورها فيما يتصل بالمسؤولية المجتمعية وتبني المبادرات التي تعود بالنفع والفائدة على طلبة المدارس.