الشارقة: سارة المزروعي
تعد الأظافر مرآة دقيقة لصحة الإنسان؛ إذ تكشف قوتها ولمعانها عن توازن الغذاء والرطوبة داخل الجسم، ومع تزايد الاهتمام بالجمال الطبيعي، يؤكد مختصو العناية أن سرّ الأظافر القوية يبدأ من نمط الحياة وليس من مستحضرات الطلاء المؤقتة.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن النقص في الحديد والزنك وفيتامينات B وC ينعكس مباشرة على مظهر الأظافر، ما يجعل النظام الغذائي الغني بالبروتينات والفيتامينات هو الأساس لنموها الصحي. كما يسهم تناول أطعمة مثل البيض والمكسرات والأسماك في تعزيز إنتاج الكيراتين، البروتين المسؤول عن بناء الظفر ومنحه الصلابة.
ويعد البيض مصدراً غنياً بالبيوتين والزنك، ما يساعد على تقوية الأظافر ومنع تكسّرها، في حين يمدّ البروكلي الجسم بفيتامينات A وC وE والمعادن الأساسية التي تحافظ على لمعان الأظافر ومرونتها، وتحفّز نموّها الطبيعي.
الترطيب المنتظم تتعرض الأظافر للجفاف بفعل المنظفات والمياه الساخنة، ما يتسبب بتكسرها أو فقدان بريقها. ويوصي الخبراء بترطيب اليدين والأظافر يومياً باستخدام زيوت طبيعية مثل زيت اللوز أو الجوجوبا، أو كريمات تحتوي فيتامين E للمحافظة على مرونتها وتحفيز الدورة الدموية حول الظفر.


عادات وقائية


تُعد العادات اليومية البسيطة خط الدفاع الأول عن صحة الأظافر، كارتداء القفازات أثناء التنظيف، وتجنّب مزيلات الطلاء التي تحتوي على الأسيتون، إضافة إلى قصّ الأظافر بانتظام في اتجاه واحد لتفادي التشققات، كما يُنصح بترك الأظافر من دون طلاء لبضعة أيام أسبوعياً كي تتنفّس وتستعيد توازنها الطبيعي.


الجمال من الداخل


يرى اختصاصيو التجميل أن العناية اليومية المتوازنة والماء الكافي والنوم الجيد، عوامل تجعل الأظافر أكثر حيوية ولمعاناً، ويؤكدون أن الجمال الحقيقي يبدأ من العادات الصحية لا من المظاهر المؤقتة.