في حضرة الشيخ سلطان القاسمي، وشارقة الخير، فأنت في حضرة العلم والثقافة واليقين بأن الإنسان جوهر الحياة وهدفها الأسمى.
الشيخ سلطان ومثلما احتسب «الشارقة، عندَ الله حاملةً للثقافة، وعاصمةً للغة العربيّة، كرّس حياته ليجعلَها مَوْطِناً للغة والأدب والفنون»، فإن أبناءه وعلى اتساع حدود الشارقة، في عهدته وكنفه ورعايته، يصل الليل بالنهار منشغلاً بهمومهم وقضاياهم، تماماً كما ينشغل كل أب بأولاده ومستقبلهم.
من منّا لا يحلم بأن يعيش في مدينة، ينشغل حاكمها بتشييد الجامعات وبيوت العلم، ودور الثقافة والفن، وبناء المساكن، وتوفير أرقى مسارات التعليم، وتسديد مديونيات من يعسر من أبنائه.. من منّا لا يحلم بأن يربي أبناءه في مدينة ينشغل حاكمها بقضايا الناس، وهمومهم، يحركه اتصال هاتفي، ويحرمه برنامج «خط مباشر» من قيلولة، حتى يستمع لقضايا الناس.
إننا هنا في حضرة صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي تمرّ علينا هذه الأيام الذكرى الرابعة والخمسون لتوليه حكم الإمارة التي جعلها جنة تعاش بحب، وطمأنينة.
الشيخ سلطان، وضمن برنامج عمل امتد لأكثر من نصف قرن، يضع الشارقة اليوم في المكانة التي تستحق، فلا محفل علمياً أو ثقافياً إلا وللشارقة فيه نصيب، فقد غدت ضيف شرف العالم في كل معارض الكتب، وشريكة العلم والأبحاث مع أعرق الجامعات، والحريصة على كل منشأ ثقافي أو شعري أو فني في الدول العربية.
يد سلطان المعطاء بالخير تمتد من الشرق إلى الغرب، ولا يتردّد في مساعدة كل محتاج أو مكلوم هنا أو هناك، رعى الأطفال والأيتام وكبار السن، ووفر لهم كل ما يحتاجون إليه من رعاية ودعم.
الشارقة مدينة يحكمها الشيخ سلطان بقلبه وعقله وحكمته المجبولة بخبرة السنين، يتدخل في حاجات كل مواطن، ينشغل بقضايا الناس، وتجده في كل يوم يوظف من استطاع، ويصل بالرواتب والمعاشات إلى القدر الذي يضمن رغد العيش، والمستقبل الآمن.
وفر لأبنائه ما يحتاجون من مساكن، وأراض ومنح، خصص لهم مبادرة، ولجنة لمعالجة الديون، وفّر لهم المنح الدراسية، وشيد الجامعات ليضمن أفضل تعليم.
ترأس الجامعات بنفسه، حتى وصلت إلى مستوياتها العالمية ومكانتها المرموقة، ولا يزال، ورغم انشغاله، يرأس كل جامعة جديدة، ففي الأمس، حضر وبصفته رئيساً لجامعة خورفكان، تخريج الدفعة الأولى، ليؤكد للطلبة أنها تسير نحو تحقيق رؤيته الطموحة في بناء منظومة تعليمية نوعية.
الدكتور سلطان القاسمي، يشهد له القاصي والداني بأنه أب حنون، طيّب المعشر، كريم النفس، يتقن فن الحب مع الناس، حتى تربع على عرش القلوب.
[email protected]