أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن أن غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب، مضيفاً أنه: «يبدو أن حماس ستتخلص من أسلحتها لكن علينا أن نتأكد من ذلك».
وقال ترامب: لا أعتقد أنه سيكون من الضروري إرسال جنود للقتال.
وأوضح ترامب أن مجلس السلام سوف يحقق إنجازات كبيرة، مؤكداً أن لا شيء أهم من تحقيق السلام، وكلفة الحروب أضعاف كلفة تحقيق السلام.
وأضاف أن «مجلس السلام هو من إنجازات إداراتي إلى جانب إنهاء عدد من الحروب». وقال ترامب: «الأوضاع في غزة معقدة»، موضحاً: «حماس ستفي بالتزاماتها باتفاق غزة وإلا سنواجهها بقسوة».
وأضاف، خلال أول اجتماع لمجلس السلام اليوم الخميس في واشنطن، بمشاركة دولية كبيرة: «نعمل معاً من أجل ضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره». وأوضح أن معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام لمجلس السلام، مضيفاً أن «هناك قادة لا نرغب بمشاركتهم».
وعقد ترامب، الخميس، في واشنطن الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام»، الهيئة التي شكّلها لتعنى بالأساس بإعادة إعمار قطاع غزة، غير أن طموحاتها توسعت لتشمل حل النزاعات في العالم.
وتشارك في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة «مراقب»، وسيتم بحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة التي اندلعت إثر هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.