حضر لاعبو فريق يونيفرسيداد كاتوليكا الإكوادوري لأرضية ملعبهم السبت في أولى مباريات الدوري لموسم 2026 رغم إعلان رابطة الدوري تأجيل المباراة لأسباب أمنية بسبب وجود انتخابات رئاسية في نادي إيميليك.
واعترض يونيفرسيداد على القرار وقال ان الرابطة أجلت المباراة نزولاً عند طلب خصمه إيميليك الراغب بكسب الوقت بعد فشله في تسجيل لاعبين جدد بالفريق.
ووقف لاعبو يونيفرسيداد كاتوليكا في صفين وتصافحا وتواجد المراسلون والطاقم الطبي أيضاً في الملعب، لكن غاب الطاقم التحكيمي ثم وقف اللاعبون وسط الملعب قبل موعد انطلاق المباراة الافتراضي.
وحاول رئيس الرابطة ميغويل أنخيل لوور توضيح الموقف وقال: «تلقينا تقريراً أمنياً في ما يخص النادي والفريق الأول لإيميليك الذي يخوض انتخابات ومن بين التوصيات تجنب سفر لاعبيه سواء بالحافلة أو بالطائرة. قمنا بالواجب حفاظاً على سلامة لاعبي الكرة في دورينا، هل هو قرار مثير للجدل؟ ربما. هل سيخلق نظريات المؤامرة؟ كلا. هذا إجراء وقائي بناء على تقرير واقعي وأنا أتحمل المسؤولية كاملة وأعتذر لنادي يونيفرسيداد كاتوليكا ومشجعيه. وفي ما يخص تسجيل إيميليك للاعبيه الجدد فكلا الناديين لم يكملا إجراءات التسجيل، قدما المعلومات وحالياً تحت المراجعة بالقسم المالي، لنتجنب رجاء التكهنات بدون معلومات كاملة».