عادي
ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن

مفاوضات جديدة في جنيف.. وطهران تتحدث عن «فرصة جيدة»

01:40 صباحا
قراءة 3 دقائق
طائرة إف/إيه-18إي سوبر تقلع من على سطح حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب (رويترز)

في وقت تتساءل فيه واشنطن عن سبب عدم استسلام إيران، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الأحد، على حق بلاده في الدفاع عن نفسها والرد في حال تعرضت لهجوم أمريكي، مع تأكيده وجود «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق لا سيّما بشأن ملف طهران النووي، فيما أفاد مسؤول أمريكي بأن واشنطن مستعدة للنظر في مقترح يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بشكل رمزي، شريطة ألا يترك ذلك أي سبيل محتمل لامتلاك قنبلة نووية، في حين أكدت سلطنة عمان عقد جولة مفاوضات جديدة الخميس المقبل.
ورجّح عراقجي عقد جولة جديدة من المباحثات في جنيف الخميس، ستكون الثالثة بين البلدين، في ظل تهديد واشنطن طهران بعمل عسكري في حال عدم التوصل لاتفاق. وقال عراقجي لشبكة «سي بي إس» الأمريكية «إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، لدينا كل الحق في الدفاع عن أنفسنا. إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فهذا عمل عدواني. ما سنقوم به رداً على ذلك سيكون دفاعاً عن النفس».
وشدد على أن أي رد «سيكون مبرراً ومشروعاً. لا قدرة لصواريخنا على بلوغ الأراضي الأمريكية. لذا بطبيعة الحال علينا أن نقوم بأمر آخر. علينا أن نضرب، كما تعلمون، القواعد الأمريكية في المنطقة».
وعلى رغم التصعيد، تحدث عراقجي عن «فرصة جيدة» لتوصل المفاوضين إلى نتائج إيجابية قد تبعد شبح الحرب. وقال، في ذات المقابلة، «أعتقد أنه ما زالت لدينا فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي يعود بالفائدة على الجميع»، مشيراً إلى العمل على إعداد «عناصر اتفاق ومسودة نصّ» بعد جولتي التفاوض. كما لم يستبعد عقد لقاء مباشر مع المبعوث الخاص الأمريكي ستيف ويتكوف.
وأضاف «أعتقد أنه عندما نلتقي، على الأرجح هذا الخميس في جنيف مرة جديدة، يمكننا العمل على هذه العناصر وإعداد نصّ جيد وبلوغ اتفاق سريعاً»، إلا أن عراقجي تمسّك بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم، وهو نقطة خلاف جوهرية مع واشنطن. وقال «كبلد ذي سيادة، لدينا كل الحق لنقرّر بأنفسنا» بهذا الشأن.
وقال وزير خارجية سلطنة عمان ‌بدر البوسعيدي ‌إن جولة محادثات ‌بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في جنيف يوم الخميس المقبل. وأضاف على «إكس» أن المحادثات مقررة «بدفعة إيجابية لبذل جهد إضافي ‌من ‌أجل وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق».وقال مسؤول إيراني ‌كبير، أمس ‌إن ‌طهران وواشنطن لديهما وجهات نظر مختلفة حول نطاق وآلية رفع العقوبات عن طهران ‌مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. وأضاف أنه من المقرر ‌إجراء ‌محادثات جديدة في ‌أوائل مارس ‌وأنها قد ‌تؤدي إلى اتفاق مؤقت.
وكان ويتكوف قد قال في وقت سابق إن الرئيس دونالد ترامب يتساءل عن سبب عدم «استسلام» إيران حتى الآن وعدم ‌موافقتها على كبح برنامجها النووي.
وأضاف ويتكوف، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، السبت، «لا أريد أن أستخدم كلمة «محبط» لوصفه، لأنه يدرك أن أمامه الكثير من البدائل، لكنه يتساءل عن سبب أنهم لم... لا أريد أن أستخدم كلمة «يستسلموا»، لكن لماذا لم يستسلموا؟». وتابع: «لماذا، في ظل هذه الضغوط، ومع وجود كل هذه القوة البحرية الهائلة هناك... لماذا لم يأتوا إلينا ويقولوا «نعلن أننا لا نريد سلاحاً، لذا إليكم ما نحن مستعدون لفعله».. ‌ومع ذلك، من الصعب نوعاً ما أن ندفعهم إلى تلك المرحلة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"