عادي

طهران تدعو ترامب للتخلي عن «المطالب المبالغ فيها»

01:44 صباحا
قراءة 3 دقائق
دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي، أمس، إنه غير راض عن سلوك إيران، وهو يرغب في التوصل إلى اتفاق معها، رغم أنه يرى استخدام القوة قد يكون ضرورياً، فيما قال نائبه إن الحرب إذا اندلعت لن تدوم طويلاً، فيما دعت طهران واشنطن إلى الابتعاد عن المطالب المبالغ فيها، في وقت أمرت بعض الدول ونصحت أخرى دبلوماسييها وعائلاتهم ومواطنيها إلى مغادرة دول في المنطقة مثل إيران وإسرائيل في ظل التهديدات والتوترات الأمنية.
فقد قال الرئيس دونالد ترامب، رداً على سؤال حول استخدام القوة العسكرية في إيران:«لا أرغب في ذلك ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً»، وأضاف: «أتوقع إجراء المزيد من المحادثات بشأن إيران». 
وقبل ​مغادرته البيت ‌الأبيض متوجهاً إلى ‌تكساس: «لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية»، وأشار إلى أنه: «غير راضٍ عن إيران لكن من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات».
وعُقدَت الخميس في جنيف جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، اعتُبِرَت إحدى الفرص الأخيرة لتفادي الحرب. وقالت سلطنة عُمان، الوسيط في المحادثات، إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً في المحادثات.
وقال ​مصدر مطلع إن وزير الخارجية ‌العماني سيد ‌بدر البوسعيدي التقي مع جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، أمس ​الجمعة، في ‌واشنطن. ودعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة الجمعة، إلى التخلي عن «المطالب المبالغ فيها» في المفاوضات، مخففاً بذلك من قدر التفاؤل الذي ساد الخميس عقب انتهاء جولة مباحثات بين الطرفين في جنيف. وقال عراقجي في اتصال مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن نجاح المفاوضات «يتطلب جدية وواقعية من الجانب الآخر، وتجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها». ولم يوضح عراقجي طبيعة المطالب التي يتحدّث عنها، لكن واشنطن تشير إلى برنامج إيران للصواريخ البالستية، فيما وصفت مراراً قدرة ايران على تخصيب اليورانيوم بالخط الأحمر. وتحدث عراقجي بعد انتهاء الجولة عن «تقدم جيد»، وأعلن جولة جديدة من المحادثات «قريباً جداً»، على أن تُعقد قبل ذلك، الاثنين، محادثات بين «فرق تقنية»، بمساعدة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إنه من غير الوارد أن تؤدي ضربة على إيران، إلى حرب طويلة الأمد في المنطقة. وقال «فكرة أننا سنخوض حرباً في الشرق الأوسط لسنوات دون نهاية في الأفق... غير واردة بتاتاً».
على صعيد آخر دعت الصين مواطنيها الجمعة لمغادرة إيران «في أسرع وقت ممكن»، محذرة من «مخاطر أمنية خارجية»، وقالت وزارة الخارجية في بيان «يُنصح المواطنون الصينيون الموجودون حالياً في إيران بتعزيز إجراءات السلامة والمغادرة في أقرب وقت ممكن»
ودعت الولايات المتحدة، أمس الجمعة الموظفين غير الأساسيين في سفارتها لدى إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن لندن نقلت مؤقتاً بعض أفراد ‌طاقمها الدبلوماسي وأسرهم من تل أبيب إلى ​موقع آخر احترازياً. وحذرت من أن الوضع الأمني «ربما ‌يتصاعد بسرعة»، وأن الحدود الدولية، بما في ذلك المسارات الجوية والبرية، قد تُغلق دون وقت كاف بعد صدور إشعار. ونصحت بريطانيا بعدم السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلا للضرورة. 
وكررت فرنسا نصيحتها لمواطنيها بعدم ‌السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية، بسبب الوضع الأمني في إيران.ودعت وزارة الخارجية البولندية رعاياها إلى مغادرة يران وإسرائيل ولبنان فوراً، بسبب الوضع المتوتر في الشرق ​الأوسط. وأضافت أنه ربما يجري إغلاق المجال الجوي ‌أمام ‌حركة الطيران المدني، ما يجعل ‌العودة جواً قد تكون مستحيلة أو ​صعبة للغاية.

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"