عادي

مدعي الجنائية الدولية: دوتيرتي يفتخر بقتل الآلاف من شعبه

22:47 مساء
قراءة دقيقتين

لاهاي - أ ف ب
اتهم مدع في المحكمة الجنائية الدولية، الجمعة، الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي بقتل آلاف الأشخاص، خلال حملته لمكافحة المخدرات، وذلك مع اختتام جلسات النظر في اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقال المدعي جوليان نيكولز في تلخيص مرافعات الادعاء،: إن دوتيرتي «فخور بعمليات القتل التي ارتكبها. يريد أن يُذكر بها».
وأضاف: «عقود من قتل أبناء شعبه، قتل أطفال الفلبين، ويدّعي أنه فعل كل ذلك من أجل بلاده. إنه لا ينكر ذلك».
وتابع: «أدار فرقة اغتيالات في مدينة دافاو أنشأها بنفسه. أدارها لأكثر من عشرين عاماً قبل أن يصبح رئيساً. كان وعده قتل الآلاف، وفعل ذلك».
على مدار الأسبوع، استمعت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة إلى مرافعات الادعاء والدفاع وممثلي الضحايا، وتدرس الآن إمكانية المضي في محاكمة كاملة.
ولم يحضر دوتيرتي جلسات المحكمة. ويقول الدفاع، إنه مريض جداً، ولا يستطيع الحضور. ويقول أقارب ضحايا، إنه لا يريد مواجهة أحباء ضحاياه.
ويواجه دوتيرتي ثلاث تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية على خلفية ما يُسمى «الحرب على المخدرات»، عندما كان رئيساً لبلدية دافاو، ثم رئيساً للفلبين.
وقدم الادعاء 76 قضية قتل قائلاً، إنها «جزء ضئيل» من عدد القتلى الذي تقول منظمات حقوق الإنسان إنها بالآلاف. وتمسك الدفاع، الذي سيختتم مرافعته في وقت لاحق الجمعة، بعدم وجود صلة مباشرة بين دوتيرتي، وأي من عمليات القتل.
ولخص جيلبرت أندريس المحامي الذي يمثل الضحايا الأمر بقوله، إن موكليه شعروا من خلال ردود الدفاع «وكأن أحباءهم الذين قُتلوا يُقتلون مرة أخرى». وأمام القضاة مدة تصل إلى 60 يوماً لإصدار قرار خطي.
ويُمكن للقضاة تأكيد جميع التهم، والمضي في المحاكمة، أو إسقاط بعضها، أو رفض القضية برمتها، وفي هذه الحالة يُطلق سراح دوتيرتي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"