«الإمارات مسيرة عنوانها الوحدة وأساسها بناء الإنسان، والعمل نحو المستقبل المشرق للأجيال المقبلة»، بهذه الكلمات أجمل صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عنوان لقائه مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وسمو أولياء العهود ونواب الحكام والشيوخ بمناسبة شهر رمضان المبارك، ليؤكد للجميع، أن مسيرة الإمارات التنموية مستمرة وأن العمل متواصل من أجل تعزيز ازدهار الوطن وتحقيق تطلعات شعبه.
لقاء صاحب السمو رئيس الدولة بإخوانه حكام الإمارات، عهدٌ ووعدٌ يتجدد كل عام وفي كل مناسبة سنوية أو وطنية، وهو لقاء الأخوّة، ولقاء الإنجاز المفعم بالفخر بما تحقق، والتطّلع إلى الأمام برؤية وطنية شامخة نحو المستقبل المنشود لبلادنا.
لقاء قصر البحر في أبوظبي أمس، كان لحظة فارقة بكل ما تعنيه الكلمة، فقد حرص صاحب السمو رئيس الدولة على أن يحيي في ذاكرة الحضور الذين كانوا جميعاً في سن الشباب عند قيام دولتنا، ذكريات قيام دولة الاتحاد، حيث جمعهم مع مجموعة من الذين شهدوا مع الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام، رحمهم الله، رفع علم الدولة للمرة الأولى لحظة إعلان الاتحاد.
هذه اللحظات وإن كان عمرها خمسة عقود ونصف إلا أنها تختزل تاريخاً كاملاً من العمل الدؤوب والإنجاز تلو الآخر حتى وصلت بلادنا إلى ما وصلت إليه اليوم، وهو أيضاً يحيي في الوجدان لحظات فارقة، ومشاهد مهيبة عاشها الآباء المؤسسون في 2 ديسمبر 1971، عندما رفرف علم بلادنا لأول مرة في دار الاتحاد بدبي.
لقاء حكام الإمارات، هو لقاء شعب بأكمله، ولقاء محبة، تكتنفه مشاعر مفعمة بالفخر بهذا الوطن الذي يعانق السماء بإنجازاته ومكتسباته، وهي التي حرص الحضور على استعراضها واستعراض مسيرة الوطن التنموية المباركة والعمل المتواصل من أجل رفعته وازدهاره وتعزيز مكتسباته وتحقيق تطلعات شعبه نحو المستقبل.
ولأن الاتحاد حاضر في الوجدان في كل يوم وكل ساعة، كان لقاء صاحب السمو رئيس الدولة، مع عدد من الشخصيات التي شهدت مراسم رفع علم دولة الإمارات للمرة الأولى مبادرة تقديرية من سموه ليؤكد أن هذا اللقاء والصور النادرة التي عرضت ما هي إلا قيمة تاريخية ولحظات فارقة في تاريخ الوطن.