شارع فيرست ستريت
تصاعدت حالة من الذعر في بلدة «كي بورت» الساحلية بولاية نيو جيرسي الأمريكية، بعد رصد خريطة مقلقة أعدها أحد السكان، تُظهر تركيزاً غير مسبوق لحالات الإصابة بالسرطان في حي واحد، وسط مخاوف من ارتباطها بتلوث بيئي ناتج عن مكب نفايات قديم.
بدأت القصة حين لاحظت السيدة «جينجر موريس» (72 عاماً) تزايداً لافتاً في إصابات السرطان بين جيرانها في شارع «فيرست ستريت»، ليدفع هذا القلق ابنها راستي إلى إعداد خريطة جوية، وتحديد كل منزل أصيب فيه شخص بالسرطان بعلامة «X» حمراء.
وتضمنت الخريطة حتى الآن 41 حالة إصابة بسرطانات متنوعة، منها البروستاتا، والدماغ، والرئة، والثدي، تركزت 28 حالة منها في محيط شارع «فيرست» فقط.
ويشتبه السكان في وجود صلة بين هذه الإصابات وموقع «Aeromarine» السابق، وهو مكب نفايات تم إغلاقه في عام 1979 بعد سنوات من التشغيل الذي وصفته السلطات بأنه يفتقر للمعايير الهندسية. وأظهرت دراسات بيئية سابقة أن الموقع تسربت منه معادن ثقيلة ومواد كيميائية مسرطنة إلى التربة والمياه الجوفية، إضافة إلى انبعاثات غاز الميثان السام، ما يجعله «بؤرة ساخنة» للملوثات.
ورغم صعوبة إثبات العلاقة المباشرة بين التلوث والسرطان دون دراسات طبية معمقة، إلا أن خبراء الصحة العامة أكدوا أن النسبة المكتشفة في الحي تبدو «عالية بشكل جنوني» وتستحق التحقيق الفوري.
وعلى الصعيد القانوني والبيئي، شهدت السنوات الأخيرة نزاعات قضائية وغرامات متصاعدة فرضتها «إدارة حماية البيئة» في نيو جيرسي على الشركة المالكة للأرض، «باي ريدج ريالتي»، وصلت إلى نحو 900 ألف دولار بسبب فشلها في معالجة الانتهاكات وإغلاق المكب بشكل آمن.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أعلنت السلطات مؤخراً بدء مناقشات لتقييم المخاطر الصحية العامة، مؤكدة تعاونها مع مطورين عقاريين لإجراء اختبارات شاملة للتربة والمياه في الموقع، بهدف وضع خطة تنظيف نهائية تضمن سلامة السكان وتضع حداً لهذا الملف الذي ظل عالقاً منذ عقود.
وتضمنت الخريطة حتى الآن 41 حالة إصابة بسرطانات متنوعة، منها البروستاتا، والدماغ، والرئة، والثدي، تركزت 28 حالة منها في محيط شارع «فيرست» فقط.
ويشتبه السكان في وجود صلة بين هذه الإصابات وموقع «Aeromarine» السابق، وهو مكب نفايات تم إغلاقه في عام 1979 بعد سنوات من التشغيل الذي وصفته السلطات بأنه يفتقر للمعايير الهندسية. وأظهرت دراسات بيئية سابقة أن الموقع تسربت منه معادن ثقيلة ومواد كيميائية مسرطنة إلى التربة والمياه الجوفية، إضافة إلى انبعاثات غاز الميثان السام، ما يجعله «بؤرة ساخنة» للملوثات.
ورغم صعوبة إثبات العلاقة المباشرة بين التلوث والسرطان دون دراسات طبية معمقة، إلا أن خبراء الصحة العامة أكدوا أن النسبة المكتشفة في الحي تبدو «عالية بشكل جنوني» وتستحق التحقيق الفوري.
وعلى الصعيد القانوني والبيئي، شهدت السنوات الأخيرة نزاعات قضائية وغرامات متصاعدة فرضتها «إدارة حماية البيئة» في نيو جيرسي على الشركة المالكة للأرض، «باي ريدج ريالتي»، وصلت إلى نحو 900 ألف دولار بسبب فشلها في معالجة الانتهاكات وإغلاق المكب بشكل آمن.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أعلنت السلطات مؤخراً بدء مناقشات لتقييم المخاطر الصحية العامة، مؤكدة تعاونها مع مطورين عقاريين لإجراء اختبارات شاملة للتربة والمياه في الموقع، بهدف وضع خطة تنظيف نهائية تضمن سلامة السكان وتضع حداً لهذا الملف الذي ظل عالقاً منذ عقود.