كشفت تقارير طبية، أن تعديل النظام الغذائي قد يلعب دوراً حاسماً في تحسين جودة النوم، في وقت يعاني فيه نحو 70 مليون شخص في أمريكا وحدها اضطرابات النوم، ويواجه واحد من كل ثلاثة بالغين صعوبة في الحصول على راحة كافية، وفق بيانات المعاهد الوطنية للصحة.
وقال د. ويليام دبليو لي، من المعاهد والباحث الرئيسي في الدراسة: «في الوقت الذي يلجأ البعض إلى الميلاتونين أو الأدوية الموصوفة، رصدنا تأثير أطعمة شائعة في دعم النوم، تتجاوز الكرز الحامض والديك الرومي».
وأضاف: «فاكهة الكيوي ترفع مدة النوم وتقلل الوقت اللازم للدخول فيه، وأنصح بتناول حبتين قبل ساعة من النوم، لأن الكيوي غني بالسيروتونين الذي ينشط العصب المبهم، ما يهدئ الدماغ والجسم، ناهيك عن قدرته على تحسين كفاءة النوم وتقليل الإجهاد التأكسدي».
وقال د. ويليام دبليو لي، من المعاهد والباحث الرئيسي في الدراسة: «في الوقت الذي يلجأ البعض إلى الميلاتونين أو الأدوية الموصوفة، رصدنا تأثير أطعمة شائعة في دعم النوم، تتجاوز الكرز الحامض والديك الرومي».
وأضاف: «فاكهة الكيوي ترفع مدة النوم وتقلل الوقت اللازم للدخول فيه، وأنصح بتناول حبتين قبل ساعة من النوم، لأن الكيوي غني بالسيروتونين الذي ينشط العصب المبهم، ما يهدئ الدماغ والجسم، ناهيك عن قدرته على تحسين كفاءة النوم وتقليل الإجهاد التأكسدي».
بذور اليقطين غنية بالمغنيسيوم والزنك
وتابع: «وبذور اليقطين، الغنية بالمغنيسيوم والزنك، تدعم توازن الهرمونات وتهدئ الجهاز العصبي، فيما يساعد الحمص والعدس على استقرار سكر الدم ليلاً، ما يحد من الاستيقاظ المتكرر».
وأوضح: «كما يساعد المغنيسيوم على خفض الكورتيزول أثناء الليل واسترخاء الجسم، بينما يلعب الزنك دوراً في إنتاج هرمون البروجسترون».
الحمص والعدس يساعدان على استقرار نسبة السكر في الدم
وذكر أن: «الحمص والعدس يعرفان على نطاق واسع بفوائدهما الصحية، إذ يساعدان على استقرار نسبة السكر في الدم، فانخفاضه أثناء الليل أحد أكبر مسببات الاستيقاظ في الساعة 2-3 صباحاً، كما أنها غنية أيضاً بفيتامين ب6، وهو ضروري لإنتاج السيروتونين ودعم تخليق الهرمونات، بما في ذلك البروجسترون، ويساعد هذا المزيج على خلق بيئة داخلية أكثر استقراراً لنوم أعمق ومتواصل».
الشعير يعزز نشاط بكتيريا الأمعاء
كما لفت لي إلى أن الشعير، بفضل أليافه القابلة للذوبان، يعزز نشاط بكتيريا الأمعاء ويحفز استجابة عصبية تساعد على الاسترخاء وتقليل التهاب الدماغ.
ويوصي الباحثون كذلك بتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين مرتين إلى ثلاث أسبوعياً لخفض الالتهاب العصبي، وشرب شاي البابونج يسهم أيضاً في تهدئة الدماغ وتحفيز النوم.