الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ثلثا المراهقين البريطانيين مضطربون نفسياً بحلول 2030

29 أبريل 2026 16:27 مساء | آخر تحديث: 29 أبريل 16:43 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
تقرير: قد يُشخَّص ثلثا مراهقي بريطانيا باضطرابات نفسية بحلول 2030؛ ارتفاع الاكتئاب والقلق وضغط الاقتصاد والتعليم وتزايد الطلب على الخدمات

حذر تقرير حديث أجرته شركة «زيورخ للتأمين»، من احتمال تشخيص ما يقرب من ثلثي المراهقين في بريطانيا باضطرابات نفسية أو سلوكية بحلول عام 2030، في مؤشر يثير القلق بشأن مستقبل الصحة العامة وسوق العمل.
وكشف التحليل عن أن 51% من الفئة العمرية بين 15 و19 عاماً يعانون حالياً حالات مثل الاكتئاب واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والقلق، مع احتمال ارتفاع النسبة إلى 64% خلال أربع سنوات إذا استمرت الاتجاهات الراهنة.
ويأتي ذلك وسط جدل سياسي، بعدما أقر وزير الصحة ويس ستريتنج بوجود «تشخيص مبالغ فيه» لبعض الحالات، في وقت تتزايد فيه كلفة الرعاية الاجتماعية.
وتشير بيانات رسمية إلى أن الصحة النفسية أصبحت السبب الرئيسي للمرض طويل الأمد، مع تسجيل أكثر من نصف الزيادة في إعانات العجز بسبب اضطرابات نفسية.
وأظهرت إحصاءات حديثة وجود 839 ألفاً و900 شاب في بريطانيا لا يتلقون التعليم أو العمل أو التدريب، في حين أبلغ نحو 20% منهم عن مشاكل نفسية، وهو أكثر من ضعفي المعدل المسجل في 2012. وحذر الخبراء من تداعيات اقتصادية واسعة، مؤكدين أن غياب التدخل سيقوض الإنتاجية والنمو.
وقال د. ويل شيلد، أستاذ علم نفس الطفل بجامعة إكستر وباحث مشارك في الدراسة: "ثمة خطر في الإفراط بإضفاء الطابع الطبي على تجارب الطفولة أو المراهقة الطبيعية، وأن الضغوط الاجتماعية تدفع الشباب لوصف أنفسهم ومعاناتهم بلغة طبية".
وأضاف: «سجلت خدمات الصحة الوطنية ارتفاعاً حاداً في الطلب، مع تواصل أكثر من مليون دون 18 عاماً مع خدمات الدعم بين 2024 و2025، وزيادة الإحالات للعلاج النفسي بنسبة 26% منذ 2018».
وخلص التقرير إلى أن الشباب في بريطانيا يعانون صحة نفسية أسوأ من أولئك في نفس العمر في دول مثل ألمانيا وأستراليا وماليزيا، وأن ذلك جاء نتيجة التعرض لوسائل التواصل الاجتماعي، والضغوط الأكاديمية، وعدم اليقين الاقتصادي، وسيتفاقم أكثر ما لم تتخذ إجراءات عاجلة.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه