الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تطبيقات اللياقة تشعر مستخدميها بالخجل والإحباط

29 أبريل 2026 15:33 مساء | آخر تحديث: 29 أبريل 16:27 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
دراسة بريطانية: تطبيقات اللياقة تسبّب خجلاً وإحباطاً بسبب أهداف صارمة وإشعارات متكررة وتؤثر سلباً في النفسية والدوافع.

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون بريطانيون من كلية لندن الجامعية، عن أن تطبيقات تتبع اللياقة والسعرات الحرارية، تدفع مستخدميها إلى الشعور بالخجل والإحباط عند الإخفاق في تحقيق الأهداف المحددة، ما ينعكس سلباً على صحتهم النفسية ودافعيتهم للاستمرار.
ورصد الباحثون نحو 58881 منشوراً على منصة «إكس»، تناولت خمسة من أكثر تطبيقات اللياقة ربحية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.
وأظهرت النتائج أن المستخدمين عبّروا عن «الخجل» عند تسجيل أطعمة غير صحية، و«الانزعاج» من الإشعارات المتكررة التي أرسلتها التطبيقات، إلى جانب خيبة الأمل عند عدم بلوغ الأهداف.
وقالت د. بولينا بوندارونيك، من معهد المعلوماتية الصحية بالكلية والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن هذه التطبيقات تعتمد على خوارزميات لا تعكس مرونة الحياة الواقعية ولا تراعي الفروق الفردية.
وأوضحت نقلاً عن أحد المستخدمين: «(للوصول إلى وزني المستهدف، أحتاج إلى تخفيض يومي يبلغ 700 سعرة حرارية). كما رصدنا أيضاً حالات إحباط دفعت بعض المستخدمين إلى التخلي عن أهدافهم الصحية».
وذكرت د. بولينا بوندارونيك: «رصدنا مستويات مرتفعة من اللوم والخجل، الأمر الذي يجعل الناس يشعرون بأنهم ليسوا في حالة جيدة كما ينبغي. وقد تؤدي هذه التأثيرات العاطفية في نهاية المطاف إلى الإضرار بدوافع الناس وصحتهم».
وتابعت: «بدلاً من مقاييس النجاح الضيقة والصارمة للغاية المتعلقة بكمية الوزن المفقود، يجب أن تعطي التطبيقات الصحية الأولوية للرفاهية العامة وتركز على الدوافع الجوهرية، أي الاستمتاع بما يتم فعله أو الرضا في الأنشطة. علينا أن نتعلم كيف نكون أكثر لطفاً مع أنفسنا. فنحن جيدون في إلقاء اللوم لأننا نعتقد أن ذلك سيساعدنا على القيام بعمل أفضل، لكن في الواقع له تأثير معاكس».

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه