الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تحمل المسؤولية

28 مايو 2026 00:54 صباحًا | آخر تحديث: 28 مايو 00:55 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قضاء إجازة عيد الأضحى بين العائلة والأهل والأقارب والأصدقاء بمختلف فئاتهم فرحة لا توصف بالذات في الإمارات واحة الأمن والأمان والاستقرار، والتي تحرص على صلة الرحم والتكافل الاجتماعي ليعيش الجميع هذه المناسبة بأبهى صورها وفرحتها.
في الوقت الذي يقضي فيه الغالبية إجازة العيد، هناك فئات تركت أسرها لتواصل عملها وأداء واجبها الوظيفي على أكمل وجه، للسهر على راحة أفراد المجتمع فلهذه الفئات كل التقدير والاحترام في مختلف مواقعها الوظيفية.
أطباء وممرضون وفنيون واصلوا بجد واجتهاد عملهم الوظيفي في مختلف المنشآت بعيداً عن ممارسة طقوس العيد مع أسرهم، لينقذوا حياة العديد من المرضى والتخفيف من آلامهم.
فرق الدفاع المدني واصلت ليلاً ونهاراً خلال عيد الأضحى وظلت على أهبة الاستعداد للاستجابة السريعة والتعامل الفوري مع أي حادث والسهر على سلامة أفراد المجتمع.
الحال ينسحب على الأجهزة الشرطية والأمنية التي واصلت عملها على مدار الساعة على الوجه الأكمل لاستمرار تعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة جميع فئات المجتمع احتفالاتها بعيد الأضحى.
العديد من الجنود المجهولين في مختلف المواقع ومنها المطارات ومراكز النقل وحتى الخدمات المجتمعية، كما في البلديات بمختلف المهن، واصلوا عملهم منذ الساعات الأولى في عيد الأضحى وطوال يوم العيد بعيداً عن أفراد العائلة والأجواء الاحتفالية، تأكيداً منهم على حرصهم على القيام بواجبهم الوظيفي وتحمل المسؤولية في المشاركة الفاعلة في خدمة أفراد المجتمع وتلبية متطلباته في تفاصيل حياته اليومية.
مثل هؤلاء الموظفين يستحقون كل التقدير من جميع أفراد المجتمع، ومن كبار المسؤولين كل في موقعه، وهذا ما لمسناه خلال زيارة كبار المسؤولين للموظفين في مواقع العمل خلال الساعات الأولى لعيد الأضحى، تأكيداً على تقدير واحترام هؤلاء الموظفين وإيصال رسالة شكر وتقدير لهم على جهودهم المقدرة في الوقت الذي يحتفل فيه الجميع بعيد الأضحى بين أفراد عائلته.
من تطلب مواصلة عمله خلال إجازة العيد وغيرها من الإجازات، وحرص على أداء عمله بعيد عن أسرته يضرب أروع الأمثلة في تحمل المسؤولية وانتمائه الصادق لمجتمع يحرص على المشاركة في مسيرة التطوير ومواصلة تحقيق الإنجازات في شتى الميادين والمجالات، حتى تظل الإمارات في أعلى المراتب والأولى عالمياً في مئات المؤشرات تأكيداً للروح الوطنية التي يحرص عليها المواطنون والمقيمون في إمارات الخير والأمن والاستقرار.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة